المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شريط الفديو الذي دمر حياتي


ريحة الحبايب
05-07-2005, 01:04 مساء
فتاة في المرحلة الجامعية - كلية الآداب - قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث ، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة . وكان الأب يعمل في محل بقالة ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش . وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية ، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز .

قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة ، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة مهندمة ، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني ، لم أعطه أي اهتمام ، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة أنا أرغب في الزواج منك ... فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك . سرت مسرعة تتعثر قدماي ... ويتصبب جبيني عرقأ ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل . ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق .

وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم ، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم ، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي .

مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟

قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك ... وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة .

فرق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت . وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي ... فطرت فرحاً ، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة ، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي ... كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء ... كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً ... دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي، ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم ... ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك ... قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟

- لا تخافي أنت زوجتي.

-كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي .

- سوف أعقد عليك قريبأ .

وذهبت إلى بيتي مترنحة ، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي ... يا إلهي ماذا أجننت أنا ... ماذا دهاني ، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة ، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج ، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟

كانت المفاجأة التي دمرت حياتي ... دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي ... أريد أن أقابلك لشيء مهم ... فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج ... قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد ... ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك ... ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي ، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترا وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط . قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام .

قلت ماذا فعلت يا جبان ... يا خسيس ...

قال: كاميرات "خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة ، وهذا الشريط سيكون سلاحأ في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً ... والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن ... وسقطت في الوحل- وانتقلت حياتي إلى الدعارة - وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ .

وانتشر الشريط ... ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا ، ولطخ بيتنا بالعار ، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس ُيتحدث فيها عن هذا الموضوع . وانتقل الشريط من شاب لآخر . وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ؟ وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور .

وعزمت على الانتقام ... وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية . فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها .

وكلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان . فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه .

وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي ، ووالدي الذي مات حسرة، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة .

ما أصعبها من كلمة !

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

------------------------

SBARADY
05-07-2005, 02:09 مساء
الله يسامحك ياريحه الحبايب ما بتجيب غير شى بياسي احنا ناقصنا بيكفبي الي عم نسمعه كل يوم بس انا دايما بحط الحق على البنت لانها هي بتعرف تحافظ على حالها مش الشب هو دايما لازم يكون جيد لازم تحط ببالها مع احترامي لشباب المنتدى انه الشباب دايما خبيثين وانه اذا صحلهم ما بيقصرو



محفور انت على وجه يدي كاحرف كوفيه على جدار مسجد

ريحة الحبايب
05-07-2005, 03:01 مساء
مع إنه أيامنا هاي صار الخوف على الشب من البنت :wink: :wink:

بس وحياتك مش كل الشباب زي ما قلتي...في شباب إلها أعراض و بتغار على أعراض الناس

SBARADY
05-07-2005, 03:20 مساء
ههههههههه يا سيدي بينخاف عليكم كتير ما شاء الله


محفور انت على وجه يدي كاحرف كوفيه على جدار مسجد

ريحة الحبايب
05-07-2005, 03:30 مساء
آه طبعاً بينخاف علينا ما شاءلله عنا

أنا والله بخاف على حالي منكم أحسن ما أضيع و يضيع مستقبلي :cry: :cry: :cry: :cry:

محمد ابوصقر
05-07-2005, 05:45 مساء
نهاية متوقعة لمن ترضى بالخلوة واثقة من نفسها حكمت قلبها والغت عقلها .. لا حول ولا قوة الا بالله
حذاري يا أخواتي من الشات والماسنجر واجعلي الكاميرا التي تراقبك هي عين الله التي لا تغفل..
جزيت خيراً



محمد ابوصقر

العراب
06-04-2005, 12:40 صباحاً
لا حوله ولا قوة الا بالله انا استغرب كيف يمكن لفتاة متعلمه جامعيه ان يغررا بها بهذا الشكل مع هذا الامر قد حصل ولا يفيد الندم وانا اتمنا من اخواتك الفتياة ان يأخذن درس من هذه المحنه التي مررتي بها وان يتحصنه بالأيمان لكي يسططعن ان يواجهو الذئاب المتربصين لهم

بيرو
06-17-2005, 07:40 مساء
شوف يا اخى العزيز
لا نضع اخطاء على شماعة ونسميها الشيطان فان الله سبحانه وتعالى خلق لنا العقل وان ليس للشيطان سلطان على المؤمنين
فانا فتاه فى اوائل الثلاثين من عمرى ولدى متوفى واخى الوحيد مسافر وازواج اخواتى البنات مسافرين ايضا يعنى بدون رعاية من رجل هل معنى ذلك ان افعل الفحشاء واللعياذ بالله
تقدم لى اكثر من شاب ولكن انا فى انتظار النصيب واعلم جيد ان كل شىء قسمة ونصيب وان الله مطلع على كل شىء وبيده كل شىء ووفقكم الله ورعنا جميعا
وشكرا غلى طرح المشكله

العدوان
06-25-2005, 08:37 صباحاً
:!: :?: السلام عليكم ،
هذه أول مشاركة لي فأرجو أن تقبلوني عضو جديد في المنتدى .
وطبعاً شدني عنوان الموضوع وعندما أنهيت قرائته استغرب من فتاةجامعية وكما جاء في القصة بأنها متفوقة وعلى خلق ( أي أنها ليست ساذجة) .
كثيراً ما شاهدنا هذه القصة على شاشات التلفاز وفي الأفلام المصرية ، وإن لم تكن تماماً كما حدث مع بطلة قصتنا فشبيهه بها مع اختلاف بسيط في السيناريو .
ألم تتعظ من قصص الأفلام !؟ أليست الأفلام من واقع مجتمعاتنا العربية ؟! ألم تقرأ على الإنترنت فضيحة الراقصة دينا ! وكيف أن زوجها الدي هو زوجها قام بتصويرها بالفيديو !!!؟؟؟
إن الفتاة المسلمة الحرة الشريفة ليست بحاجة لقراءة هذه القصة حتى تتعظ وتحافظ على نفسها . فلا العواطف ولا مغريات الحياة أو الكلام المعسول يمكن أن يجر بالفتاة الحرة الى مثل هذه الأمور .

وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه في الخلد نفسي