المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أشعر بالإحباط


تقاء
02-04-2006, 04:36 مساء
لماذا أشعر بالإحباط كلما اختلفت مع زوجي ؟ وأشعر بأن الدنيا قد أغلقت كل ابوابها علي؟

لم احس انني ما عدت متعلقة بشيء في هذه الحياة كلما انتابتني خيبة امل عاطفية منه و لم يحاول التقرب مني وتفهم حالتي؟اهو شعور طبيعي في هذهالحالة ام انني منفردة عن الناس اخشى ما اخشاه انني امراة حساسة اكثر من اللزوم او انني متعلقة به لكثر مما هو متعلق بي
لم لا يقرا على وجهي حزني من مجافاته وابتعاده عنيكلما نظر في وجهي فيسالني عما بنتابني من الم واسى؟ ولم لا يسالني عن مشاكلي ومشاعري الا حين نتخاصم او حين يغضب فاجري لترضيته ؟الا يفترض ان المحبين يتفاهمون بمجرد تبادل نظرات الاعين؟ ام ان هناك من لا يفهم هذه اللغة حتى وان كان قله مفعما بالمشاعر؟لم يبتعد عني كلما احش انني متكدرة او منزعجة وهو يعلم انه دائي ودوائي و ان كلمة منه تفتح باب الرضا في طريقي؟ انا اعترف انني ما عدت افهمه من غموضه وغرابة تصرفاته احيانا وخاصة حينما لا يقرا مشكلتي على وجهي ولا يفهم طباعي المتغيرة المظطربة في حينهارغم انني احاول ان اكون واضحة معه ولا اعجز عن الكلام الا حين يستبد بي الجرح في اعماقي فتحكي دموعي ما بي من اشجان مريرة ويعجز لساني عن النطق من شدة الالم والاحساس بالاهانة والوجع؟ام انني مخطئة حينما يخرسني المي و وجعي منه ؟ لكنني كثيرا ما تضيع مني الكلمات وتتشتت مني الافكار التي ارغب في ايصالها اليه حينما تتوهج مشاعر الاسى لدي فأتوه ولا اقدر على ترجمة ما بداخلي من شدة اظطرابي بل و تتداخل المشاكل في راسي ثم تضيع فلا اجد حين ارغب بالتعبير ما اعبر عنه وحين اتوق الى الكلام ما ابوح به فقط حينما امسك القلم واخط به فتنهمر دموعي كلمات على الورق لتخط بها ماساتي و الامي ولكن هل سيفهمها هم حينها وحينما يقرؤها ؟ لا بل سيجدها مبهمة كثيرة التساؤلات ويضيع داخلها و ان تجرا وسالني عن سبب ما فيها من مرارة و اشجان هذا ان سالني فسيكون ذلك لا من باب المواساة والتقرب وانما من باب الشفقة من ناحية ولكي يبرئ نفسه من ناحية اخرى فافضل حينها الصمت وهذا ما يفاقم الازمة اما اذا تكلمت فقلما اجده متفهما قريبا مستعدا للتجاوز والتسامح ومتنازلا عما يمكنه التنازل عنه كثيرا ما ينغلق على نفسه محتفظا بتساؤلاته في داخله دون ان يطلب مني اي ايضاح لها ودون ان يعبر عما يجول بداخله حينها فتتسع الهوة حينها بيننا و تزداد ناري اظطراما و يتفاقم احساسي بالاحباط الذي يقودني ال الشعور بالمهانة والمذلة ويسقط بي في دوامة الفشل فاعجز عن الاستمرار في حياتي بشكل طبيعي سليم وافقد كل لذة في الحياة لتصبح عبارة عن طريق شائك علي عبوره شئت ام ابيت وتخور ثقتي بنفسي ذليلة وينتابني شعور فظيع بالخوف من كل شيء ومن زوجي حتى وان كنت على ثقة تامة بنبله وشهامته تقودني ازمتي الى الميل الى الوحدة والانغلاق على نفسي خاصة وانني اعيش في غربة عن بلدي وعن اهلي واحبابي وعن حضن امي وابي اللذين يحضنانني و يدفئانني ليحولا الدمعة بسمة و الاه ضحكة و لولا ايماني وثقتي بالله ما كان الامل يجد طريقه لي فيما بعد لالملم نفسي وجراحي والامي وكرامتي واتناسى حتى انسى ما انسى و احاول الحفظ على زوجي الذي احبه والله شهيد ولا ارضى بغيره في الدنيا لكي امضي في الحياة على نفس الطريقة التي تلت وكلما حصل بيننا اي خلاف لم يفهمني فيه او يحاول التقرب مني و تفهم ما بي تعود بي حالة الاسى التي تابى الا محاصرتي وتكدير سعادتي رغم ان كلينا مثقف ومتدين ومتعلق بالاخر الا ان طباعنا دائمة التصادم و قلة التفاهم حائل بيننا رغم انني احاول دائما التقرب منه و قد تجدني افهمه اكثر مما يفهمني احيانا لانني لا ارغب بان اخسره فاين يا ترى يكمن لب المشكلة التي احياها في نفسيتي المتعبة خاصة وان اعيش اول فترة حمل لي منذ زواجنا وتنتابني مشاعر مختلفة من الخوف و الاكتئاب و هو لقلة تثقفه الطبي والنفسي عن حالة المراة في فترة الحمل قد يتجنى علي بما لا اتحمل عبئه مع ان فرص التفهم واردة لو اراد ذلك ؟

محمد ابوصقر
02-06-2006, 03:27 مساء
إذا أصابك التوتر ووصل بك إلى حد الاستسلام والشعور بالعجز والرغبة في الانطواء فمعنى ذلك أن الإحباط قد تملكك‏.
وعليك عدم الاستسلام لهذا الإحباط الذي يعد من أخطر المشاكل التي يتعرض لها الإنسان بصورة مستمرة في حياته اليومية‏.‏
فالإحباط يؤثر تأثيرا سلبيا علي سلوكياتنا فهر يعوق تقدمنا في مسيرة الحياة ويجعل الشاب يبدو كهلا مكبلا بالهموم عاجزا عن الإنجاز,‏ وهي حالة شعورية تطرأ علي الشخص حين يتعرض لضغوط اجتماعية أو نفسية لا يستطيع مواجهتها‏؛ فتؤدي إلى التوتر ثم الاستسلام والشعور بالعجز‏، فحين يتعرض الإنسان ـ علي سبيل المثال ـ إلى مناوشات بالطريق ثم اختلافات في العمل ثم مشاحنات أسرية‏..‏ كل ذلك يدفع به إلى الانطواء والشعور بالإحباط، وللتغلب على هذا الشعور الذي قد يؤدي إلى الاكتئاب ننصح بالآتي‏:‏
‏1‏ ـ اتباع طريقة التنفيس أو التهدئة الذاتية بأخذ شهيق عميق وزفير بطيء‏.‏
‏2‏ ـ تفريغ المشاكل بالفضفضة مع صديق أو إنسان مقرب‏.‏
‏3‏ ـ البكاء إذا أحس الإنسان بالرغبة في ذلك دون مكابرة‏.‏
‏4‏ ـ الخروج إلى الأماكن العامة المفتوحة‏.‏
‏5‏ ـ تدريب النفس على استيعاب المشاكل اليومية‏، باسترجاع التجارب المشابهة التي مرت به وتغلب عليها فيثق في قدرته على تخطي الأزمة‏.‏
‏6‏ ـ تبسيط الضغوط النفسية‏، والثقة بأن أي مشكلة لها حل حتى وإن كان في وقت لاحق‏.‏
‏7‏ ـ ممارسة الهوايات‏؛ لأنها تنقل الشخص إلى حالة مزاجية أكثر سعادة‏.‏
‏8‏ ـ أن يترك الإنسان التفكير في مشاكله ويحاول إسعاد الآخرين,‏ فيجد سعادته الغائبة وليس الإحباط‏.‏
‏9‏ ـ تذكر أن دوام الحال من المحال والثقة بأن الوقت كفيل بإنهاء هذه الحالة‏.‏
‏10‏ ـ الاهتمام بالغذاء‏، والحرص على تناول البروتينات الحيوانية والنباتية وعسل النحل والقرفة‏، لأن ما تحتويه هذه الأغذية من أحماض أمينية يعتبر مضادات طبيعية للإحباط‏

تقاء
02-06-2006, 03:58 مساء
شكرا عل اهتمامك بمشكلتي و نصائحك الثمينة لكنني تمنيت لو تتناول الموضوع من وجهة نظر خاصة لا عامة اي انني تمنيت لو تتعاطى مع ازمتي بتفاصيلها لان المسالة دقيقة و حساسة بالنسبة لي و يرتبط بها مستقبلي وحياتي كلها خاصة وانني اعاني من الوحدة والميل الى العزلة وعدم مخالطة الناس بكثرة منذ ان كنت بين عائلتي قبل الزواج و لا اجد هنا من انفس له عما يجيش في داخليتي من تازمات وربما قد لا اجد الا من لا يفهمني و يلقي اللوم علي فقط دون ان يشعر بقمة الالم الذي اعانيه فارجو ممن هو قادر على ان ياخذ بيدي ان يفعل انا محتاجة اليكم وشكرا مرة اخرى

التائهه
03-01-2006, 06:12 مساء
اختي العزيزة لا تستسلمي فان الاستسلام بحد ذاته احباط كوني قويه وعالجي الامور بحكمه وعقلانيه

محمد ابوصقر
03-01-2006, 06:29 مساء
صدقتي ومشكوووووووووووره

تقاء
03-14-2006, 12:24 صباحاً
شكرا اختي على الرد ومشكورييييييييييين الاخوة

محمد ابوصقر
03-14-2006, 06:57 مساء
لا شكر على واجب
واهلا وسهلا بك وبتقاء الصغيره

تقاء
03-21-2006, 03:06 صباحاً
و بيك يا ميت هلا

يوسف 1981
08-23-2006, 11:50 صباحاً
انا اقولك يااختي ان الاحباط اذا تمكن من الانسان يضيعه ويعكس عليه العزله والانطوائيه مما يزيد في البعد الفكري والنفسي بين الاثنين والمرحله التي تمرين فيها انا كنت عايشها انتي الان تتصورين المسأله من وجهت نظرك انتي! ولكن الا تعلمين ان هو نفسه (زوجك) ايضا قد يكون يمر بمرحله نفسيه مثل ما انتي تمرين بها ويشعر ان بينك وبينه فراق فكري ونفسي؟؟ هنالك ازواج يريدون ان تكون زوجتهم الزوجه المثاليه في كل شي(ويكون غير متصور انه لاتوجد هذه الزوجه لان الكمال لله وحده) وان تفهمه حتا في ابسط الامور ولكن عندما لا تفهمه او تكسل في بعض الامور يخلق عنده هذه احباط نفسي صغير والمشكله انه يصمت ويجعل المسأله تمر دون توظيحها للزوجه و من احباط نفسي صغير الى اخر يوله له خيبت امل كبيره فيرى ان الزوجه لا تفهمه ! ومعا عزلتك انتي وانطوائك يؤكد له هذه الاحساس مما يزيد المشاحنات وعدم تحمل الطرف الاخر.. اقول لكي ان تنتظري فرصه مناسبه ( ولاتوضحي شعورك اثناء مشكله معينه لكي لا يعتقد انه شعور بسبب هذه المشكله فقط وليس شعور دائم) لكي تخرجي مافي قلبك وان هذه العزله التي انتي فيها سببها هو الشعوركي بالاحباط وانه الاخطاء التي تحصل سوف نجتهد في عدم حصولها وان لا يوجد انسان كامل وجميعنا خطائون ولكن الافضل من يتعلم من خطاء. وحاولي ان تحسسيه بحبك له وان تردي الاسائه بالحسنه واصبري على هذه الامر وقت وكل شي سوف يتغير وتاكدي اذا اني تريدين ان تصلح الامور بحق فانها سوف تصلح والله يوفقكي ويصبري .

الشيخ السوسى
09-03-2006, 09:18 مساء
اختى الكريمة
ان الاحباط العاطفى الدى ينتج عن عدم اهتمام احد الازواج بالاخر يعد داء فتاكا للعلاقات الزوجية ويكون اخطر حينما يكون الاهمال شبه تام
من جهتك انت من يعانين الا حباط العاطفى وذالك لبرودة الاحساس العاطفى او الاهتمامى من زوجك اولا لاتستسلمى الى ثيار الانظواء والعزلة لان ذالك له عواب وخيمة على صحتك وتفكيرك وايضا مصيرك العاطفى مادمت محتاجة للعاطفة من زوجك ولا تجدينها حاولى ان تشغلى وقتك بشئ يخفف على الاقل من هذا الاحباط حاولى التحاور مع صدياتك المهم ان تبى بعيدة عن الانجراف الى العزة التى لا احبدها لك وفى الاخير اتمنى لك لك التوفيق