amoon
01-03-2005, 04:45 صباحاً
بمعنى حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
والذي يقول فيه (( كذب المنجمون ولو صدقو ))
يجب الا نصدقهم حتى اذا تنبو بما نريد
لكن نسأل الله النصر للاسلام والمسلمين
- تنبأ عراف تايواني بأن عام 2005 سيكون عام إراقة الدماء بالنسبة للولايات المتحدة فيما سيكون عام السلام بين تايوان والصين. وذكر البروفيسور يو هسويه هونغ (54 عاما) في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) هذا الاسبوع أن «الارهاب سيصل إلى ذروته عام 2005 .
ومن ثم فإن الولايات المتحدة ستعاني من هجمات إرهابية أشد فتكا من هجمات 11 سبتمبر».قال يو «لم يشن أسامة بن لادن هجمات قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية لانه كان ينتظر نتيجة هذه الانتخابات. ولو أن جون كيري فاز في تلك الانتخابات لتبني بن لادن أساليب جديدة. ولكن لان بوش هو الذي فاز فإن بن لادن سيشن الهجمات». وسيشن بن لادن الهجمات ضد الولايات المتحدة على الارجح عقب عطلة العام الصيني الجديد وهي مهرجان يستمر أسبوعا كاملا يبدأ في 9 فبراير. وقال ان الهجمات تأجلت بسبب وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وصار من غير الملائم شن هجمات الآن. وأضاف أنه «على خلاف هجمات 11 سبتمبر التي طالت أهدافاً محددة في الولايات المتحدة فإن الهجمات هذه المرة ستكون كثيرة وسيتركز اغلبها في الولايات المتحدة ولكن ستكون هناك هجمات في أوروبا أيضا». وستحدث الهجمات حالة من الهلع في الولايات المتحدة وستضر باقتصادها لكن تكنولوجيا المعلومات ستزدهر لان الأميركيين الذين ستردعهم الهجمات سيؤثرون البقاء في منازلهم يقرأون ويدرسون ويقومون بالشراء عبر الانترنت.
وفي حين ستتعرض شركات عديدة للافلاس بسبب الهجمات فإن الصناعات المتصلة بالحرب مثل الحديد والصلب والذهب والبترول ستستفيد منها.كما ستؤدي الهجمات لاعادة ترتيب تمركز القوات الأميركية في الخارج وإعادة توزيع مناطق النفوذ في العالم من الناحيتين السياسية والعسكرية وستستمر الحرب المتصلة بالارهاب حتى الربع الثالث من العام وربما حتى أغسطس وبعد عام 2005 سيشهد العالم سنوات من السلام لان الارهابيين سيكونون بحاجة إلى الراحة. وفي الحرب بين أميركا والارهابيين لن يكون هناك فائز ومهزوم.وبينما ستسيطر أجواء الارهاب على الولايات المتحدة عام 2005 فإن آسيا ستكون واحة للسلام وستنعم البلدان الاسيوية بالسلام والاستقرار. وقال يو إن الصين لن تتورط في الحرب ولكنها ستواصل نموها الاقتصادي القوي وسوف تتحسن العلاقات بين تايوان والصين وقد ترفع تايوان الحظر على الاتصالات البريدية والتجارية والنقل مع الصين امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون :arrow:
والذي يقول فيه (( كذب المنجمون ولو صدقو ))
يجب الا نصدقهم حتى اذا تنبو بما نريد
لكن نسأل الله النصر للاسلام والمسلمين
- تنبأ عراف تايواني بأن عام 2005 سيكون عام إراقة الدماء بالنسبة للولايات المتحدة فيما سيكون عام السلام بين تايوان والصين. وذكر البروفيسور يو هسويه هونغ (54 عاما) في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) هذا الاسبوع أن «الارهاب سيصل إلى ذروته عام 2005 .
ومن ثم فإن الولايات المتحدة ستعاني من هجمات إرهابية أشد فتكا من هجمات 11 سبتمبر».قال يو «لم يشن أسامة بن لادن هجمات قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية لانه كان ينتظر نتيجة هذه الانتخابات. ولو أن جون كيري فاز في تلك الانتخابات لتبني بن لادن أساليب جديدة. ولكن لان بوش هو الذي فاز فإن بن لادن سيشن الهجمات». وسيشن بن لادن الهجمات ضد الولايات المتحدة على الارجح عقب عطلة العام الصيني الجديد وهي مهرجان يستمر أسبوعا كاملا يبدأ في 9 فبراير. وقال ان الهجمات تأجلت بسبب وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وصار من غير الملائم شن هجمات الآن. وأضاف أنه «على خلاف هجمات 11 سبتمبر التي طالت أهدافاً محددة في الولايات المتحدة فإن الهجمات هذه المرة ستكون كثيرة وسيتركز اغلبها في الولايات المتحدة ولكن ستكون هناك هجمات في أوروبا أيضا». وستحدث الهجمات حالة من الهلع في الولايات المتحدة وستضر باقتصادها لكن تكنولوجيا المعلومات ستزدهر لان الأميركيين الذين ستردعهم الهجمات سيؤثرون البقاء في منازلهم يقرأون ويدرسون ويقومون بالشراء عبر الانترنت.
وفي حين ستتعرض شركات عديدة للافلاس بسبب الهجمات فإن الصناعات المتصلة بالحرب مثل الحديد والصلب والذهب والبترول ستستفيد منها.كما ستؤدي الهجمات لاعادة ترتيب تمركز القوات الأميركية في الخارج وإعادة توزيع مناطق النفوذ في العالم من الناحيتين السياسية والعسكرية وستستمر الحرب المتصلة بالارهاب حتى الربع الثالث من العام وربما حتى أغسطس وبعد عام 2005 سيشهد العالم سنوات من السلام لان الارهابيين سيكونون بحاجة إلى الراحة. وفي الحرب بين أميركا والارهابيين لن يكون هناك فائز ومهزوم.وبينما ستسيطر أجواء الارهاب على الولايات المتحدة عام 2005 فإن آسيا ستكون واحة للسلام وستنعم البلدان الاسيوية بالسلام والاستقرار. وقال يو إن الصين لن تتورط في الحرب ولكنها ستواصل نموها الاقتصادي القوي وسوف تتحسن العلاقات بين تايوان والصين وقد ترفع تايوان الحظر على الاتصالات البريدية والتجارية والنقل مع الصين امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون :arrow: