المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : المولد النبوى الشريف


هائمه
04-01-2007, 06:24 مساء
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــل
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــام
وامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــة
النبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــى
بخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــر
وان شاء الله نكون كلنا كلنا حلاوه المولد
مثلما يفعل الجميع للاحتفال بالمولد النبوى
ونحن جميعا نعلم انه ليس المراد بالاحتفال بمولد اشرف الخلق وشفيعهم وحبيبهم
ان تجتمع الاسره لاكل ما يسمى بحلاوه المولد
نعم يجب ان يوسع الاباء على ابناءهم
ولكن ليس بالضرورى ان يكون فى هذا اليوم فقط وبهذه الطريقه فقط
ولكن التوسيع على الابناء من الاباء مطلوب
وايضا صله الارحام والزيارات والتواد بين الناس بعضهم لبعض


ولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــكن
اعتقد انه يجب ان يكون هناك وقفه مع النفس هل هذا هو المفترض ان يكون فى مثل هذا اليوم
الذى اضاء مشارق الارض ومغاربها الذى محى الضلال واحل محله نور الهدايه
فيجب ان يكون الاحتفال به مختلف تماما
فيجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــب
علينا جميعا ان نتذكر حبيبنا وشفيعنا باحياء سنته
بالاكثار من الصلاه عليه والاكثار من قراءه القران
والدعوه الى محربه الكفر والضلال
وصله الارحام والتوسيع على الفقراء
ولاننســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــى
مسراه (عليهالصلاه والسلام ) فيجب على المسلمين معرفه كيفيه احياء هذا اليوم

أسير الصمت
04-04-2007, 12:27 مساء
وأنتِ بألف ألف ألف خير

وبالأفراح والنصر والسلام

bahar
04-08-2007, 12:31 مساء
http://www.up7up.com/pics/f/5/1176052342.gif (http://www.up7up.com)
http://www.up7up.com/pics/f/5/1176050995.gif (http://www.up7up.com)
وانت بالف خير

أسير الصمت
04-12-2007, 11:39 صباحاً
شكراً الك يا بهـــــــــــــار تسلمين

unique
04-15-2007, 05:53 مساء
يا جــماعة


الاحتفال بيوم مولد النبي ( صلى الله عليه وسلم )


بدعـــة



وهذا قول كبار العلماء



ومشكور أختي





تحياتي ... unique

ام القلوب
04-16-2007, 07:24 صباحاً
مشكورة يا هائمه

هائمه
06-19-2007, 04:02 صباحاً
مشكور كثير اخى العزيز اسير الصمت
وكل عام وانت بخير

هائمه
06-19-2007, 04:03 صباحاً
تسلم الايادى الاخت الرقيقه بهار
وكل عام وانتى بخير

هائمه
06-19-2007, 04:07 صباحاً
مشكور على المرور (unique)
والله ورسوله اعلم بذالك

هائمه
06-19-2007, 04:07 صباحاً
ميرسى كتير امالقلوب على المرور
وتحياتى لكى

rehal99
06-19-2007, 05:59 صباحاً
يا جــماعة



الاحتفال بيوم مولد النبي ( صلى الله عليه وسلم )


بدعـــة



وهذا قول كبار العلماء



ومشكور أختي






تحياتي ... unique








اي نعم بدعه

أسير الصمت
06-25-2007, 01:44 صباحاً
من فرح بنا فرحِنا به

وموضوع مهم

unique
06-27-2007, 08:01 مساء
حفاظاَ على الدين .. وكونه واجباَ عليه

أحبيت ان اشرككم قول لاكبر العلماء رحمه الله

المفتي السابق للسعودية

.........


حكم الاحتفال بالمولد النبوي وغيره من المولد


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه . في يوم الخميس الموافق 18 / 3 / 1378 هـ اطلعت على مقال محمد أمين يحيى نشرته صحيفة الأضواء في عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 16 / 3 / 78هـ ، ذكر فيه الكاتب المذكور أن المسلمين في كافة أقطار الأرض يحتفلون بيوم المولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأكمل التسليم بشتى أنواع الاحتفالات وأنه يجب علينا قبل غيرنا أفرادا وجماعات أن نحتفل به احتفالا عظيما ، وعلى الصحف أن تهتم به وتدبج به المقالات ، وعلى الإذاعة أن تهتم بذلك وتعد البرامج الخاصة لهذه المناسبة الذكرى الخالدة ، هذا ملخص المقال المذكور .


وقد عجبت كثيرا من جرأة هذا الكاتب على الدعاية - بهذا المقال الصريح - إلى بدعة

منكرة تخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام

والسلف الصالح التابعون لهم بإحسان في بلاد إسلامية تحكم شرع الله وتحارب البدع ، ولواجب

النصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين رأيت أن أكتب كلمة على هذا المقال تنبيها للكاتب وغيره على ما تقتضيه

الشريعة الكاملة حول الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فأقول :


لا ريب أن الله سبحانه بعث محمدا صلى

الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ، وهما العلم النافع والعمل الصالح ، ولم يقبضه إليه حتى أكمل له ولأمته الدين

وأتم عليهم النعمة كما قال سبحانه وتعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا}[1]

فأبان سبحانه بهذه الآية الكريمة أن الدين قد كمل والنعمة قد أتمت ، فمن رام أن يحدث حدثا يزعم أنه مشروع وأنه ينبغي للناس أن يهتموا به ويعملوا به فلازم قوله إن الدين ليس بكامل بل هو محتاج إلى مزيد وتكميل ،

ولا شك أن ذلك باطل ، بل من أعظم الفرية على الله سبحانه والمصادمة لهذه الآية الكريمة.

ولو كان الاحتفال بيوم المولد النبوي مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته؛ لأنه أنصح الناس ،

وليس بعده نبي يبين ما سكت عنه من حقه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ،

وقد أبان للناس ما يجب له من الحق كمحبته واتباع شريعته ، والصلاة والسلام عليه وغير ذلك من حقوقه الموضحة في الكتاب والسنة ،

ولم يذكر لأمته أن الاحتفال بيوم مولده أمر مشروع حتى يعملوا بذلك ولم يفعله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته ،

ثم الصحابة رضي الله عنهم أحب الناس له وأعلمهم بحقوقه لم يحتفلوا بهذا اليوم ، لا الخلفاء الراشدون ولا غيرهم ، ثم التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة لم يحتفلوا بهذا اليوم .


أفتظن أن هؤلاء كلهم جهلوا حقه أو قصروا فيه حتى جاء المتأخرون فأبانوا هذا النقص وكملوا هذا الحق ؟

لا والله ، ولن يقول هذا عاقل يعرف حال الصحابة وأتباعهم بإحسان .

وإذا علمت أيها القارئ الكريم أن الاحتفال بيوم المولد النبوي لم يكن موجودا في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أصحابه الكرام ولا في عهد أتباعهم في الصدر الأول ،

ولا كان معروفا عندهم - علمت أنه بدعة محدثة في الدين ،

لا يجوز فعلها ولا إقرارها ولا الدعوة إليها ،

بل يجب إنكارها والتحذير منها

.. عملا بقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الجمعة : ((خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))


وقوله صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))


وقوله عليه الصلاة والسلام : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وفي لفظ : ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .


ومعلوم عند كل من له أدنى مسكة من علم وبصيرة أن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون بالبدع كالاحتفال بيوم المولد ،

وإنما يكون بمحبته واتباع شريعته وتعظيمها والدعوة إليها ومحاربة ما خالفها من البدع والأهواء ،


كما قال تعالى : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [2]

وقال سبحانه : {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}[3]

وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى)) قيل : يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : ((من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى))

خرجه البخاري في صحيحه .


وتعظيمه صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يكون في وقت دون آخر ،

ولا في السنة مرة واحدة ، بل هذا العمل نوع من الهجران ،

وإنما الواجب أن يعظم صلى الله عليه وسلم كل وقت بتعظيم سنته والعمل بها والدعوة إليها والتحذير من خلافها ،


وببيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة والأخلاق الزاكية والنصح لله ولعباده وبالإكثار من

الصلاة والسلام عليه وترغيب الناس في ذلك وتحريضهم عليه ، فهذا هو التعظيم الذي شرعه الله ورسوله صلى

الله عليه وسلم للأمة ووعدهم الله عليه الخير الكثير والأجر الجزيل والعزة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة .



وليس ما ذكرته هنا خاصا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، بل الحكم عام في سائر الموالد التي أحدثها الناس ،


وقد قامت الأدلة على أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة منكرة ولا يجوز إقرارها فغيره من الناس أولى بأن يكون الاحتفال بمولده بدعة ،

فالواجب على العلماء وولاة أمر المسلمين في سائر الأقطار الإسلامية أن يوضحوا للناس هذه البدعة وغيرها من البدع ،

وأن ينكروها على من فعلها ، وأن يمنعوا من إقامتها نصحا لله ولعباده ،

وأن يبينوا لمن تحت أيديهم من المسلمين أن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والصالحين

إنما يكون باتباع سبيلهم والسير على منهاجهم الصالح ودعوة الناس إلى ما شرعه الله ورسوله وتحذيرهم مما

خالف ذلك ، وقد نص العلماء المعروفون بالتحقيق والتعظيم للسنة على إنكار هذه الموالد والتحذير منها ،

وصرحوا بأنها بدع منكرة لا أصل لها في الشرع المطهر ولا يجوز إقرارها .



فالواجب على من نصح نفسه أن يتقي الله سبحانه في كل أموره وأن يحاسب نفسه فيما يأتي ويذر وأن يقف عند

حدود الله التي حدها لعباده ، وأن لا يحدث في دينه ما لم يأذن به الله. فقد أكمل الله الدين وأتم النعمة ،

وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ترك أمته على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك .


والله المسئول أن يهدينا وسائر المسلمين صراطه المستقيم ، وأن يعصمنا وإياهم من البدع والأهواء ، وأن يمن


على الجميع بالتمسك بالسنة وتعظيمها والعمل بها والدعوة إليها والتحذير مما خالفها ،

وأن يوفق ولاة أمر المسلمين وعلماءهم لأداء ما يجب عليهم من نصر الحق وإزالة أسباب الشر وإنكار البدع


والقضاء عليها إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

--------------------------------------------------------------------------------

[1] - سورة المائدة الآية 3.
[2] - سورة آل عمران الآية 31.
[3] - سورة الحشر الآية 7.



...........................

الشيخ عبدالعزيزبن عبدالله إبن باز

رحمه الله

.........




تحياتي ... unique