محمد ابوصقر
02-03-2006, 12:48 مساء
أغلقت ماجدة قلبها ولم تفكر إلا في دروسها إلى أن اقتحم حياتها فجأة رجل يكبرها بـ (18) عاماً رأى فيها مواصفات الحبيبة التي طال انتظارها وأضاع العمر في البحث عنها، وأعرضت ماجدة عنه فطاردها وأراد أن يفرض نفسه عليها فبدأ ينال من سمعتها فما كان منها إلا أن أردته قتيلاً.
كان عصمت الذي يعمل محاسباً قد رأى يوما وهو في طريقه للعمل ، فتاة جميلة تمشي في حياء وترتدي ملابس محتشمة فدق قلبه بعنف وتسارعت دقاته وظل طوال ذلك النهار يفكر فيها ويسترجع ملامحها، وقضى الليل طائراً على جناح الحلم مع فتاة الأحلام،
وخرج في الموعد ذاته من اليوم التالي ليراها فلم تهتم به ولم تعره اهتماما ولم تلتفت إلى نظراته التي تعلقت بها
وما كان منه الا الذهاب الى موقف الباص وانتظارها فانتظر قدومها بشوق ولهفة وركب بجوارها في السيارة وحاول ان يفتح حديثا معها لكنها استمرت في تجاهله
صمم العاشق المكسور على الانتقام من التي رفضت حبه وتعالت عليه بشبابها فاخذ يتحرى عنها وتودد الى زميلاتها من البلدة واخبرهن انه يريد ان يعرف عنها كل شيء لأنه سيتقدم إلى خطبتها ومن الضروري ان يعرف عنها كل شيء احدى زميلاتها كانت من قريباته فاعطته بعض الصور الخاصة بحبيبة القلب ومن بين المعلومات التي حصل عليها ان الفتاة كانت تعيش قصة حب من جانب واحد (كانت ماجدة حكت لها عن الشاب الذي اعجبت به ولكنها لم تخبره بمشاعرها) وإضافة لهذه المعلومات استطاع بالحيلة الحصول على صور لها في ملابس لا تلبس الا داخل البيت التقطت لها اثناء اقامتها في المدينة الجامعية كما استطاع ان يحرر عقدا عرفيا ويزور توقيع الفتاة عليه وهكذا اشعل به حريقاً داخل اسرة ماجدة وهنا الأهل غضبوا على ابنتهم وبدأت المواجهة مع الأهل والشجار. عندها اقسمت وسط دموعها انها لم تكن تعرفه حتى تعرض لها وكلمها وانها صدته ولم تعطه فرصة للوقوف معها وكان ابوها واثقا من اخلاقها فرفض هذا التهديد الرخيص وارسل الى ا سرة الرجل من يطلب منه الابتعاد عن الفتاة ودياً والا اضطر الى ابلاغ الشرطة واصبح شقيق ماجدة الطالب في الجامعة يرافقها في تنقلاتها ولا يفارقها حتى يحميها من اية سخافات يمكن ان تتعرض لها.
ولم يرتدع عصمت واصر على مواصلة معاكساته وتهديداته بما حصل عليه من معلومات عن الفتاة واخذ يشيع عنها امورا غريبة ويدعي وجود علاقة بينهما (وخوفاً من السمعة السيئة فكرت ماجدة في سبيل الخلاص من هذا الكابوس المزعج) بدأت تدخر من مصروفها ومن اسعار الكتب حتى اشترت مسدساً وحان يوم تنفيذ حكم الاعدام الذي اصدرته ماجدة على عصمت حينما وصلت الفتاة الى محطة الميكروباص مع شقيقها فوجداه في انتظارهما وحاول الحديث معها فنهره شقيقها ونشبت مشاجرة كبيرة بينهما استخدم فيها عصمت الفاظاً بذيئة وسب الفتاة ونال من سمعتها وشرفها وتدخل السائقون لفض المشاجرة بينهما لكن الامر تطور فوجدت ماجدة نفسها تخرج المسدس من حقيبة يدها لتضع حداً لهذا الكابوس وانهت الصراع الشديد الذي استمر شهوراً اطلقت الرصاصة الوحيدة التي كانت معها فاستقرت في قلب عصمت الذي سقط صريعا على الارض والدماء تتفجر منه.
كان عصمت الذي يعمل محاسباً قد رأى يوما وهو في طريقه للعمل ، فتاة جميلة تمشي في حياء وترتدي ملابس محتشمة فدق قلبه بعنف وتسارعت دقاته وظل طوال ذلك النهار يفكر فيها ويسترجع ملامحها، وقضى الليل طائراً على جناح الحلم مع فتاة الأحلام،
وخرج في الموعد ذاته من اليوم التالي ليراها فلم تهتم به ولم تعره اهتماما ولم تلتفت إلى نظراته التي تعلقت بها
وما كان منه الا الذهاب الى موقف الباص وانتظارها فانتظر قدومها بشوق ولهفة وركب بجوارها في السيارة وحاول ان يفتح حديثا معها لكنها استمرت في تجاهله
صمم العاشق المكسور على الانتقام من التي رفضت حبه وتعالت عليه بشبابها فاخذ يتحرى عنها وتودد الى زميلاتها من البلدة واخبرهن انه يريد ان يعرف عنها كل شيء لأنه سيتقدم إلى خطبتها ومن الضروري ان يعرف عنها كل شيء احدى زميلاتها كانت من قريباته فاعطته بعض الصور الخاصة بحبيبة القلب ومن بين المعلومات التي حصل عليها ان الفتاة كانت تعيش قصة حب من جانب واحد (كانت ماجدة حكت لها عن الشاب الذي اعجبت به ولكنها لم تخبره بمشاعرها) وإضافة لهذه المعلومات استطاع بالحيلة الحصول على صور لها في ملابس لا تلبس الا داخل البيت التقطت لها اثناء اقامتها في المدينة الجامعية كما استطاع ان يحرر عقدا عرفيا ويزور توقيع الفتاة عليه وهكذا اشعل به حريقاً داخل اسرة ماجدة وهنا الأهل غضبوا على ابنتهم وبدأت المواجهة مع الأهل والشجار. عندها اقسمت وسط دموعها انها لم تكن تعرفه حتى تعرض لها وكلمها وانها صدته ولم تعطه فرصة للوقوف معها وكان ابوها واثقا من اخلاقها فرفض هذا التهديد الرخيص وارسل الى ا سرة الرجل من يطلب منه الابتعاد عن الفتاة ودياً والا اضطر الى ابلاغ الشرطة واصبح شقيق ماجدة الطالب في الجامعة يرافقها في تنقلاتها ولا يفارقها حتى يحميها من اية سخافات يمكن ان تتعرض لها.
ولم يرتدع عصمت واصر على مواصلة معاكساته وتهديداته بما حصل عليه من معلومات عن الفتاة واخذ يشيع عنها امورا غريبة ويدعي وجود علاقة بينهما (وخوفاً من السمعة السيئة فكرت ماجدة في سبيل الخلاص من هذا الكابوس المزعج) بدأت تدخر من مصروفها ومن اسعار الكتب حتى اشترت مسدساً وحان يوم تنفيذ حكم الاعدام الذي اصدرته ماجدة على عصمت حينما وصلت الفتاة الى محطة الميكروباص مع شقيقها فوجداه في انتظارهما وحاول الحديث معها فنهره شقيقها ونشبت مشاجرة كبيرة بينهما استخدم فيها عصمت الفاظاً بذيئة وسب الفتاة ونال من سمعتها وشرفها وتدخل السائقون لفض المشاجرة بينهما لكن الامر تطور فوجدت ماجدة نفسها تخرج المسدس من حقيبة يدها لتضع حداً لهذا الكابوس وانهت الصراع الشديد الذي استمر شهوراً اطلقت الرصاصة الوحيدة التي كانت معها فاستقرت في قلب عصمت الذي سقط صريعا على الارض والدماء تتفجر منه.