عرض الإصدار الكامل : مشترك جديد ومشكلة مو جديدة __اتمنى المساعده ــ
my280
04-19-2005, 10:04 مساء
السلام عليكم
انا مشترك جديد واتمنى انكم تقبلوني بينكم ف هالمنتدى المميز
انا عندي مشكلة واتمنى انكم تساعدوني في حلها
مشكلتي باختصار شديد
اني كنت احب وحدة لحد الجنون
مغرم فيها ،اعشقها
المهم استمرت علاقتنا فتر ةمن الزمن
ومرة حدثت بينا مشكلة وبعدها حبيبتي هجرتني
وحسيت انه قلبي محطم واكتشفت انها تقول كلام من وراي
واصبحت احب الوحدة حتى ربعي صرت ما اخرج معاهم
المشكلة اني احبها موووت وماني مستعد انساها
ومستعد افديها بقلبي بس ترجعلي
شوووووووووووووووووو رايكم
بليز ساعدوني
SBARADY
04-20-2005, 01:18 صباحاً
بالاول لازم تقول شو المشكله لانه ممكن تكون سبب قوي في هجرها وشو الكلام الي عم تقوله من وراك فسرلي حتى اعطيك رايي
محفور انت على وجه يدي كاحرف كوفيه على جدار مسجد
محمد ابوصقر
04-20-2005, 12:20 مساء
فهم الذات وفهم الآخر تبدوا لي دائما مهمة صعبة وسلعة نادرة تستحق التامل والتحمل والتروي ومحاولة أخذ جانب الحكمة تارة وجانب العفو والرحمة تارة أخرى .. ويبدوا موقفنا من أنفسنا ومن الآخرين تتحكم فيه عواطفنا ورغباتنا وإحتياجاتنا ومدى الرضى والقبول ومدى الغضب والنفور وكما قال الشاعر العربي القديم : " وعين الرضى عن كل عيب كليلة .. وعين السخط تبدئ المساويا " .. طافت بذهني مثل هذه التأملات والأفكار والأزهار وأنا أتذكر الحكاية الشعبية القديمة التي تروي قصة الشاب اليتيم الذي جاء إلى أمه وهو مزهوا ومغرورا بذكائه وفطنته وكيف أنه يذهب مع رجال قبيلته ويتناول معهم الموائد من بيت إلى آخر دون أن يعلموا شيئا عنه وهو بذلك يأكل من الطعام ولا يخسر مثلهم حيث أنه لا يقوم بدعوتهم الى منزله لأن أحدا لا ينتبه إليه حين يأكل معهم ولا يعلمون شيئا عنه وإلا لكان رجال القوم تحدثوا إليه وطالبوه أن يفعل مثلهم بإقامة الولائم لرجال القبيلة ، فنظرت الأم الى إبنها الشاب نظرة فيها حكمة الأيام وخبرة السنين وقالت له :
إن كان ماتقوله صحيحا ياولدي ، ففي المساء حينما يجتمع الرجال على صحن الذبيحة ليتناولوا العشاء فخذ السكين التي يقطع بها اللحم وإقلبها على الوجه الغير حاد الذي لا يقطع وحز به لحم الذبيحة وأنظر هل الرجال الذين معك حول الذبيحة سيعلمون عن أمرك شيئا أم أنهم سيكونون مشغولون بالأكل والحديث مع بعضهم البعض . وحينما قام الشاب بأخذ السكين وفعل ما قالت له أمه صاح به الرجال : ياولد .. ياولد .. إنتبه إنك تقلب السكين ، إنك لا تستطيع قطع اللحم بهذه الطريقة .
تذكرت هذه الحكاية لأننا جميعا مثل هذا الشاب ، فحينما تكون علاقتنا جيدة وصافية وسعيدة مع الأخوة والأصدقاء والأحباب والأصحاب لا نشعر بأنهم يحملون بداخلهم شيئا علينا من عتب أو لوم أو إنتقاد أو ملاحظة أو عيب ويخيل إلينا أن لا أحد منهم إكتشف عيوبنا و أخطائنا وهفواتنا لسبب بسيط وهو أنهم لم يخبروه بنا قط ، و لم يقولوه لنا في أي مناسبة ولم يتطرقوا إليه في أي حديث مشترك يسوده الصدق والتفاهم والمودة والمحبة ولم يشيروا إليه لا من قريب أو من بعيد وإلتزموا الصمت تجاهه ولكنهم عند أول فرصة غضب أو إختلاف أو خلاف ينفجر هذا البركان الهادئ بداخلهم فيقولون كل ملاحظاتهم وعتابهم ونقدهم وكل مايعرفونه من هفوات وأخطاء وملاحظات بل ربما يصل بهم الأمر الى المبالغة والتضخيم والتجريح .
وهنا تصعقنا المفاجأة ويربكنا الواقع وتصيبنا الدهشة من صمتهم طوال لحظات الرضى وكتمانهم لكل هذه الملاحظات أيام الصفاء وكأنهم لا يعلمون شيئا مما حاولنا أن نخفيه من عيوبنا وضعفنا وهفواتنا وأخطائنا . ونصل الى تلك الحقيقة التي تتجدد كل زمان ومكان " عين الرضى عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدي المساويا
وأن الإنسان يظل في النهاية ضعيف أمام مشاعره و عواطفه وأنها هي التي تتحكم عادة في أفكاره ورغباته وأحتياجاته ومدى رضاه أو سخطه من الناس والتصرفات والسلوكيات
وسبحان الله ... مقلب القلوب و الأبصار .
محمد ابوصقر