المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عالم البورصة::4-أهم أدوات التحليل الفنى


رودي
04-27-2007, 11:50 مساء
أهم أدوات التحليل الفنى :
أ- نظرية داو .
ب- الأنماط الدورية .
ج- المرشحات .
د- الأوساط المتحركة و الزخم المتذبذب .
هـ- مقاييس القوة النسبية .
و- الحجم .
ز- مدخل الرأى النقيض .
ح- إتباع حركة المال البنكى .
أولا : نظرية داو : و هى إحدى الطرق المبكرة فى التحليل الفنى و التى ولدت فى بداية القرن العشرين حيث كان الإفصاح عن المعلومات المالية قليلة . و فى ظل هذا الموقف لا يكون عسيرا بناء نظام توقيت للسهم ( أى تحديد متى يتم الشراء و متى يتم البيع ) إعتماداً على إتجاهات الشراء و البيع للمســـتثمرين الآخــــرين .
و يقسم داو التغيرات السعرية إلى ثلاث مجموعات الأولى هى التقلبات اليومية و هى تقلبات عديمة الدلالة و لا يعتد بها و الثانية التحركات الثانوية و قد تسمى بالإتجاهات الوسيطة و هى تلك التقلبات التى تبقى لأسابيع أو أشهر قليلة و الثالثة الإتجاهات الأولية و التى تعبر عن أسواق الصعود أو الهبوط فهى تشير إلى تحرك طويل الأجل فى أسعار الأسهم لسنة أو أكثر . و الخريطة التالية تعبر عن مثال إفتراضى لنظرية داو :
و فى خريطة داو سنجد أن الحروف أ ، ب ، ج .. إلخ تمثل التحركات الثانوية بينما المدى من النقطة أ حتى هـ و كذلك من النقطة ى حتى ك إنما يعبران عن السوق الصاعد فى حين أن المدى من النقطة هــ حتى ى فتعبر عن السوق الهابط .
و لما كان التوقيت هو نقطة الإرتكاز فى التحليل الفنى فيتعين أن يكون المحلل الفنى قادر على التنبؤ بالتغيرات العكسية فى الإتجاهات الأولية . فالتنبؤ بالتغير العكسى فى السوق الصاعد يتم إستشعاره عندما تبدأ القمم فى التحركات الثانوية فى الإتجاه إلى أسفل . و بالنظر إلى خريطة داو سنجد أن الأسعار قد تحركت إلى أسفل من النقطة أ إلى النقطة ب ولكنها تصاعدت بعد ذلك إلى النقطة ج وبشكل أعلى من أ و هذا يدل على أن السوق الصاعد مازال يمتلك دافعية . أما عند النقطة هــ فيمكن ملاحظة قمة السوق الصاعد و ذلك من خلال ملاحظة القمة الثانوية التالية . حيث نجد أن ز ( القمة الثانوية التالية القمة هــ ) أقل من القمة هــ فعندئذ و فقط يتم توقع دورة عكسية فى الإتجاه الأولى . و فى الممارسة فإن المؤمن بمثل هذا التحليل لا يتبنى بدء الدورة العكسية إلآبعد أن تؤكد ذلك نقطة فيما بين ز، ح حيث يصبح جليا أن ز هى قمة محلية أن يحدث زيادة عنها . و بالمثل فإن السوق الهابط يستمر حتى بعدما يؤكد القاع المحلى ل أنه أعلى من ى . فعند هذه النقطة سيرى المؤمنون بنظرية داو بدء السوق الصاعد ويقدمون نصحهم بالشراء و على سبيل الإحتياط فإن هذا التحليل يتم دعمه على أساس حقيقة أن التغير فى الإنتاج الصناعى يتبعه تغير فى نشاط التوزيع . فعندما يتصاعد الإنتاج الصناعى فإن نشاط النقل بالسكك الحديدية سيتعزز هو الآخر . و عليه يتم ربط التغير العكسى فى المتوسط الصناعى بمؤشر السكك الحديدية كطريقة لتعزيز التحليل .
و فى و اقع الأمر فإن الممارسة العملية لنظرية داو تظهر قدر عال مـــن الرؤية الذاتية فى تقرير ما إذا كنا بصدد تغير ثانوى ( اتجاه و ســــيط ) أم لا ؟
كما أنه بالنسبة للإتجاهات الأولية و التى هى أيسر فـــى التحديــد بـالإدراك المؤخر فمن الصعب جدا تحديدها فى لحظة حدوثها . و يقدر الأكاديميون أن إستراتيجية الشراء و الإحتفاظ البسيطة تحقق عوائد أعلى من تلك المحققة من خلال نظرية داو.