المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ارتفاع حرارة الأرض يعرّض حياة 4.5 مليار نسمة للخطر


رفيق الحزن
01-23-2007, 01:36 مساء
يهدد الاحتباس الحراري المتسارع بإحراق مناطق زراعية في شتى أرجاء العالم وإحالتها إلى تراب بحلول عام 2012، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث مجاعة، وفوضى، وتفش للأمراض، وحروب على مستوى العالم، حيث تتصارع القوى العسكرية، بما في ذلك أمريكا، وروسيا، والصين من أجل التحكم في الموارد المتبقية بالأرض. وحسب هذا فإن ما يربو على 4.5 مليار نسمة عرضة لخطر الموت لأسباب ذات صلة بظاهرة الاحتباس الحراري بعد ستة أعوام أو أقل، حيث تقترب الأرض سريعاً من كارثة مروعة مدفوعة بطمع البشر.
وأوضحت إحدى النظريات الحديثة المعروفة باسم "فرضية الهيدرات" أن دورات ظاهرة الاحتباس الحراري التاريخية نجمت عن حلقة التغذية المرتدة، حيث تثير مُشَبِّكات غاز الميثان الناتج عن الطبقة الأرضية دائمة التجمد الذائبة، التي تعرف أيضاً بالهيدرات، ظاهرة الاحتباس الحراري على مستوى العالم، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من ذوبان المُشَبِّكات وتفشي للبكتيريا، بحسب صحيفة "the Canadian" الرسمية الكندية.
ومن المتوقع ذوبان 400 مليار طن من غاز الميثان في هيدرات الطبقة الأرضية دائمة التجمد تدريجياً، وسيزيد غاز الميثان الناتج عن هذه العملية من ظاهرة الذوبان. ومن المتوقع أن يكون أثر ذوبان بضعة مليارات من أطنان غاز الميثان في الجو سنوياً كارثياً.
وإن صحت "فرضية الهيدرات"، فستؤدي إلى البداية السريعة لظاهرة الاحتباس الحراري المتسارعة الكارثية. يشار إلى أن "فرضية الهيدرات" نظرية علمية عمرها أسابيع، ويجري الآن مناقشتها على أيدي العلماء الذين يتولون دراسة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتم تسجيل أعلى زيادة في درجة حرارة الأرض، والناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، في مناطق بالقطب الشمالي، وهي مناطق غنية بهذه المُشَبِّكات غير المستقرة. وتوضح عمليات المحاكاة التي أجرها المركز القومي للأبحاث الجوية أن ما يربو على نصف الطبقة الأرضية دائمة التجمد ستذوب بحلول عام 2050، وستصل نسبة ذوبانها بحلول عام 2100 إلى 90 في المائة. وأدت درجات الحرارة المرتفعة، وطول المواسم الفصلية إلى زيادة هائلة في النشاط الميكروبي بالتربة في شتى أرجاء العالم. وهذا بدوره يعني أن قسما كبيرا من الكربون الذي طال تخزينه في التربة ينطلق الآن حراً في الجو.
يشار إلى أن سلسلة من سلاسل الاحتباس الحراري التي وقعت منذ 55 مليون عام، التي ربما بدأت بنشاط بركاني، أدت إلى ذوبان المُشَبِّكات المحيطية. وكانت هذه الحادثة أسرع وأقسى حوادث الاحتباس الحراري عالمياً على الإطلاق في التاريخ الجيولوجي. ويبدو واضحاً أن البشر قادرون على إصدار انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات مثيلة للنشاط البركاني الذي استهل هذه السلسلة من التفاعلات. ووفقاً لما ورد في الدراسة الأمريكية الجيولوجية، فإن إحراق الوقود الحفري بأنواعه يؤدي إلى انبعاث ما يزيد على 150 ضعفا كمية غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من البراكين. وإجمالاً، فإن النشاط البشري على الأرض يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.

ايهاب العاطفى
01-24-2007, 12:27 صباحاً
يا صديقى عندما ياتى عام 2012نكون قد هتكنا والقيامة قامت
والله اعلم