عرض الإصدار الكامل : ما هو الحل الانسب للمشاكل الزوجية؟
تقاء
01-24-2006, 10:05 صباحاً
اليس الحوار هو اهم سبيل لانجاح الحياة الزوجية؟ :o
ام انه مجرد وهم كاذب لا يحل الا ضيفا على فترة التعارف والخطوبة ثم يتحول الى كابوس فظيع يقلق راحة الرجل بعد الزواج فيصبح اسيرا للصمت المطبق وكأنه لم ينطق يوما؟اوجه هذا السؤال الى الرجال علني اجد اجابة شافية
لماذا و اين يموت الحب في قلب الرجل بعد الزواج عند اول اختلاف بينه وبين زوجته لتتحول حياتهما الى صراع دام اما ان ينهيه كما يشاء واما لا ينتهي ابدا؟
ما ذنب المرأة ان كانت حساسة رقيقة ودموعها سريعة التدفق عند اي تازم عاطفي لها؟ولماذا يعتبر الرجل ذلك ازعاجا لرجولته وتقليلا من احترامه دون ان يهتم حتى بكفكفة تلك الدموع؟
هل من المستحيل تجنب الخلافات الزوجية بشكل مريح ام اننا في هذه الحال يفضل ان ننصح الناس بعدم الارتباط حتى لا نظلمهم ولا نحتمل اثمهم؟
الا تخطىء المراة التي تتغرب عن اهلها وبلدها واجبابها فور زواجها لاجل عيون زوجها رغبة في الاستقرار معه جنبا لجنب وطلبا للامان والحب و صدق الوعود فلا تجد الا سوء الطباع و صراع الهيمنة الذي يفرضه عليها زوجها عند اول نقطة خلاف؟
من هو الاكثر حاجة للاخر الرجل للمراة ام المراة للرجل؟وان كانا متساويين في حاجاتهما لبعضيهما فلم الظلم و التعدي على الكرامات التي تفقد العشرة لذتها؟
:oops:
هل يحق للرجل الذي يحب زوجته و يجهر لها دائما بذلك ان يهددها عند اي خلاف بانه ما عاد يرغبها زوجة له وانه مستعد في تلك اللحظة للتفاوض مع اهلها على الطلاق مباشرة دون اي فرصة للحوار بينهما ومحاولة حل الازمات العابرة التافه اغلب الاحيان بالنقاش وتبادل الاراء خاصة اذا كان بينهما اطفال؟رغم انه يكذب وغير قادر ولا مقبل على ذلك في الحقيقة؟
هل يحق للرجل اوالمراة على حد السواء ان يلجا الى حماته او حماتها او اي من افراد العائلتين عند اقل مشكلة زوجية ليطرح لها عيوب ابنه او ابنته لمجرد التشفي و تجاهلا لاي فرصة منطقية وشفوية لحل الازمة بينهما وكانما المراة التي خطبها الرجل من اهلها و تزوجها بكامل كرامتها وقدراتها العقلية و الجسدية على تاسيس عائلة قد اصبحت طفلة صغيرة غير مسؤولة ولا واعية وغير قادرة اوصالحة للحوار والنقاش لحل المشاكل العالقة بينهما ليصبح التفاهم معها حينئذ غير مجد؟ :?: :cry: وماذا على المراة المغتربة في كل هاته الحالات ان تفعل حيال زوجها غريب الاطوار خاصة ان كانت تحبه ومتعلقة به ولا تقدر على فراقه رغم الامها وجراحها النازفة منه وهل يمكن للعشرةان تطول عندها ام ماذا؟ :!: :cry: :?: :? :( :x
mahmod
01-24-2006, 08:40 مساء
شكرا جزيلا عالموضوع الرائع والمهم جدا اختي تقاء
تحياتي
yaser
01-25-2006, 01:17 صباحاً
اولا اهلا وسهلا فيكي اختي تقاء في منتدانا
ثانيا شكرا جزيلا على هذا الموضوع
ولكن اسمحي لي سيدتي ان اعقب على بعض ما اوردتي في كلامك
لقد قلتي ان الحوار يكون في فترة الخطوبة والتعارف ومن ثم يتحول عند الرجل فأنا اختلف معك في هذه اانقطة اولا لان ليس كل الرجال واحد كما وانه ليس كل السيدات واحدة ومع احترامي للجميع يمكن ان يكون هناك سيدات ايضا لا ينفع معها اسلوب الحوار ومن حق الشخص على زوجته سماع كلامه في حال انها لا تستوعب ولا تأخذ ولا تعطي بالكلام
من ناحية اخرى انتي قلتي ان الحب يموت في قلب الرجل بعد الزواج وايضا اقول لك ليس كل الرجال واحد وانظري حولك !!!! هل والدك تغير مع والدتك بعد الزواج مثلا ؟؟ ولو كان كذلك فلن تري ازواج يعيشون مع بعضهما السنوات الطويلة .....
اما بالنسبة للحماوات ...
فهناك وجهتا نظر حسب رأيي :
الاولى : انه اذا كان الرجل في اي خلاف بسيط بينه وبين زوجته يذهب الى حماته او حماه ويشكي لها فهذا لا يعتبر رجل اصلا .
الثانية : انه من الناحية الشرعية من طرق حل الخلاف بين الازواج هو اللجوء الى الاهل والاقارب وهذا مذكور في القران وللاسف غابت عن ذهني الاية التي تذكر هذا الامر ولكنها نفس الاية التي تقول اهجروهن في المضاجع وفي نفس السورة ايضا ذكر الضرب .
يعني طرق حل الخلاف من الناحية الشرعية كثير تبدأ بالكلام فإن لم ترتدع المرأة فيلجأ لهجرها في مضجعها ومن ثم الاهل واخيرا الضرب ( مشروط هنا ان يكون غير مبرح ) وهدفه التعليم وليس الضرر .
نهاية كلامي اختي الكريمة لا ادري لماذا كنتي قاسية في موضوعك على الرجال مع انهم (حسبما يريد النساء ) نصف المجتمع .وأليس انتم الين تطالبون بالمساواة ؟؟؟؟
اثناء كتابتي للموضوع خطرت على بالي معلومة سمعتها قبل فترة وتقول انه في سوريا تم التشاور حول انشاء لجنة اتدرون ما هي هذه اللجنة ؟؟؟؟
للأسف اسمها ( لجنة المحافظة على حقوق الرجل ) :roll: :roll:
هل هذا هو ديننا ؟؟؟؟
اترك الاجابة لكم
اسف على الاطالة ولكن هذا الموضوع يستحق فعلا الحوار وشكرا لك مرة اخرى اختي الكريمة
تحياتي
مشرف المنتدى
ياسر البيراوي
تقاء
01-26-2006, 04:23 مساء
أخي ياسر وددت أن أشكرك على اهتمامك بالموضوع الذي طرحته و أود لفت نظرك والجميع أنني لم أفكر في كتابته وإرساله من باب التجني على الرجال ولعلي كنت نوعا ما قاسية عليهم بصفة عامة إلا أنني في كل الأحوال لم أقصدهم جميعا فأنا أدرك تمام الإدراك اخنلاف الناس عن بعضهم في الطباع اختلاف أصابع اليد و لعلك لم تنتبه إلى أنني في طرحي للموضوع ذكرت فئة معينة من الرجال استنادا إلى تجربة واقعة فعلا وطلبت راي الجميع من باب التشاور والاستفادة لا من باب إعلان لحرب والتنابز فأنا أحترم الرجل لكنني أتعرض إلى بعض النقاط التي كما بينت انت وبينت أ،ا يمكن أن تتوفر لدى الرجل كما المرأة على حد السواء مع ترجيح الأغلبية للرجل نظرا لطبيعته الخشنة وفطرته المائلة إلى السيطرة فما من رجل بأتم معنى الكلمة يرضى أن تسوقه امرأة حتى ولو كان باخف المعاني للكلمة كما ،ني لم أستثني جنس النساء من الأخطاء فمالعصمة إلا حكر على المولى جل وعلا كما أنني لم أقصد تزكية جنسي من الإناث فالله خلقنا من ذكر وأنثى لنتعارف ولا تفرق بيننا إلا التقوى
أما بعد، فما أوردته عن أهمية الحوار في العلاقات الزوجية إنما ذكرته من باب تزكية قيمة الحوار الأساسية في بناء العائلة سواءا في علاقة الرجل مع زوجته أو مع أبنائه وحتى في المجتمع فإذا ما غاي التحاور كثرت المشاكل وابتعد الأفراد عن بعضهم و غاب التفاهم بل تجد الزوجين حتى يعيشان معا دون أن يفهم أحد منهما حقيقة طبع الآخر وهذا ما وجهت لومي فيه على الرجل الذي يجد كل الوقت قبل الزواج لايصال مشاعره ألأى محبوبته حتى تقتنع كليا أنه فارس الأحلام الذي تنتظره منذ سنين القادر علة إرواء ظمئها العاطفي والجسدي ولعله يكون صادقا في ابراز مشاعره مع ان البعض يكذبون لاغراض معينة في انفسم وانا لا اقصدهم هم في حديثي انما أقصد من كان حقا صادقا في وعوده لينا في حديثه عازما بالفعل على تحقيقها لتجده بعد الزواج منشغلا بامور لم تخطر له ولا لزوجته عل بال فتصرفه عنها وعنا الاصغاء اليها وتجده حينها يعتبره للاسف مضيعة للوقت مفضلا النزواء جانبا للاهتمام بامور ترفيهية وايلائها الاهمية الاكبر من زوجته كالتلفزيون والكمبيوتر والنوم مع انني لا انكر حقه في الراحة بعد ان يكون فد اخذ منه التعب مأخذه في عمله ولكنني اعتب عليه عدم منح زوجته ولو ربع ساعة تنفس فيها عن همومها وتعبر فيها عن المشاكل التي تهم العائلة بدرجة اولى فهي لكي تتجدد ثقتها بنفسها كربة بيت فاعلة وقادرة على التأسيس يجب أن تجد من يساندها ويأخذ بيدها ولا يمكن أن يكون هذا الشخص سوى زوجها فهي لن ترضى بغيره معوضا حتى ولو كان احد ابنائها وهذا اعلاءا من قدر الزوج واهميته لدى زوجته التي ما قبلت به الا لانها رات انه بالفعل قادر على الإيفاء بوعوده الجسيمة ومنحته قلبها وروحها ورضيت ان تشاركه جل حياته ليقودها إلى بر الامان ولكي يتحقق هذا على الرجل كما المراة ان يكونا قادرين وواعيين باهمية ذلك ولعل هذا التغير الملحوظ في طباع الرجل الذي يعد ويعد قبل الزواج يجعل المرأة تستنتج ولو كانت مخطئة في ذلك موت الحب في قلب زوجها والمسؤولية حينها لاتقع الا على رقبته مهما كانت المراة مقصرة من جانبها فهي جنس ضعيف لا يقدر ان يكون غير ما قدره الله له
اما عناللجوء الى الاهل والاقاب فانني الوم لدى الرجل سعيه الى توسيع نطاق المشاكل لا سعيه الى محاصرتها بالتجائه الى الاهل وهذا يتعلق بالمراة ايضا حين تحمع ما تحتها وما فوقها فارة بهم الى اهلها او اهله دون منحه فرصة للتفاوض حول حقيقة الخلاف فه1ا هو ما قصدته اما من باب تعليم الزوجة واصلاحهافاني لا انكر ما ورد في الشرع مناساليب في التاديب ولكن ماذا ان كان الطرفين متعاهدين منذ الخطبة على الا يمد احدهما يده على الاخر وماذا نا تغاضيا عن دور الجوار واهميته في اصلاح العلاقة بينهما ليلتجئا مباشرة الى اسوء الحلول اليس في هذا ظلما لهما ولابنائهما معهما ام انه مجرد ان يصغي الرجل لمعارضة زوجته لفكر له او طبع او صفة او خلق او تصرف وغيرهم هو اهانة لرجولته وتعد على كرامته رغم انه يعطي نفسعه كل الحق في تاديبها و نهرها و ضربها حتى واقصد هنا الضرب بمعنى الكلمة لا ما اورده الشرع فقلة هم الرجال الذين يطبقون الحقيقة الشرعية في هذا الحق انما يوسعون زوجاتهم ضربا من باب التاديب :?: :?: :!:
انا لست عدوة للرجال ولكنني حقا ارغب في اجد اجوبة لكل اسئلتي هذه فهي البيل الى اصلاح عدة امور في حياة المراة والرجل عل العشرة تتماسك وتسير بهما الى الطريق السوي و انا لا الوم غرزة الرجل فهي من عند الله انما اناقشه في اخطائه و تصرفاته السلبية التي تجعل المراة تنفر منه نفورا لا شعوريا قد يؤدي بها رغما عنها الى برود جنسي يؤثر على علاقتها بزوجها ويحطمها حتى فارجوكم اجيبوني عل اسئلتي من باب الحياد والنقد البناء لامن باب العداء علنا نفيد و نستفيد
وشكرا مجددا اخي ياسر على الاهتمام بالموضوع
محمد ابوصقر
01-28-2006, 02:36 مساء
أولا: كيف تنشأ العلاقة الزوجية؟
عندما يتم اختيار ويصنع القرار وتتم الخطوبة ويتعرف الشاب على الشابة تبدأ علاقة إنسانية من نوع جديد بينهما لم يعهداها من قبل ويكون أسلوب التواصل والمحادثة مهذب ولطيف ويتخلله حب وعواطف جياشة، وينطلق الخيال لبناء حياة زوجية سعيدة وتتطاير وتتزاحم فيه الأفكار والأحلام ونشوة السعادة وتتوطد العلاقة والمودة بينهما أكثر فأكثر وتشتد أواصر المحبة إلى درجة الاستعجال بالزواج بناء على الرغبة الجامحة في تحقيق الحلم السعيد والوصول إلى ليلة العمر بأسرع وقت ممكن·
بعد تحقيق حلم ليلة العمر وانتهاء مراسم حفل الزواج تنتقل الشابة والشاب إلى عش الزوجية (القفص الذهبي) وعند هذه البداية تدور عقارب الساعة معلنة دوران عجلة الزمن وما يخبؤه القدر من مجهول·
ثانيا: مرحلة ما بعد الزواج:
بعد أشهر قليلة أو أقل أو يزيد تهدأ العواطف ويرتاح العقل من عناء التفكير في الأحلام السعيدة وتتبدد الأوهام والخيالات التي كانت أيام الخطوبة وفترة ما قبل الزواج شيئا فشيئا عند كلا الطرفين، ثم ينقشع اللثام عن الواقع والوجه الحقيقي وتنزل درجة حرارة العاطفة وتؤثر على العلاقة الإنسانية بينهما وتصبح في حالة هبوط وارتفاع، ثم تبدأ مرحلة جس النبض أو ما يسمى ،الصراع على السلطة فالزوجة تحاول الإمساك بزمام الأمور والزوج يقاوم إلى أن يستسلم أحدهما للآخر أو يستمر الصراع والنزاع·
في هذه المرحلة يجب على الطرفين التحلي بالصبر وضبط النفس وتحكيم العقل على العاطفة وإزالة الحاجز النفسي بينهما واستخدام أسلوب التفاهم والتعاون والوضوح والشفافية والحوار لإيجاد الحلول المناسبة لوضعهما الجديد، ولا يستحسن تدخل طرف ثالث في هذه الفترة للمساعدة ولا حتى الوالدين لأي من الطرفين إلا في حالة الضرورة القصوى، والسبب هو إتاحة الفرصة للزوجين بالتمرين على حل مشاكلهما الخاصة دونما أي تدخل خارجي لأنه أحيانا التدخل الخارجي يعقد الأمور ولأن القادم من المشاكل أعظم·
ثالثا: كيف تنشأ الخلافات الزوجية وأسبابها:
1 ـ بسبب الاعتقاد الخاطئ: يعتقد الشاب أو الشابة أنهما سوف يتحرران من قيود الوالدين والرقابة الأسرية ومن العزوبية والطيشان وينتقلان إلى مرحلة الاستقرار والهدوء والراحة النفسية والرفاهية وحل مشكلة الجنس والتوازن الاجتماعية ولكن بعد الزواج يكتشف فقدان الشخصية والتزامه بتأدية الحقوق والواجبات والدور المناط به تجاه الآخر، ويكتشف أيضا أن هناك قيودا شرعية وأدبية وأخلاقية وأنظمة اجتماعية وعادات وتقاليد تلزمه بالتقيد والوفاء بها· هذه القيود والالتزامات تؤدي إلى ردود أفعال وقلق نفسي وإحباط، فتسبب خلافات ونزاعات بين الزوجين نتيجة ذلك هو التفريغ النفسي من معاناة القلق والشعور والإحساس بالإحباط وتنكشف الاعتقادات الخاطئة والمفاهيم المغلوطة عن القفص الذهبي والسعادة الوهمية·
2 ـ بسبب عملية الدمج: لا شك أن الزوجين خرجا والتقيا معا من منزلين مختلفين في أسلوب التربية والمعيشة ونمط الحياة وظروفهما الاجتماعية والنفسية، ولهذا سوف ينتج ردود أفعال لعملية الاندماج والتنافر بين الشخصيتين أثناء انصهار الدمج وهذه العملية قد تطول وتصبح مزعجة ومملة·
3 ـ أسباب شخصية خاصة وأخرى عامة:
إن من الأسباب الشخصية هي مثل ما يلي:
أ- عدم التكافؤ الاجتماعي·
ب- عدم إذابة الفوارق الفردية·
ج- عدم حسن الاختيار وصنع القرار·
د- عدم التأني والدراسة للزواج·
هـ - التسرع في الزواج والعشوائية·
و- الزواج التقليدي·
ز- عدم الانسجام والتناغم·
ح- اختلاف الآراء وعدم تقريب وجهات النظر·
ط - العناد والتحدي والمجابهة بين الزوجين·
ي- عدم فهم الطابع الشخصي لكل من الطرفين·
ك- الفارق التعليمي والثقافي·
ل - وأخيرا فارق السن·
تلك هي مصادر جيدة للمشاكل الزوجية الخاصة..
أما العامة فإن مصادرها كثيرة ومن أهمها:
إنها مع الأسف تأتي من أسرتي الزوجين وبعض الأقارب والتدخل في حياة الزوجين الخاصة والعامة، وكذلك أيضا تأتي من الجيران والأصدقاء وعن طريق العلاقات العامة حيث النميمة والغيبة وتأليف القصص الوهمية والمغلوطة والحسد والحقد والغيرة ومن ضعفاء النفوس الذين لا هم لهم سوى خراب البيوت
كل هذه المصادر الخاصة والعامة وأسباب أخرى كثيرة لا تجلب السعادة للقفص الذهبي بل تسبب خلافات ونزاعات بين الزوجين ينتج عنها عدم استقرار وهدوء وينتج عنها أيضا اضطراب في التفكير والشخصية وسوء سلوك ·
التائهه
03-01-2006, 06:15 مساء
شكرا اختي على الموضوع ولكن يجب الا نحكم على كل الرجال ففي منهم غير ذلك وفي منهم ينطبق عليه هذا الموضوع
محمد ابوصقر
03-01-2006, 06:31 مساء
ومشكوووووووووووووووره
والى الامام
أسير الصمت
08-09-2006, 12:48 مساء
فعلا هو الحل الانسب التفاهم بين الزوجين