nonnaaaa
02-06-2007, 09:00 مساء
كانت ليلة من تلك الليالي التي لن تنساها الذاكرة الرياضية الإماراتية التي عاشت ليلة تحمل في طياتها ذكريات عمرها تجاوز الاثني عشر عاماً.. ذكريات حزينة مبللة بالدموع التي انهمرت من العيون الإماراتية عندما سرق اللقب الخليجي في الدورة الثانية عشرة.. وعندما طار اللقب الآسيوي كلمح البصر في آسيا 1996.. والسبب كان واحدا والمتسبب هو نفسه المنتخب السعودي الذي شق طريق العالمية عبر تلك البوابتين باحرازه كأس الخليج لأول مرة في تاريخه وفي تحقيقه اللقب الآسيوي الذي منحه زعامة أكبر قارات العالم.
كل تلك الذكريات الأليمة كانت حاضرة أمس، رغم ان هناك من جاهد واجتهد من أجل اخفائها.. ولكن من يقرأ لغة العيون، خاصة تلك العيون التي شهدت وعاصرت تلك الواقعتين. كان يدرك حجم ومساحة ذلك التاريخ الحزين.. والذي كان لابد من قلب صفحته واغلاق ذلك الملف الطويل الممتد لأكثر من اثني عشر عاماً.. ولأن غلق ذلك الملف لابد ان يكون بالطريقة نفسها.. وبالمثل.. كانت ملحمة الأمس.. ويالها من ملحمة اختلطت بدموع الفرح وحب الوطن.
لكم ان تتخيلوا ان جماهيرنا المخلصة والوفية حجزت مقاعدها قبل موعدالمباراة بخمس ساعات، وهذا ما لم يشهده التاريخ الحديث والبعيد.. الآلاف من الجماهير التي قطعت مئات الكيلومترات عادت أدراجها .. حزينة لأنها لم تجد مساحة لأداء واجبها تجاه الوطن.. ومن داخل استاد الخير.. كان المشهد مهيباً.. الجماهير الإماراتية متوشحة بأعلام الوطن.. والجميع كان ينادي بصوت واحد.. إمارات.
اللحظات التاريخية تبقى في الذاكرة.. ولأنها كانت تاريخية بالأمس. كان حضور سموالشيخ محمد بن زايد وهزاع بن زايد ومنصور بن زايد من أجل تسجيل اسمائهم في سجل التاريخ وفي الأمسية التي تفوق فيها منتخبنا الأبيض على السعودية بهدف الأسطورة الإماراتية الجديد اسماعيل مطر الذي وضع منتخبنا في مواجهة عمان في النهائي الحلم الثلاثاء المقبل في استاد مدينة زايد.
الدمعة التي ارتسمت على خد الإمارات بأسرها، كانت دمعة فرح.. وفرحة عمت كل ارجاء الوطن الذي عاش ليلة ولا أروع وبانتظار ليلة الختام الذي لم يعد يفصلنا عنها سوى ساعات قليلة.. والى ذلك الحين، فلابد علينا جميعاً ان نعد العدة للقادم الأهم بعد ان نؤجل الأفراح حتى موعد الفرحة الكبيرة بإذن الله.
لقد فرحنا بما فيه الكفاية بالأمس وكما قلبنا صفحات الماضي، فلابد من إغلاق الملف السعودي والاستعداد للمهمة القادمة والأهم.. والثلاثاء القادم موعدنا.
كلمة أخيرة
المنتخب البحريني غرق أمام سواحل عمان.. والسعودية ودعت عبر البوابة الإماراتية واثبتت المجموعة الأولى انها الأقوى والأفضل، رغم ان التكهنات والترشيحات جميعها ذهبت للمجموعة الثانية قبل ان تودع الدورة وداعاً جماعياً.
كل تلك الذكريات الأليمة كانت حاضرة أمس، رغم ان هناك من جاهد واجتهد من أجل اخفائها.. ولكن من يقرأ لغة العيون، خاصة تلك العيون التي شهدت وعاصرت تلك الواقعتين. كان يدرك حجم ومساحة ذلك التاريخ الحزين.. والذي كان لابد من قلب صفحته واغلاق ذلك الملف الطويل الممتد لأكثر من اثني عشر عاماً.. ولأن غلق ذلك الملف لابد ان يكون بالطريقة نفسها.. وبالمثل.. كانت ملحمة الأمس.. ويالها من ملحمة اختلطت بدموع الفرح وحب الوطن.
لكم ان تتخيلوا ان جماهيرنا المخلصة والوفية حجزت مقاعدها قبل موعدالمباراة بخمس ساعات، وهذا ما لم يشهده التاريخ الحديث والبعيد.. الآلاف من الجماهير التي قطعت مئات الكيلومترات عادت أدراجها .. حزينة لأنها لم تجد مساحة لأداء واجبها تجاه الوطن.. ومن داخل استاد الخير.. كان المشهد مهيباً.. الجماهير الإماراتية متوشحة بأعلام الوطن.. والجميع كان ينادي بصوت واحد.. إمارات.
اللحظات التاريخية تبقى في الذاكرة.. ولأنها كانت تاريخية بالأمس. كان حضور سموالشيخ محمد بن زايد وهزاع بن زايد ومنصور بن زايد من أجل تسجيل اسمائهم في سجل التاريخ وفي الأمسية التي تفوق فيها منتخبنا الأبيض على السعودية بهدف الأسطورة الإماراتية الجديد اسماعيل مطر الذي وضع منتخبنا في مواجهة عمان في النهائي الحلم الثلاثاء المقبل في استاد مدينة زايد.
الدمعة التي ارتسمت على خد الإمارات بأسرها، كانت دمعة فرح.. وفرحة عمت كل ارجاء الوطن الذي عاش ليلة ولا أروع وبانتظار ليلة الختام الذي لم يعد يفصلنا عنها سوى ساعات قليلة.. والى ذلك الحين، فلابد علينا جميعاً ان نعد العدة للقادم الأهم بعد ان نؤجل الأفراح حتى موعد الفرحة الكبيرة بإذن الله.
لقد فرحنا بما فيه الكفاية بالأمس وكما قلبنا صفحات الماضي، فلابد من إغلاق الملف السعودي والاستعداد للمهمة القادمة والأهم.. والثلاثاء القادم موعدنا.
كلمة أخيرة
المنتخب البحريني غرق أمام سواحل عمان.. والسعودية ودعت عبر البوابة الإماراتية واثبتت المجموعة الأولى انها الأقوى والأفضل، رغم ان التكهنات والترشيحات جميعها ذهبت للمجموعة الثانية قبل ان تودع الدورة وداعاً جماعياً.