goldangel
03-31-2006, 01:40 مساء
هذه قصة حقيقية رويت عن مغسلة للأموات في الرياض تكنى بأم أحمد
تقول: طلبت في احد الأيام من احد الأسر لأقوم بتغسيل ميتة (شابة) لهم، وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت حتى أدخلوني في الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي، فإذا كل ما أحتاجه من غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل، ولكن لا من مجيب، فتوكلت على الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!!!!
رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود كالح سواد ظلمة.. غسلت كثير و رأيت أكثر لكن مثل هذه لم ارى، فذهبت اطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جوابا لما رأيت لكن كأن لا أحد في المنزل، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي، ورأيت أن الأمر سيطول ثم أعانني الله وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تقتت بين يدي كأنة شيء متعفن فأتعبني غسلها تعبا شديدا، فلما انتهيت ذهبت لأطرق الباب وأنادي عليهم افتحوا الباب افتحوا الباب لقد كفنت ميتتكم وبقني على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر،
بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة ايام من فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم اسأليهم عن سبب غلق الباب والحال الذي كانت عليه بنتهم.
فذهبت وقلت لهم اسألكم بالله سؤالين أما الأول: فلما اغلقوا الباب علي؟ والثاني: ما الذي كانت عليه بنتكم؟
فقالوا: اغلقن عليك الباب لأننا احضرنا سبعا قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها. واما حالها فكانت لا تصلي ولا تغطي وجهها.
( بمعنى الحجاب وستر الجسم... الخ) فلا حول ولا قوة الا بالله هذه حالها وهي لم تدخل القبر بعد.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا إتباعة وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابة الههم اجعلنا ممن نستمع القول فيتبع احسنة.
هذه قصة حقيقية وليست من نسج الخيال
وفقنا الله لما تحب وترضى اللهم لا تجعلنا عبرة لأحد ..... وأحسن خاتمتنا يا رب العالمين.
تقول: طلبت في احد الأيام من احد الأسر لأقوم بتغسيل ميتة (شابة) لهم، وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت حتى أدخلوني في الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي، فإذا كل ما أحتاجه من غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل، ولكن لا من مجيب، فتوكلت على الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!!!!
رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود كالح سواد ظلمة.. غسلت كثير و رأيت أكثر لكن مثل هذه لم ارى، فذهبت اطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جوابا لما رأيت لكن كأن لا أحد في المنزل، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي، ورأيت أن الأمر سيطول ثم أعانني الله وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تقتت بين يدي كأنة شيء متعفن فأتعبني غسلها تعبا شديدا، فلما انتهيت ذهبت لأطرق الباب وأنادي عليهم افتحوا الباب افتحوا الباب لقد كفنت ميتتكم وبقني على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر،
بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة ايام من فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم اسأليهم عن سبب غلق الباب والحال الذي كانت عليه بنتهم.
فذهبت وقلت لهم اسألكم بالله سؤالين أما الأول: فلما اغلقوا الباب علي؟ والثاني: ما الذي كانت عليه بنتكم؟
فقالوا: اغلقن عليك الباب لأننا احضرنا سبعا قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها. واما حالها فكانت لا تصلي ولا تغطي وجهها.
( بمعنى الحجاب وستر الجسم... الخ) فلا حول ولا قوة الا بالله هذه حالها وهي لم تدخل القبر بعد.
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا إتباعة وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابة الههم اجعلنا ممن نستمع القول فيتبع احسنة.
هذه قصة حقيقية وليست من نسج الخيال
وفقنا الله لما تحب وترضى اللهم لا تجعلنا عبرة لأحد ..... وأحسن خاتمتنا يا رب العالمين.