عرض الإصدار الكامل : الحريه التي يطالب بها نزار للمراة
nina
04-21-2005, 02:56 صباحاً
الحرية التي اطالب بها للمراه هي حرية ان تقول لرجل يروق لها ( انني احبك ) دون ان تقوم القيامة عليها ودون ان يرمى راسا في تنكة الزبالة ..
حرية ان تقول كل ماتقوله العصافير .. والارانب والحمائم .. في حالات وجدها وعشقها
اطالب بنزع الاقفال عن شفتيها وانهاء حالة النفاق الكبير الذي تعيش فيه .. نعم فالمراة الشرقية مستودع نفاق كبير فوجهها وجهان ونفسها نفسان وداخلها وخارجها متناقضان .. تقول شيئا وتغمر غيره .. وتحب رجلا وتتزوج غيره بسرعة النسانيس . ...
سيضل الحب في بلادنا غلاما بلا نسب .. يطرق الباب ولا يجد من يفتح له ..
نحن مجتمع بلا عافيه .. لاننا لانعرف ان نحب .. لاننا نطارد الحب بكل مالدينا من فؤوس ومطارق وبواريد عثمانيه قديمه ..
ليس جديدا ن تحترق امراة في هذا الشرق ..فنصف تراب صحارينا معجون برماد الضفائر الطويله والنحور المطعونه ..
ليس جديدا - في منطق السكين والفاس - ان تذبح امراة على سرير ولادتها .. فنحن مدحرج رؤوس النساء كما ندحرج احجار النرد في مقاهينا .. وكما نصطاد العصافير على روابينا ...[/b]
SBARADY
04-21-2005, 12:00 مساء
يعطيك العافيه يا نينا برافووو عليك انك عم تدوري على حقوق المراه في هذا الزمن وللعلم مع كل ما حصلت عليه المراه من حقوق في مساواه الرجل هي خدعه نوهم بها انفسنا ...فللان لا تستطيع المراه المحترمه البوح بمشاعرها تجاه اي شخص والا ستوصف ب........ ومع انها قد تكون على قدر من العلم والثقافه والمكانه الاجتماعيه التي تؤهلها للحكم الصحيح ولكنها تظل في نظر المجتمع الشرقي امراه
محفور انت على وجه يدي كاحرف كوفيه على جدار مسجد
محمد ابوصقر
04-21-2005, 12:52 مساء
أحدثكم على سعة من أمري ، وادعوا كل ذي علم بعلمه وكل ذي فهم بفهمه ، وان المكان يتسع للجميع مساحة قبل أن نتحاور فيها نخلقها زكية سمحة ، ترضى بقليل وترقيه الى مواضع الاكمال . وتفخر بكثير وتسد به كل خلل وارد على غير قصد . يعيب علي البعض حبي للفصاحة والبلاغة . وينقدني بتعمد المبالغة والافاظة فيها . واني والله اجدها من اصل عروبتنا ومورد لا ينضب . وشمس فارعة لا تجاوز الاصيل ولا تغرب . لغة ولدنا بها لسان عربي نطق به الله سبحانه وتعالى عن كل تشبيه او تمثيل او تعطيل او تكييف .
أما بعد :
رأيت في كلمة ( الحرية ) هاجس يتطلع له الجميع . ويأخذ بحقوقه على حسب فهمه لها . وقبل التقيد واطلاق الاحكام في ذلك . فلنتبعد كثيرا وكثيرا عن كل موضع استشهاد علمي وادبي او فلسفة غابرة او معاصرة . ولن استدعي مقولات من ذاكرتي او اطلاعي ولن استشهد بآية او حديث .
كل ما افعله ان اشرح ما وجدته في نفسي كخامة غضة اولدتها الفطرة . فارجعها الى ماكانت قبل ان يزيد من حسنها الدين والتمسك به ..
ان اكون حراً ليس ان اعيش حياتي دون حد او قيد . او ان ارضى بالقليل مع توفر الكثير . لا ان اقنع عن عجز او قل ارادة وعزيمة . ان اعيش حرا . ان لا اجعل شيئا مما خالفة الفطرة السليمة يوجه طريقي في الحياة . لا اتغاضى عن الحق خوفا من اذية او رغبة في مصلحة او تحقيقا لشهوة او غريزة . ان اعيش حراً ان املك زمام عقلي فلا اسمح لما دون العقل بان يوجه فكري او التلاعب بمبادئي . ان اكون حراً ان انصب الضمير حاكما وحكما لا ان اجعله اداة استشعار لاخطائي اتناسى وخزاته بشيء من السعادة الكاذبة او المشاعر السطحية الذاهبة . فلا يبقى للانسان من كل الحياة الا ضميره وعقله .
وتطورا لكل تلك الافكار السابقة اريد ان اوجه الموضوع الى حيز بسيط من عموم الحريات المعروفة لكل انسان كل بحسب تقديره وحاجته . فيكون لب الموضوع هو ( الحرية الفكرية ) .
ان الحرية الفكرية بعيدا عن مصطلحات المفكرين والمثقفين وتجاوزا لكل عوامل التفاوت حسب البيئة والمجتمع ترضخ لعامل اساس بسيط ..
هو الانسان نفسه
الفكر هي ميكنة العقل وعملياته في ايجاد حلول و وسائل للخروج من مشاكل الحضارة التي تتراكم مع تطورها . الفكر هو عملية انسانية توجد للانسان الخلاص من مواقف الضعف عن اختلاط تصورات الحياة وتعقد الرؤيا لطبيعتها .
الفكر هو اعتلاء الانسان بعيدا عن منظومة الحيوان البسيطة والتي ترضخ الى اسس الحاجةالبسيطة وهي البقاء . فليس على تلك البهائم الا الصراع من اجل البقاء ويدخل في ذلك التكاثر . فنجد التنظيم الحيواني بسيط ولا يتجاوز بساطة الاكتفاء بمجرد الضرورة وتناسقها بحسب تطورات البيئة وتغيرها . فتكون الهجرة من مكان الى مكان والتزاوج في موسم دون آخر . والبحث عن كلأ واتباع الغريزة . مجرد ادوات بسيطة وبدائية لا نقلل من شانها في الخلق ولكن نقلل من قيمتها بالمقارنة مع الفكر الانساني.
اذن كمشروع لوضع قوانين ( الحرية الفكرية ) . يجب البدء بمشروع اولي وهو تعريف مصطلح الفكر ..
الفكر الانساني :
عند النظر الى كل نتائج التطور الحضاري لدى الانسان نجد ان عمليات البناء لم تأتي عشوائية كما يظهر لنا بل عن طريق اشتغال عقول معينة ذات فروقات فردية كالذكاء والفطنة والبديهة وظفت كل هذه الادوات للخروج من مشاكل الفراغ الروحي لدى الانسان والذي يسبب الملل وايضا في ايجاد الحلول لمشاكل جديدة لم تكن موجودة في اجيال او عقود سابقة . فاصبحت الحضارات تولد لنا اشخاص مثل الفلاسفة الذين دأبوا على التفكير في حاجات طبيعية تملأ فراغ الحاجة المادية وايضا افكار ونظريات ومباديء تملأ فراغ الفكر فيما وراء المادة او العلاقات الروحية ..
والانسان عبارة عن نفس متشكلة من مادة طينية ومادة روحية ويقبع النزاع في العلو والانخفاض بحسب اصل كل مادة . فنجد الروح تسمو للرقي والجسد يميل الى الدنائة .
ومن هنا ننطلق الى مشروع ( الحرية الفكرية ) :
في عملية منطقية لاكمال اي مشروع يجب ان نوجد المشاكل والحلول ومن ثم تنحية العوائق للخروج ببناء يقرب الى حد الكمال ويقف في وجه الصعوبات ولو لفترة زمنية معينة تتوافق مع العصر الحالي .
المشاكل والعوائق :
اعتمادا على المقدمة البسيطة عن طبيعة الفكر الانساني ونزاعها بين الدناءة والسمو .. اقول :
طبيعة التفكير الفردي الدنيء :
النشأة:
تلك هي المشكلة الكبيرة في نظري والتي تتولد لدى الكثير . وهي ان البعض لا يفكر الا في اشباع شهواته وحاجاته بطابع غريزي اناني وبدائي .. يجعله هذا الامر يوظف كل امكانياته العقلية والفكرية في عمليات الحصول على ما يريد دون اعتبار لما تحمله نفسه من معتقدات روحانية تسمو . وذلك ما يسمى بالتدني الفكري حيث ينزع الفكر الى اصل مادته الطينية والتوجه لها بكل الوسائل . النوم والاكل والشرب والجنس . وطبعا في عصرنا المولد لهذه النزعات هو المال والشهرة والقوة والسيطرة . فيظل الفكر المتدني منبطحا وعبدا لشهواته وغرائزه البدائية . مهملا كل ما يمكن اعتباره من عوامل القيم والمباديء والتي تحاول دائما رفع الانسان والسمو به الى اصل مادته الروحية .
البقاء :
بعد ان خلق ذلك الانسان بتفكيره المتدني منهجه وتطبع عليه . نجده يدخل في مرحلة جديدة وهي المحافظة على هذا المستوى والصراع من اجل ابقائه . والدافع في ذلك هو الخوف من عناصر مشابهة تحاول منافسته على مكتسباته فلن يكون هو الوحيد الدنيء . فنجده يبدأ بخلق قوانين ومباديء خاصة ببملكته الغريزية والشهوانية ويحصنها بكل اسلحة ادواته الفكرية والتي في جميع الاحوال ستعمل بكفائة للمحافظة على مكتسباته الدنيئة . وتكون الية الدفاع هي الانكار كاول ردة فعل انكار كل ما يطعن في فكره وصلاحية مكتسباته _ الطعن المضاد يكون اعتمادا على قيم فطرية سامية_ . فتجده يخلق لنفسه اعتبارات اخرى ومباديء جديدة تساعده على العيش بسلام مع ضميره الذي سيكون اداة دفاع فطرية ضد تدنيه وهبوطه الى اصل مادته الطينية . فيدخل هنا في عملية التبرير . والتي يحاول بتكرارها على عناصر المجتمع المضادة ليس محاولة في اقناعهم بها ولكن لمجرد التبرير واقناع نفسه بذلك وانه على حق .
التطور :
ومن ثم تأتي عملية التصدير وهي بعد ان يكذب ذلك الشخص كذبة ويصدقها يبدأ في توسيع نطاق مملكته الشهوانية والغريزية الدنئية لتكوين قاعدة اجتماعية كبيرة من الناس يستطيع من خلالها المحافظة على تموينه . فلا يكون الحاكم دون شعب ولا يكون الرجل دون امراة ولن يكون ملكا دون عبيد . فيكون شعبه عبارة عن اقل الافراد اجتماعيا وفكريا ويمكن لنا تقدير ذلك لانهم صدقوه واتبعوه . والنساء في هذا المجتمع _ ودائما تكون نقطة ضعف الرجال هي المراة _. ولا بد ان تكون هنا مكملة لكل شهوات الرجل وغرائزه وعلى اساس امكانيتها الاباحية ستكون عملية قبولها في تركيبة مجتمعه الفكريء الدنيء .. واما العبيد فهم عامل اساس في كل منظومة فكرية من هذا النوع فهم على غير وعي او بسبب تعطيلهم لمقدراتهم الفكرية يسلمون بنبوغ ذلك الشخص واعطائه صلاحياته التي لن يكول بها الأمر حتى تعتبر هؤلاء الاشخاص مجرد عجلات تتحرك عليها افكاره وتنتقل او وسائل دعائية . ويمكن تبسيط ذلك في قولنا ( معجبات ومعجبين ، وجمهور ومتبعين ) ..
كانت تلك هي نظرة بسيطة ومن المؤكد ان بها الكثير من النقص ولكن كان المرور عليها سريعا لطول الموضوع ..
وربما يتسائل االبعض ويتصور ان الحديث السابق كان عن حكام او ملوك او مشاهير او غيره . ولكن اجتماعيا لكل انسان مملكته التي تتراوح مابين حياته الخاصة كانسان او اسرته حتى تصل الى المجتمع كاملا بجميع طبقاته ..
ننتقل الان الى
التفكير الانساني السامي ..
لن افصله كثيرا ولكنه بكل تأكيد سيأتي مخالفا لكل الرؤيا السابقة وباختصار ستكون المثالية فيه هي الغاية الطامحة ولكن يظل القصور صفة ملازمة لكل عمل لوجود تلك المعوقات التي غالبا ما تنتصر على عزيمة الانسان وقوته في نزاعه الدائم مع نفسه واصل روحه وجسده ..
فالقيم والمعتقدات والتي تطمح الى الفضيلة بمعناه المتفاوت نجدها ملخصة باعتماد الانسان لنفسه فكر طامح الى مراعاة المصلحة العامة والاخلاص في فكرة اعمار الارض عن طريق تفعيل فكره في ايجاد حلول او المشاركة في حلول اخرى تحافظ على مجتمع مدني متحضر .. ومن هنا تكون الانسانية الصادقة بالتضحية والعمل الجماعي لصالح بيئة يكون وازع السمو الروحي فيها هو هدف الجميع . وذلك يساعد من تخفيف وطاة الغرائز والشهوات وكل الافكار الدنيئة .. فالمجتمع عندما يتكاتف الجميع في المحافظة على مدنيته يخرج بقوانين وقيم ومباديء تكون مرجعية دائما لكل انسان في حال وقوعه في شرك نزعته الطينية ..
ومن هنا نخرج بعمل مبدأي طامح لتعريف ( الحرية الفكرية )
وهو ان يكون الانسان حرا من كل غرائزه البهيمية وشهواته الجسدية الدنيئة واعتبارها مجرد وسائل للاستمرار لا مكاسب يسعى للحصول عليها . ومن ذلك ايضا اعتماد المرجعية الاجتماعية والتي تكونت اما بتطور فكري يطمح لفضيلة او بوجود عقيدة سماوية تساعد الانسان في الارتقاء ضد جاذبيته الى الطين . وهذا لا يمكن له الا بتأصيل النفس على القيم والمباديء وعدم الرضوخ الى مخاوف فقدان ما يشبع رغبته الدنيئة . او المرور عبر المنظومة الاجتماعية الاخرى بتفعيل ذكائه في الضد من كل فضيلة كالخبث والنفاق والمجاملات الطامحة الى مكتسبات لا تفيد الصالح العام ..
هنا يكون الفكر قد وصل الى حقيقة الحركة الاجتماعية الواعية وهنا لا بد لي ان احتكم الى مصطلح الرقابة الذاتية كمادة من علم الاجتماع وعلم النفس . ولكن لو اعدناها الى اصلها نجد ان الاسلام قد اختصر كل الحركة الايجابية في المجتمع باعتماد عامل الاحسان على المستوى الفردي .. وهو : ( ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك ) ..
تلك كانت نظرتي للحرية الفكرية الهادفة الى تكوين حضارة خاصة بنا كامة اسلامية تكون الصفة السائدة فيها دائما مصلحة الجماعة ..
ولا نستغرب كثيرا ان احرار هذا الزمان هم في الحقيقة عبيداً من نوع اخرا عبيدا للشهوات .. عبيدا للفكر الدنيء .. عبيدا للانحلال الاخلاقي والاجتماعي . عبيدا تمردوا على حقيقة ما في انفسهم من نفي لما يطبقونه وانكار لكل القيم او تحويرا وتغييرا لها .. لتجد صلاحا لدى اخرين او لمجرد ارضاء الضمير ..
كانت تلك مشاركة في مشروع ظل يشغل الكثير من ابناء هذا العصر . وبين مجدد ومأصل او حداثي وملتزم ..
وجدت ان هذا المنتدى اولى بالنقاش في هذا المصطلح وهو المتسمي بـ ( الأحرار )
محمد ابوصقر
SBARADY
04-21-2005, 01:16 مساء
كلامك مظبوط بس انا عم احكي عن المراه بحد ذاتها لانه دائما حقوقها مهضومه خصوصا في اعلان مشاعرها وبالنسبه للتدني الفكري موجود وهو الي عم يخلي المراه تكبت مشاعرها حتى ما يقول المتدنيين عنها انها تحب وهي وصمة عار في هذا الزمن الديمقراطي
محفور انت على وجه يدي كاحرف كوفيه على جدار مسجد
محمد ابوصقر
04-22-2005, 12:43 مساء
أحبيني وفي ملأٍ على عهدٍ لِيحمينا
وناديني بأصواتٍ كـثيراتٍ لِتبدينا
كفانا الصمت يا هذي كفانا الصد واللينا
أحبيني إذا شئتِ على أنقاض ماضينا
وفي حَرٍ يُدانينا بنار الصيفِ يكوينا
أحبيني كوقع الريح في أعتاب تشرينا
أحبيني كعـمـق البحرِ في أصقاع وادينا
وصبي الكاس في فمي لعل الكاس يسقينا
ونــروي وردةً ماتت لِيبقى عطرها فينا
ونحيي ذلك الموت ونبني الصخرَ والطينا
منـــاراتٍ منيراتٍ ومن الظلمِ تـحمينا
أحبيني بتعـــــدادٍ و أنواعٍ تُهجـينا
بـالاف العباراتِ مبعـثراتٍ وتلحيــنا
وأرميني بمـــقدارٍ عـلى عدِ مرامينا
ولوميني باوقاتٍ تسـاوي الماضي والحينا
إذا ما ساءَت الأحـوالُ من تِلقاءِنا حِينا
محمد ابوصقر