محمد ابوصقر
02-06-2006, 04:23 مساء
الكراهيه في الحياة الزوجيه تجعل الجو العام مسموماً وفاسداً وتحولها الى حياة تعيسه بجميع المقايس .. وهي قادره على ان تقلب أي فعل حسن يقدم عليه الزوج عملاً سيئاً وغير مقبول في نظر الزوجه الكارهه.
حين تصل العلاقه الى حد الكراهيه. فان اول من يدفع الثمن الابناء الذين تتاثر حلاتهم النفسيه وحياتهم الاجتماعيه ونظرتهم العامه تجاه الحياه الخارجيه .ممايصيبهم حتماً باحباطات تؤثر على اختياراتهم المستقبليه الخاصه بالزواج..
فاعندما يبلغ الجفاء بين الزوج وزوجته اقصى درجاته وفي حالات اخرى يكون الخصام اقل حده ومع ذلك يغدو التعايش اليومي ثقيلاً على الطرفين وتسمى ماساه الانفصال اهون من ماساة الاستمرار ولكن المرأه هي الاضعف في غالب الاحيان وتظطر للتنازل والتضحيه حرصاً على تماسك العائله وعلى مستقبل الاطفال فتعيش غريبه داخل بيتها وتخضع لارادة الزوج حتى لاتحمل لقب مطلقه في مجتمع لايرحم من تتصف بهذه الصفه . انها مشكله قائمه في مجتماتنا وانعكاساتها الاجتماعيه بالغة الخطوره لما لها من تاثير سلبي على الاطفال وعلى المجتمع بوجه عام .
و يمنع الزوجه من طلب الطلاق الضغوط الكثيره التي تخضع لها من الاهل والاقارب والاصدقاء لعدم الاقدام على تلك الخطوة لاسباب عده وابرزها عجزها عن تربية الابناء وحدها .
اما المشكلات التربويه التي تترتب على طلاق غير رسمي او الطلاق النفسي فهي اكثر من اتحصى، اهمها فقدان الاولاد الرعايه والاهتمام وفقدان الامان والثقه بالنفس والشعور بعدم توافر الحب الابوي والحنان والعطف ممايساهم في خلخلة بنية الاسره وفككها .
فالاسلام حلل الطلاق في مثل تلك الحالات حتى يكون افضل من الاستمرار في حياة ترفض فيها الام ولو نفسيا الاب او العكس .
ولاكن القوانين التي تخص المرأه قانون الحقوق المدنيه اذا لايوجد قانون يحمي المراءه من تعسف الرجل وظلمه ولا قانون يحمي المراءه من الاجحاف المادي .
حين تصل العلاقه الى حد الكراهيه. فان اول من يدفع الثمن الابناء الذين تتاثر حلاتهم النفسيه وحياتهم الاجتماعيه ونظرتهم العامه تجاه الحياه الخارجيه .ممايصيبهم حتماً باحباطات تؤثر على اختياراتهم المستقبليه الخاصه بالزواج..
فاعندما يبلغ الجفاء بين الزوج وزوجته اقصى درجاته وفي حالات اخرى يكون الخصام اقل حده ومع ذلك يغدو التعايش اليومي ثقيلاً على الطرفين وتسمى ماساه الانفصال اهون من ماساة الاستمرار ولكن المرأه هي الاضعف في غالب الاحيان وتظطر للتنازل والتضحيه حرصاً على تماسك العائله وعلى مستقبل الاطفال فتعيش غريبه داخل بيتها وتخضع لارادة الزوج حتى لاتحمل لقب مطلقه في مجتمع لايرحم من تتصف بهذه الصفه . انها مشكله قائمه في مجتماتنا وانعكاساتها الاجتماعيه بالغة الخطوره لما لها من تاثير سلبي على الاطفال وعلى المجتمع بوجه عام .
و يمنع الزوجه من طلب الطلاق الضغوط الكثيره التي تخضع لها من الاهل والاقارب والاصدقاء لعدم الاقدام على تلك الخطوة لاسباب عده وابرزها عجزها عن تربية الابناء وحدها .
اما المشكلات التربويه التي تترتب على طلاق غير رسمي او الطلاق النفسي فهي اكثر من اتحصى، اهمها فقدان الاولاد الرعايه والاهتمام وفقدان الامان والثقه بالنفس والشعور بعدم توافر الحب الابوي والحنان والعطف ممايساهم في خلخلة بنية الاسره وفككها .
فالاسلام حلل الطلاق في مثل تلك الحالات حتى يكون افضل من الاستمرار في حياة ترفض فيها الام ولو نفسيا الاب او العكس .
ولاكن القوانين التي تخص المرأه قانون الحقوق المدنيه اذا لايوجد قانون يحمي المراءه من تعسف الرجل وظلمه ولا قانون يحمي المراءه من الاجحاف المادي .