المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف نتعامل مع أبنائنا المراهقين ؟؟


مساري ليبيا
03-30-2007, 05:57 مساء
كيف نتعامل مع أبنائنا المراهقين ؟
عزيزي ولي الأمر

هناك إجماع عند علماء النفس والاجتماع و المربيين على أن فترة المراهقة من أخطر المراحل في حياة الإنسان و اشدها حساسية وحرجاً فإذا لم يوفق ولي الأمر و المعلمون في توجيهها التوجيه الملائم أدى إلى صراع شديد تكون عواقبه غير محمود على المراهق و على الأسرة و المجتمع .

وحتى يكون تعاملنا صحيحاً ومناسباً لابد لنا من التعرف على خصائص مرحلة المراهقة . وكما نعلم أن المراهقة فترة عمريه تمر على الإنسان لا يمكن تجاوزها ولذا لابد من الاطلاع على خصائص هذه المرحلة ولو بشكل سريع حتى يسهل التعامل مع المراهق وتوجيهه بشكل صحيح :

1-الخصائص الجسمية

جسد المراهق يواجه عمليه تحول كامل في وزنه و حجمه ، و مشكلة في الأنسجة و الأجهزة الداخلية وفي الهيكل والأعضاء الخارجية ويعد هذا التحول الجسدي ميزه لمرحلة المرهقة ومن ابرز معالمها (1) ويتميز هذا التحول بالسرعة و المفاجئة الأمر الذي يجعل المراهق في حرج من أمره فإذا تقبل المراهق و أسرته هذا التحول بأنه أمر طبيعي ولم يواجه المراهق بالسخرية و التهكم الاحتقار بل بالتشجيع و مساعدته في ترتيب أموره واستشارة الطبيب في بعض الحالات كما في ظهور ( حب الشباب ) الذي أحيانا يشوه الوجه ، ولا شك أن علامات البلوغ تلقي بظلالها الثقيلة على المراهق و المراهقة فإذا سارعت الأسرة في التخفيف عن المراهق آذى إلى تقبل الوضع و التكيف معه . وهناك من يقع في أخطاء سواء كان من العائلة أو الأقارب و ذلك بالتندر و السخرية أو الاستغراب من المراهقين عندما يرون علامات البلوغ عليهم مما البالغين في حرج شديد يؤدي إلى الانعزال و الانكفاء على الذات . وكما ألمحنا سابقاً بأن التغيرات الجسمية سريعة جداً وفي بعض الأحيان تكون غير متسقة فقد يبدو الأنف كبيراً أو الوجه غير متناسقة و الجسم غير متناسق مع الأطراف وقد يحصل الاختلال الحركي عند المراهقين ويفقدون الاتزان في المشي و الجري وفي أثناء القيام ببعض الحركات وكما هو معلوم مدى حساسية المراهقين فهو يرى أن الجميع يراقبونه وينظرون إليه و لذلك يصاب بالخجل و التعلقم و الارتباك وهنا يأتي دور الأسرة و المعلمون في مساعدة المراهق وذلك بإظهار عبارات التشجيع و الإطراء و البعد عن التندر و الضحك لما له من أثر سلبي على المراهق .

2- الخصائص العقلية

هناك مواقف عديدة يتخذها المراهقون مما يدور حولهم في الأسرة و المجتمع يفسرها الأباء و المعلمون على أنها تمرد من المراهقين ولكنها في الحقيقة تعبر عن خصائص عقلية تتميز بها فترة المراهقة فإذا ألم الأباء و المعلمون و أفراد المجتمع أمكن التعامل مع الشباب وتقبلهم كما أمكن توجيههم الوجه الصحيحة .

هناك تحولات وتغيرات عقلية و معرفية تجعل المراهق يدرك ذاته ويحدد مواقفه من البيئة و المجتمع و النظام السائد .

من أهم المميزات العقلية :

1- التحول من التفكير المادي إلى التفكير المعنوي .

2- المثالية في الأفكار والآراء .

3- نقص الخبرة .

4- التغير السريع في الآراء و المعتقدات .

5- الإدراك المفهوم للزمن و الرموز .

تظهر هذه الخصائص من المواقف العديدة التي يتخذها المراهقون والأمثلة كثيرة وعلى سبيل الاختصار

استيعاب الشباب القضايا النظرية المطروحة في أمور الحياة والدين . وتكثر تساؤلاتهم حول المعتقد و الدين والنظام في الأسرة و المجتمع . و البعد عن التفكير المادي و إدراك الأمور المعنوية . لا يتقبل الآراء بسهوله فهو يرى أن يفرض ذاته و يشعر بتحمل المسئولية و القدرة على تخيل المواقف وردود الفعل وتظهر المثالية في الآراء في كثير من أمور الحياة مما يجعله أن يصدم بالواقع العملي .

كما أن لنقص الخبرة في الحياة يجعل آراء الشباب مثالية لا تقبل التنفيذ أو تواجه بالنقد و الاستغراب .
ومن خلال المعادلة التالية

آراء ومطالب مثالية + رفض مستمر دون بيان = صراع أو اغتراب

وهنا يتوجب على الأباء و المعلمين دور الإقناع حتى تتلاشى حالة الصراع و الاغتراب عند الشباب .

وفي الأخير كلما تفهم الأباء و المعلمون خصائص المراهقة أدى إلى استيعاب الشباب في الأسرة و المجتمع و تحويلهم إلى عناصر فاعلة تساهم في تطور المجتمع و رقيه ...


وللأمانه منقــول ..
تحيات خوكم مساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااري

مساري ليبيا
03-30-2007, 05:58 مساء
شو الموضوع حلوووووووووو

dodakoke
04-18-2007, 06:13 صباحاً
اكيد الموضوع حلو ومفيد اشكرك مسارى وننتظر المزيد من موضوعاتك

The Romans
05-04-2007, 07:42 مساء
مشكووووووووووور على الموضوع الهايل
انه فعلا موضوع في غاية من الاهمية
دمت لنا بخير وطهر
تحياتي لك