amoon
12-21-2004, 08:25 مساء
هنادي اول طيارة سعودية تحقق تقدما في الطيران
وتسعى للعمل في السعودية
الرياض- : في الوقت الذي وصل فية تعليم الفتاة السعودية الي مراحل متقدمة جارى الي حد كبير مثيلاتها من افتيات العربيات اصبح بالامكان مشاهدة اول (طيارة سعودية) تمسك بمقبض الطيران داخل كابينة احدى الطائرات في مطار مرقا الاردني وتقول كابتن هنادى هندى وهى ترتدى وشاحا وقميصا وبنطلون طيار بخجل أنها وجدت صعوبة فى الانتقال من حياة الحجاب والحماية فى السعودية الى روتين أقل قيودا فى الاردن حيت تتدرب الان. وحينما تشير هنادي الى طائرة أمريكية صغيرة من طراز بيبر اتشر 2000 على الممر فى مطار مرقا بالقرب من العاصمة عمان فاْنها تؤكد / ولكن بعد سبعة شهور فى الاردن اشعر أننى شخص جديد ومختلف الان استطيع أن اتخذ قراراتى الخاصة .
وتنحدر هنادى24عاما من أسرة متدينة بشدة من مكة موطن أقدس الاماكن الاسلامية وتمتلء عيناها بالدموع وهى تتذكر والدها الذى كان دائما يريد أن يصبح هو نفسه طيارا الذى شجعها على تخطى التقاليد العتقية التى تعود الى قرون وتحقق حلمه..رافضا الانتقادات القاسية من أقاربه واصدقائه وأرسلها الى أكاديمة طيران الشرق الاوسط فى الاردن حيث تدرس وتطير مع أمرأتين اخريين و70 رجلا . ولهنادى أربعة شقيقات وشقيقان وأم محافظة للغاية مازالت غاضبة لاضطرارها الى ترك ابنتها تذهب .وقالت هنادى كثير من الناس فى بلدى كانوا غاضبين ومنتقدين لسببين لاننى جئت الى عمان لدراسة الطيران ولاننى أسافر الى الخارج بمفردى بدون محرم أى مرافق ذكر من الاقارب طبقا للشريعة الاسلمية .
وأضافت تعرف أن النساء ممنوعات من قيادة السيارات فى السعودية ولذلك فمن المستحيل تصور أن تعمل امرأة طيارة وقالت ان السعودية دولة دينية حيث الدين والتقاليد تقيد النساء بشدة فى كل مجالات الحياة وهن محرومات من الاختلاط بالرجال ومن السفر الى الخارج أو الداخل بدون مرافق ذكر والامر الوحيد الذى فعلته الحكومة موءخرا هو اصدارها بطاقات هوية للنساء .
وقد وضعت النساء السعوديات فى دائرة الضوء فى عام 1991م عندما كانت تتمركز فى الدولة عشرات الالاف من القوات الامريكية ومنهم نساء من أجل حرب الخليج وشجع وجود النساء الغربيات العديد من النساء السعوديات للاحتجاج علانية عن منعهن من قيادة السيارات وقالت هنادى ان نسيم التغيير وليس رياح التغيير تهب حاليا على السعودية وكانت الحكومة موءيدة دائما لتعليم النساء وقد تحدت كثير من النساء الحواجز في السعودية وهي أكثر البلاد العربية محافظة بتولى وظائف رفيعة فى البنوك والجامعات والمستشفيات والشركات الخاصة وتريد هنادى أن تكون واحدة من النساء اللاتى يتخطين العقبات ولكنها تعترف بأنها لم تكن لتنجح أبدا بدون مساعدة أبيها.
وقالت في حديث لها مع رويترز انها تود العودة للسعودية والعمل على الخطوط الجوية السعودية ولكنها لا تستطيع ضمان شغل وظيفة فى مهنة كلها من الذكور هناك وأضافت هنادى سأعود وسأتقدم بطلب .. وأنا سعودية وأحب بلدى . وأريد أن أكون قادرة على خدمة بلدى واستطردت تقول ولكننى مقتنعة بأنه يتعين على النساء النضال من أجل حقوقهن انهن دائما تابعات للرجال.وقد استغرق الامر منى وقتا طويلا للتعود على الحرية هنا والطيران مع معلم ذكر وقال معلم الطيران لهنادي محمد الدور وهو طيار مقاتل سابق وهو يجلس فى قمرة القيادة مقابل هنادى لقد كانت هنادى خجولة جدا ومنطوية عندما وصلت الى الاكاديمية وقد تعرفت الان على عالم مختلف وأصبحت شخصا مختلفا0 وأننى أعتقد أن الطيران أعطاها شعورا بالحرية تشتاق اليه . ولكن هنادى لا تطالب بالمساوة الكاملة للنساء وتقول ان تشجيع حقوق المرأة لا يعنى بالضرورة الاستسلام للقيم الغربية فالمرأة مازالت امرأة ولا يمكن أبدأ أن تكون رجلا ولن أربى بناتى بنفس الطريقة التى تربيت عليها0 اننى أريدهن أن يتخذن قراراتهن بأنفسهن
الرياض// امـــــــــــ :idea: ــــــــــــــــــون :arrow:
وتسعى للعمل في السعودية
الرياض- : في الوقت الذي وصل فية تعليم الفتاة السعودية الي مراحل متقدمة جارى الي حد كبير مثيلاتها من افتيات العربيات اصبح بالامكان مشاهدة اول (طيارة سعودية) تمسك بمقبض الطيران داخل كابينة احدى الطائرات في مطار مرقا الاردني وتقول كابتن هنادى هندى وهى ترتدى وشاحا وقميصا وبنطلون طيار بخجل أنها وجدت صعوبة فى الانتقال من حياة الحجاب والحماية فى السعودية الى روتين أقل قيودا فى الاردن حيت تتدرب الان. وحينما تشير هنادي الى طائرة أمريكية صغيرة من طراز بيبر اتشر 2000 على الممر فى مطار مرقا بالقرب من العاصمة عمان فاْنها تؤكد / ولكن بعد سبعة شهور فى الاردن اشعر أننى شخص جديد ومختلف الان استطيع أن اتخذ قراراتى الخاصة .
وتنحدر هنادى24عاما من أسرة متدينة بشدة من مكة موطن أقدس الاماكن الاسلامية وتمتلء عيناها بالدموع وهى تتذكر والدها الذى كان دائما يريد أن يصبح هو نفسه طيارا الذى شجعها على تخطى التقاليد العتقية التى تعود الى قرون وتحقق حلمه..رافضا الانتقادات القاسية من أقاربه واصدقائه وأرسلها الى أكاديمة طيران الشرق الاوسط فى الاردن حيث تدرس وتطير مع أمرأتين اخريين و70 رجلا . ولهنادى أربعة شقيقات وشقيقان وأم محافظة للغاية مازالت غاضبة لاضطرارها الى ترك ابنتها تذهب .وقالت هنادى كثير من الناس فى بلدى كانوا غاضبين ومنتقدين لسببين لاننى جئت الى عمان لدراسة الطيران ولاننى أسافر الى الخارج بمفردى بدون محرم أى مرافق ذكر من الاقارب طبقا للشريعة الاسلمية .
وأضافت تعرف أن النساء ممنوعات من قيادة السيارات فى السعودية ولذلك فمن المستحيل تصور أن تعمل امرأة طيارة وقالت ان السعودية دولة دينية حيث الدين والتقاليد تقيد النساء بشدة فى كل مجالات الحياة وهن محرومات من الاختلاط بالرجال ومن السفر الى الخارج أو الداخل بدون مرافق ذكر والامر الوحيد الذى فعلته الحكومة موءخرا هو اصدارها بطاقات هوية للنساء .
وقد وضعت النساء السعوديات فى دائرة الضوء فى عام 1991م عندما كانت تتمركز فى الدولة عشرات الالاف من القوات الامريكية ومنهم نساء من أجل حرب الخليج وشجع وجود النساء الغربيات العديد من النساء السعوديات للاحتجاج علانية عن منعهن من قيادة السيارات وقالت هنادى ان نسيم التغيير وليس رياح التغيير تهب حاليا على السعودية وكانت الحكومة موءيدة دائما لتعليم النساء وقد تحدت كثير من النساء الحواجز في السعودية وهي أكثر البلاد العربية محافظة بتولى وظائف رفيعة فى البنوك والجامعات والمستشفيات والشركات الخاصة وتريد هنادى أن تكون واحدة من النساء اللاتى يتخطين العقبات ولكنها تعترف بأنها لم تكن لتنجح أبدا بدون مساعدة أبيها.
وقالت في حديث لها مع رويترز انها تود العودة للسعودية والعمل على الخطوط الجوية السعودية ولكنها لا تستطيع ضمان شغل وظيفة فى مهنة كلها من الذكور هناك وأضافت هنادى سأعود وسأتقدم بطلب .. وأنا سعودية وأحب بلدى . وأريد أن أكون قادرة على خدمة بلدى واستطردت تقول ولكننى مقتنعة بأنه يتعين على النساء النضال من أجل حقوقهن انهن دائما تابعات للرجال.وقد استغرق الامر منى وقتا طويلا للتعود على الحرية هنا والطيران مع معلم ذكر وقال معلم الطيران لهنادي محمد الدور وهو طيار مقاتل سابق وهو يجلس فى قمرة القيادة مقابل هنادى لقد كانت هنادى خجولة جدا ومنطوية عندما وصلت الى الاكاديمية وقد تعرفت الان على عالم مختلف وأصبحت شخصا مختلفا0 وأننى أعتقد أن الطيران أعطاها شعورا بالحرية تشتاق اليه . ولكن هنادى لا تطالب بالمساوة الكاملة للنساء وتقول ان تشجيع حقوق المرأة لا يعنى بالضرورة الاستسلام للقيم الغربية فالمرأة مازالت امرأة ولا يمكن أبدأ أن تكون رجلا ولن أربى بناتى بنفس الطريقة التى تربيت عليها0 اننى أريدهن أن يتخذن قراراتهن بأنفسهن
الرياض// امـــــــــــ :idea: ــــــــــــــــــون :arrow: