moonsat7
08-01-2005, 04:04 صباحاً
تلك هي احدى قصص الموت الاسود اسردها لكم وكانها اسطوره من الاساطير ولكن مالايجعل منها اسطوره هو الظلم الذي يؤلم كل صاحب ضمير حي، ان كان هناك ضمائر حيه.
وسعادتي منبعها ان يقرائها القارؤون فيضيفوا صفحة سوداء في مذكراتهم لمن تولوا امورنا وماهم الا باولياء للشيطان ...
بدات احداث هذه القصه في احدى الدول الاوربيه عندما كان هناك شاب يدعي مخافة الله ويقيم الصلاة وكتب الله على هذا الشاب ان يكون محل اختبار وابتلاء من الله حيث انه عندما خرج في احدى الايام للنزهة وجد فتاة يدل لباسها على اسلامها الذي يوحي بالوقار والالتزام بحسن الخلق او كما يقول الجاحدين(التشدد) كانت شمعه بين الاف الخيوط السوداء بالشكل والمعنى كانت الطهاره في بلاد نجسه. نظر اليها صاحبي عجبا فكانت تبك وتبك فخاف على ابنة الدين من ماهي فيه واخذت نفسه تحثه على فعل الخير فذهب اليها مادا يد العون وياليته ما فعل!!! فكان هو قاتلها من حيث لايدري
القى عليها السلام ...
رفعت راسها فما قالت شيئ سوا ان دعني وشاني، الح عليها بعرض المساعده فالحت هي بالرفض فتركها على حسره ولكن القدر كتب لها الابتلاء من الله فقد وجدها مره اخرى في غير شارع جالسه على قارعة الطريق والبكاء قد اخذ منها حد التعب. اسالوني عن ليل الغريب والله الموت ارحم فكيف بها هي؟؟؟ ولباسها الاسلامي بين مجتمع كافر وجاحد!!! رجع اليها فكرر عرض المساعده فرفضت وسبحانه هو الله العظيم زارع الحياء فينا وفي اخلاق دينناالاسلامي الحنيف.
فلما وجد منها كل هذا الرفض بل التوبيخ كتب رقمه على ورقه فاعطاها اياها وقال والسم كان مقاله:لو اردت اية خدمه انا جاهز وهذا لوجه الله ولاننا مسلمان...غادر وتركها ومر الاسبوع بلمح البصر واذا بالجوال يرن!!! وكانت هي ،،رد قائلا نعم اختي تذكرتك كيف الحال؟
هي :هل تتكرم علي بلقاء اسالك فيه خدمه لوجه الله الرحمن الرحيم.
هو : طبعا فانت اختي المسلمه...
وكان بعدها عدت لقاءات ابررها بان الفتاة كانت تدرس طبعه وصدقه واسلامه ولكن للاسف بسبب معلوماته الواسعه بالدين تمكن من اقناعها بصدقه وهو .....
المهم بعد ذلك طلبت منه جواز سفر مزور لبلد اوربيه اخرى ان كان يقدر وبمكر الماكرين اقنعها بانه اسهل من شربة ماء فاستبشرت خيرااا برجل سوء،،(اما الفتاة فكانت من بلاد الحرمين في السادسه والعشرين من عمرها, صاحبة دين وخلق وربما من حفظة القران او تحفظ اغلبه يكاد من يراهايقول بانها الفضيله نفسها فمااظن بان كثيرا من فتيات امتنا مثلها,صاحبة ثقافه وعدة لغات وعلم واسع لايجتمع الا باكارم الناس ))
وتسسسسسسسسسسسارعت الاحداااااااااااااث
تركها هو على الوعد تنتظر فاذا بجواله يرن وكان المتصل من سفارة بلدالفتاة تحدث فقال :اخي فلان انك لوتسمح نريد لقائك في سفارتنا.
وفعلا ذهب فلان فعرضوا عليه اولا اله امثالهم ...المال الكثير ليخدروا عقله ومن ثم لوحوا له بصورة الملاك اقصد الفتاة وقالوا هل تعرفها؟؟؟ هذه مجرمه خطيره ونحن نبحث عنها ساعدنا ولك ماتشاء من ما نعبد اقصد المال...باختصار تعاون معهم خوفا لاطمعا ثم ان الفتاة لم تذهب للقائه عندما كان يحدد لها الموعد فقد كانت تشعر بالمكيده وفعلا انجاها الله من عدة محاولات بالقاء القبض عليها من قبل الظالمين.
التقت به لقاء اخيرااا اعطته فيه مبلغ من المال خيالي على ان يسرع باتمام جواز السفر واستحلفته بالله على ان لايغدر ولكن غدره كان امضى من السيف في داخلي وقعاااا واكبر لقد غدرها باسم الاسلام....
ياويلي بااااااااا ويلي اية حقارة باسم الصدق والامانه؟؟؟؟
تم القبض عليها في احدى الامسيات فوالله والله الذي لااله الا هو هنا بكا من كان صاحبي او كاد واصبح يرتجف كالكلب الندمان على مافعل اذ ان الفتاة لم تصرخ ولم تبك بل ظهرت على وجهها اثار الطفل البريء المجبول بالصدق والرضى والتحدي تقدمت اليه خطوتان وتحت شفاهها تختبئ كلمتان ويديها الطاهرتان مقيدتان فوالله يقول هذا بانها لو نطقت لارتاحت نفسه الخوانه ولكن لا ماتكلمت بحرف ابدااا حرام في الخائن حتى الحرف. ذهبت وذهب سرها معها...
ذهبت اختنا يااخي القارء وكانها لاتزال في مخيلتي تبتسم ابتسامة المجاهد الا لاحزن عليها ان شاء الله، احببتها في الله في غير معرفة لها والتمست الصدق منها دون امل في اللقاء ودون ادنى لقاء فما ازال متحسرااا عليها وقلبي باك حتى الان وحتى ان...التقيت بالخائن بعد ثلاثة شهور فكان للقصه بقيه. . .حيث حدثني فقال:
بعد ان القوا القبض على الفتاة حدثتني نفسي بسوء فخفت على نفسي فانتقلت من بيتي الاول وهربت الى مدينه اخرى ولكن...بعد شهرين تقريباااا وانا وحدي في بيتي واذ يرن جرص المنزل فافتح الباب واذا بشابين وسيمين يدخلان علي ويبادران بتحية الاسلام فارد السلام بخوف فكيف عرفوا باني عربي مسلم في بلاد غربيه وكانهم يعرفون البيت وساكنه؟؟؟(اما الشابان فبوصفه هو كانوا على قدر كبير من الادب وحسن الخلق وحسن الكلام وطيبه)
لما بادروا بالكلام سالوه:هل تذكر الفتاة التي دمرت حياتها وامالها ؟؟؟هل تذكرها هي من حكمت عليها بالموت وهي على قيد الحياة من دون ذنب وباسم الكتاب والسنه؟؟؟!!! سكت النذل فما للانذال كلام في لحظة حساب.اكمل الرجل فقال :
ان الفتاة تلك حكم عليها بالسجن المؤبد في ايطاليا.......لانك خنت امانتها وهي من اطهر فتيات الدين الحنيف وكانت مكلفه بمهمه في ايطاليا لصالح الاسلام ولكن تم كشفها هناك فاضررنا ان نسهل لها السفر الى هذه البلد مؤقتاااا على ان ترجع لتقوم بالعمليه مره اخرى بعد اعادة تغيير بعض الملامح والاوراق ولم نكن هنا عندها فوثقت بك وانت قتلتها بغدرك فكيف بهاالان والعلوج الايطاليين سجانيها؟؟؟ نحن لو نريد لقتلناك او حتى عذبناك مدى الحياة ولكن ......لا ماهذه باخلاق المسلمين ولا من طبع هذا التنظيم الاسلامي ابدااا اردنا ان نقول لك :
لابارك الله في امثالك ولايسر لك طريقا للفلاح ولاسامحك الله في تلك البريئه التي ظلمتها فساعدت في القاء القبض عليها مع من هم احقر واغدر فسلموها وهي المسلمه الشريفه التي ارادت ان تساعد وتجاهد لاعلاء كلمة الله لكلاب ايطاليا فيا ويلك مماقدمت يداك وقدمت يداهم......هل هنااااك احقر من ذلك يا اخوتي؟؟؟؟
كم سطرت تلك الدولة من مظالم وهذا هو ظلم جديد نقلته اليكم بكل صدق وامانه ...انها حال الطواغيت كلهم ابدااا
واذكر اسم الفتاة لربما يقرائها احد اقربائها او اهلها فيعرفون مصيرها فانا اشك بانهم يعرفون فك الله اسرك وتقبل منك جهادك وخفف عنك سجنك وابعد ايدي الكافرين عن طهرك يااسم من الجنه ياشجرة الثبات حقاااا ياسدرة .
ارجو التفكر بحال امتنا اليوم فهل يعقل لفتيات الاسلام ان يجاهدن على قلة الرجال المجاهدين ارجو من قارئها ان يسطر كلمه في القصه حتى لو بكلمه او دعاء اخوكم ومحبكم في جلال الله
الصديق
وسعادتي منبعها ان يقرائها القارؤون فيضيفوا صفحة سوداء في مذكراتهم لمن تولوا امورنا وماهم الا باولياء للشيطان ...
بدات احداث هذه القصه في احدى الدول الاوربيه عندما كان هناك شاب يدعي مخافة الله ويقيم الصلاة وكتب الله على هذا الشاب ان يكون محل اختبار وابتلاء من الله حيث انه عندما خرج في احدى الايام للنزهة وجد فتاة يدل لباسها على اسلامها الذي يوحي بالوقار والالتزام بحسن الخلق او كما يقول الجاحدين(التشدد) كانت شمعه بين الاف الخيوط السوداء بالشكل والمعنى كانت الطهاره في بلاد نجسه. نظر اليها صاحبي عجبا فكانت تبك وتبك فخاف على ابنة الدين من ماهي فيه واخذت نفسه تحثه على فعل الخير فذهب اليها مادا يد العون وياليته ما فعل!!! فكان هو قاتلها من حيث لايدري
القى عليها السلام ...
رفعت راسها فما قالت شيئ سوا ان دعني وشاني، الح عليها بعرض المساعده فالحت هي بالرفض فتركها على حسره ولكن القدر كتب لها الابتلاء من الله فقد وجدها مره اخرى في غير شارع جالسه على قارعة الطريق والبكاء قد اخذ منها حد التعب. اسالوني عن ليل الغريب والله الموت ارحم فكيف بها هي؟؟؟ ولباسها الاسلامي بين مجتمع كافر وجاحد!!! رجع اليها فكرر عرض المساعده فرفضت وسبحانه هو الله العظيم زارع الحياء فينا وفي اخلاق دينناالاسلامي الحنيف.
فلما وجد منها كل هذا الرفض بل التوبيخ كتب رقمه على ورقه فاعطاها اياها وقال والسم كان مقاله:لو اردت اية خدمه انا جاهز وهذا لوجه الله ولاننا مسلمان...غادر وتركها ومر الاسبوع بلمح البصر واذا بالجوال يرن!!! وكانت هي ،،رد قائلا نعم اختي تذكرتك كيف الحال؟
هي :هل تتكرم علي بلقاء اسالك فيه خدمه لوجه الله الرحمن الرحيم.
هو : طبعا فانت اختي المسلمه...
وكان بعدها عدت لقاءات ابررها بان الفتاة كانت تدرس طبعه وصدقه واسلامه ولكن للاسف بسبب معلوماته الواسعه بالدين تمكن من اقناعها بصدقه وهو .....
المهم بعد ذلك طلبت منه جواز سفر مزور لبلد اوربيه اخرى ان كان يقدر وبمكر الماكرين اقنعها بانه اسهل من شربة ماء فاستبشرت خيرااا برجل سوء،،(اما الفتاة فكانت من بلاد الحرمين في السادسه والعشرين من عمرها, صاحبة دين وخلق وربما من حفظة القران او تحفظ اغلبه يكاد من يراهايقول بانها الفضيله نفسها فمااظن بان كثيرا من فتيات امتنا مثلها,صاحبة ثقافه وعدة لغات وعلم واسع لايجتمع الا باكارم الناس ))
وتسسسسسسسسسسسارعت الاحداااااااااااااث
تركها هو على الوعد تنتظر فاذا بجواله يرن وكان المتصل من سفارة بلدالفتاة تحدث فقال :اخي فلان انك لوتسمح نريد لقائك في سفارتنا.
وفعلا ذهب فلان فعرضوا عليه اولا اله امثالهم ...المال الكثير ليخدروا عقله ومن ثم لوحوا له بصورة الملاك اقصد الفتاة وقالوا هل تعرفها؟؟؟ هذه مجرمه خطيره ونحن نبحث عنها ساعدنا ولك ماتشاء من ما نعبد اقصد المال...باختصار تعاون معهم خوفا لاطمعا ثم ان الفتاة لم تذهب للقائه عندما كان يحدد لها الموعد فقد كانت تشعر بالمكيده وفعلا انجاها الله من عدة محاولات بالقاء القبض عليها من قبل الظالمين.
التقت به لقاء اخيرااا اعطته فيه مبلغ من المال خيالي على ان يسرع باتمام جواز السفر واستحلفته بالله على ان لايغدر ولكن غدره كان امضى من السيف في داخلي وقعاااا واكبر لقد غدرها باسم الاسلام....
ياويلي بااااااااا ويلي اية حقارة باسم الصدق والامانه؟؟؟؟
تم القبض عليها في احدى الامسيات فوالله والله الذي لااله الا هو هنا بكا من كان صاحبي او كاد واصبح يرتجف كالكلب الندمان على مافعل اذ ان الفتاة لم تصرخ ولم تبك بل ظهرت على وجهها اثار الطفل البريء المجبول بالصدق والرضى والتحدي تقدمت اليه خطوتان وتحت شفاهها تختبئ كلمتان ويديها الطاهرتان مقيدتان فوالله يقول هذا بانها لو نطقت لارتاحت نفسه الخوانه ولكن لا ماتكلمت بحرف ابدااا حرام في الخائن حتى الحرف. ذهبت وذهب سرها معها...
ذهبت اختنا يااخي القارء وكانها لاتزال في مخيلتي تبتسم ابتسامة المجاهد الا لاحزن عليها ان شاء الله، احببتها في الله في غير معرفة لها والتمست الصدق منها دون امل في اللقاء ودون ادنى لقاء فما ازال متحسرااا عليها وقلبي باك حتى الان وحتى ان...التقيت بالخائن بعد ثلاثة شهور فكان للقصه بقيه. . .حيث حدثني فقال:
بعد ان القوا القبض على الفتاة حدثتني نفسي بسوء فخفت على نفسي فانتقلت من بيتي الاول وهربت الى مدينه اخرى ولكن...بعد شهرين تقريباااا وانا وحدي في بيتي واذ يرن جرص المنزل فافتح الباب واذا بشابين وسيمين يدخلان علي ويبادران بتحية الاسلام فارد السلام بخوف فكيف عرفوا باني عربي مسلم في بلاد غربيه وكانهم يعرفون البيت وساكنه؟؟؟(اما الشابان فبوصفه هو كانوا على قدر كبير من الادب وحسن الخلق وحسن الكلام وطيبه)
لما بادروا بالكلام سالوه:هل تذكر الفتاة التي دمرت حياتها وامالها ؟؟؟هل تذكرها هي من حكمت عليها بالموت وهي على قيد الحياة من دون ذنب وباسم الكتاب والسنه؟؟؟!!! سكت النذل فما للانذال كلام في لحظة حساب.اكمل الرجل فقال :
ان الفتاة تلك حكم عليها بالسجن المؤبد في ايطاليا.......لانك خنت امانتها وهي من اطهر فتيات الدين الحنيف وكانت مكلفه بمهمه في ايطاليا لصالح الاسلام ولكن تم كشفها هناك فاضررنا ان نسهل لها السفر الى هذه البلد مؤقتاااا على ان ترجع لتقوم بالعمليه مره اخرى بعد اعادة تغيير بعض الملامح والاوراق ولم نكن هنا عندها فوثقت بك وانت قتلتها بغدرك فكيف بهاالان والعلوج الايطاليين سجانيها؟؟؟ نحن لو نريد لقتلناك او حتى عذبناك مدى الحياة ولكن ......لا ماهذه باخلاق المسلمين ولا من طبع هذا التنظيم الاسلامي ابدااا اردنا ان نقول لك :
لابارك الله في امثالك ولايسر لك طريقا للفلاح ولاسامحك الله في تلك البريئه التي ظلمتها فساعدت في القاء القبض عليها مع من هم احقر واغدر فسلموها وهي المسلمه الشريفه التي ارادت ان تساعد وتجاهد لاعلاء كلمة الله لكلاب ايطاليا فيا ويلك مماقدمت يداك وقدمت يداهم......هل هنااااك احقر من ذلك يا اخوتي؟؟؟؟
كم سطرت تلك الدولة من مظالم وهذا هو ظلم جديد نقلته اليكم بكل صدق وامانه ...انها حال الطواغيت كلهم ابدااا
واذكر اسم الفتاة لربما يقرائها احد اقربائها او اهلها فيعرفون مصيرها فانا اشك بانهم يعرفون فك الله اسرك وتقبل منك جهادك وخفف عنك سجنك وابعد ايدي الكافرين عن طهرك يااسم من الجنه ياشجرة الثبات حقاااا ياسدرة .
ارجو التفكر بحال امتنا اليوم فهل يعقل لفتيات الاسلام ان يجاهدن على قلة الرجال المجاهدين ارجو من قارئها ان يسطر كلمه في القصه حتى لو بكلمه او دعاء اخوكم ومحبكم في جلال الله
الصديق