ام ابراهيم
10-29-2005, 04:05 صباحاً
غادر ولم يودعني .
سافر وقال سأرجع .
أحبني: وقال عنك ما بقدر أبعد .
نمت على الأحلام ورجعت في نفس الذكريات .
ومرت الأيام تلي الأيام .
والسنين بعدها السنين .
حتى اصبح العمر يميل إلى الستين .
فأتى رجل قديم يميل في عمره لعمري ولكن أكثر بقليل .
إعتقدته تائه يمر بالطريق .
فلبست طرحتي وتسترت قليل .
فأتاني بأعين حزينة يردد إسمه بصعوبة .
كانت لغته مكسورة وملامحه مهجورة كأنه للغرب هو ..
ولا يميل للشرقية بأي صورة .
إقترب مني وقال إسمي وقال:هل تعرفينها..!؟
كان العقل قد سهى والعمر جرى .
لكن القلب مازال ينبض بالهوى .
فقلت أنا .
قال ألا تعرفين من أنا ..؟
قلت أنت من سافر وغادر ولم يودعني .
وقلت في يوم من ألأيام سترجع ..!
ولكن الأن إنظر الى للعمر كيف ودع .
جلس بجانبي وقال ما أصعب .
بعدك عني وحرماني فما أخطر .
فسألته عن حاله قال وبالعين يدمع .
تزوجت بالغرب كي أسلم .
فتعذبت وحرمت أطفالي الأربع .
فعاشرت النساء لكي أنسى .
لكن ما حصل لن ينسى .
حتى لو قتلوني ما ينفع أصبحت لذلك المرض مسلم .
وأنا للمناعة غير مسلم .
فسمعت والنار تحرق قلبي وبكيت على عمري وهو لا يدري .
وقلت: له ولماذا تحكي ..؟
قال: لكي أريحك وأريح نفسي .
وتعلمين مدى معاناتي مع السنين .
فقال: إحكيلي عنك وعن الأيام .
فمشيت وقلت ما أجملها من أيام .
فليتحدث مقعدي عني بدلآ من الكلام .
لأنه لا شئ يذكر غير الذكريات .
فعد أينما كنت ومت هناك .
أما أنا فعلى مقعدي من زمان .
أحاكيه ويحاكيني ويأخذنا الكلام .
كي اراك لي ولكن بعد هذا لا أريد إلا أن أنام .
فالسلام لك ولي ولمقعدي أنا بالذات ....
سافر وقال سأرجع .
أحبني: وقال عنك ما بقدر أبعد .
نمت على الأحلام ورجعت في نفس الذكريات .
ومرت الأيام تلي الأيام .
والسنين بعدها السنين .
حتى اصبح العمر يميل إلى الستين .
فأتى رجل قديم يميل في عمره لعمري ولكن أكثر بقليل .
إعتقدته تائه يمر بالطريق .
فلبست طرحتي وتسترت قليل .
فأتاني بأعين حزينة يردد إسمه بصعوبة .
كانت لغته مكسورة وملامحه مهجورة كأنه للغرب هو ..
ولا يميل للشرقية بأي صورة .
إقترب مني وقال إسمي وقال:هل تعرفينها..!؟
كان العقل قد سهى والعمر جرى .
لكن القلب مازال ينبض بالهوى .
فقلت أنا .
قال ألا تعرفين من أنا ..؟
قلت أنت من سافر وغادر ولم يودعني .
وقلت في يوم من ألأيام سترجع ..!
ولكن الأن إنظر الى للعمر كيف ودع .
جلس بجانبي وقال ما أصعب .
بعدك عني وحرماني فما أخطر .
فسألته عن حاله قال وبالعين يدمع .
تزوجت بالغرب كي أسلم .
فتعذبت وحرمت أطفالي الأربع .
فعاشرت النساء لكي أنسى .
لكن ما حصل لن ينسى .
حتى لو قتلوني ما ينفع أصبحت لذلك المرض مسلم .
وأنا للمناعة غير مسلم .
فسمعت والنار تحرق قلبي وبكيت على عمري وهو لا يدري .
وقلت: له ولماذا تحكي ..؟
قال: لكي أريحك وأريح نفسي .
وتعلمين مدى معاناتي مع السنين .
فقال: إحكيلي عنك وعن الأيام .
فمشيت وقلت ما أجملها من أيام .
فليتحدث مقعدي عني بدلآ من الكلام .
لأنه لا شئ يذكر غير الذكريات .
فعد أينما كنت ومت هناك .
أما أنا فعلى مقعدي من زمان .
أحاكيه ويحاكيني ويأخذنا الكلام .
كي اراك لي ولكن بعد هذا لا أريد إلا أن أنام .
فالسلام لك ولي ولمقعدي أنا بالذات ....