المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الأنانية تقتل طفل الثامنة وتُتهم الحمى


أبوتركي
03-20-2007, 03:24 مساء
أمك ماتت".. "ولد المطلقة".. "سواق الباص" عبارات ظلت تسكن أذن الطفل (ن) الذي لم يتجاوز ثماني سنوات لكثرة ما توجه إليه من قبل والده والمحيطين به بشكل ساءت معه حالته النفسية إضافة إلى ما يلاقيه من معاملة قاسية فاقت حدود تفكير عقله الصغير الذي لم يع كيف أن بعض الكبار يجعلون الصغار ساحة لخصوماتهم يتجاوزون فيها حدود المعقول المفضي إلى الموت.. فكما خرج (ن) إلى الدنيا بهدوء فإنه خرج منها أيضا في هدوء ودون أن يجد أحدا يودعه.
الطفل (ن) ولد ولم يجد أباه بجواره فقد طلقت والدته وهو مازال جنينا فكبر وترعرع في كنف والدته وأسرتها فالأب لم يهتم به كثيرا رغم محاولات إقناعه لكي يراه على الأقل حيث اكتفى بزوجته الجديدة وحياته معها.
وتسرد الأم القصة قائلة" طلقت وأنا حامل في شهري الرابع فوضعت طفلي في منزل أسرتي حيث كبر وترعرع سعيدا لكن عندما حان موعد دخوله المدرسة وقفت الأوراق الثبوتية عائقا أمامه فوالده رفض منحنا شهادة ميلاده وكرت العائلة بل وطلب حضانته ففكرت في عدم إدخاله المدرسة لكن كل من حولي رفض هذه الفكرة فالتعليم حق لا يجب التفريط فيه.. وكانت تلك أول مرة يرى فيها الاثنان بعضهما".
الوضع الذي عاشه (ن) داخل منزل والده كان جحيما كما وصفه لوالدته التي حاولت أن تراه لكن دون جدوى إلى أن تدخل البعض لتمكينها من رؤيته لمدة ساعة فقط حيث فوجئت بآثار الحروق والكدمات على يديه الصغيرتين وعلى بطنه وصدره وعلى أقدامه وبدا خائفا وهي تسأله عن عمن فعل به ذلك لكنه حكى لها بعد ذلك فصولا من سوء المعاملة التي تعرض لها في منزل والده".
الأم قررت عرض طفلها على طبيب نفسي في إحدى المستشفيات العسكرية الذي وجهه إلى مستشفى آخر حكومي للكشف عليه بواسطة الطبيب الشرعي حيث بدأت بعد ذلك في متابعة علاجه عبر جلسات نفسية لتدهور حالته حيث كان يرفض الأكل والشرب ويجلس وحيدا في غرفته ويخاف من كل شيء ويقضم أظافره باستمرار ويبكي ويصرخ وهو نائم.
لكن (ن) لم يكن مقدرا له أن يسترد عافيته فبعد مضي بعض الوقت تزوجت والدته واسترده والده ليعود إلى سيرته الأولى حتى أدخل مستشفى للصحة النفسية حيث بدأت القصة ترسم نهاية فصولها التي كانت في مستشفى حكومي مكث فيه شهرا وحيدا حتى فاضت روحه: التقرير الرسمي للمستشفى قال: مات من أثر الحمى.. لكن قبل أن تقتله الحمى قتلته أنانية الآخرين ورغبتهم في الانتقام.

ورد
03-21-2007, 10:21 مساء
لا حول ولا قوة الا بالله

الله ينتقم منهم

هيك يعملوا بالنعمة

يسلمووووووووووووووو اخي

neveen
03-22-2007, 09:47 مساء
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
اي زمن هذا الذي يحكم علي ابن لاذنب له الا انه عاش حقد ابوان وتمردهم علي اعطاءه لقب الابن السعيد
واكيد ربنا اختارله الموت حتي يريحه من عذابهم وحقدهم الله ينتقم منهم

أبوتركي
03-28-2007, 07:48 مساء
نعم الله ينتقم منهم تسللللمون على المرور

أمل مكه
03-31-2007, 12:22 صباحاً
:110103_zakatandruki هلافيك ياأبو تركي0000000
&المال والبنون زينة الحياة الدنيا&
أحد يعمل هيك بأجمل زينة في الدنيا000المفروض هذه الأم والأب يقدرو الزينة إلي ربي عطاهم إياها لأنه في ناس كثيره محرومة من هذه النعمة أو الزينة000
الله بيعملوها الكبار وبيروحو ضحيتها الصغار00000
إرحمممممممممممممممممممممممواأبنائكم من تصرفااااااااااتكم الحمقاااااااااااااااااااااااااااااء000000000

أبوتركي
04-05-2007, 01:54 مساء
امل مكة كلام رائع تسلمين
والله يجعل الفائده في كلامك الرئع