mahmod
04-04-2006, 02:33 مساء
*&&& رؤية &&&*
مرحبا بكم..
رؤية
ابدا ،
أبدا لم اسافر الى البعيد ،
هربا من الرصاص ،
او من المحبة الميتة ،
او حتى من منظر الزمن المخنوق ،
بأكف الغيلان .
كل مافي الامر ،
هو انني اردت امساك ،
اللحظة الاتية قبل الاخرين .
سراب النداء
تعالي ايتها الطيور تعالي .
لم اعد اراك تقفين على
شرفات ايامي .
زرعت جسدي على حافة الحياة ،
تحت شمس العزلة .
الافواه تنادي يدي .
لااملك نسمة ،
او روحا تضئ بيوت الفقراء .
تعالي ايتها الطيور تعالي .
لم ار سوى المجانين ،
والطفولة الملفوفة بالحروب .
أخترت موسيقى البراءة ،
هربا من الاخلاق .
ولكن !
من يعزف لنا اغنية الخبز ؟
متى ارى اكف يدي ترسل
الهواء الى العطاشى ؟
انا ورقة القاها الغريب
من دفاتر غيابه .
ولي رغبة بشن المعارك ،
ضد الانوار التي تعمي البصيرة .
وداعا ايتها الشرفات .
وداعا ايتها الطيور .
سأمضي الى القلوب العامرة
بجنة الرفض والهجاء .
فهناك سأرى النبض ،
الذي ارسلني الى هذه الحياة .
ـ كلما ـ
كلما اتجهت نحو الالفة ،
توقفني الحرب .
كلما نمت بجنب الضوء ،
يطعنني التأريخ .
كلما عانقت الهواء ،
تصرخ بي الريح .
وكلما اصغيت لصوت الغربة ،
تصفعني الذاكرة .
اعلنت مرارا ،
بأنني لااريد المجد ،
ولا الذكرى الطيبة .
لااريد سوى نسمات ،
توقف الطعنات التي تستبيح
قلبي منذ الطفولة .
ابتسامة
احذري ،
احذري اذرع الالهة الصلبة .
عنقك ، حلم طري .
احذري نظرات الزمن المعتوه .
انت قبلة الامهات .
لا ، لاتلتفت الى الخلف .
فالنهار مازال نائما .
ابتسمي فقط ،
مثلما ابتسمت الموناليزا .
رغبة
اعلم ذلك !
اعلم بأن حياتي الحالية لاتليق بي .
ولكن جل غايتي من هذه الحياة ،
هو انني اود
ان اصلب
كالحلاج .
ـ قبعة ـ
قبعتي غريبة !
اشتريتها بسعر رخيص
كرخص الافكار المزيفة .
حينما ارتديتها للمرة الاولى ،
شعرت بأنني وضعت الحضارة الجديدة
فوق رأسي !
يل انني عندما ارتديتها
امام المرآة ،
احسست بأن سر الحياة
اخف من الريشة .
اختلاف
جلس بجانبي ، ودفع التأريخ
والسخرية الى الوراء .
احتفيت بالسخرية ،
بينما هو احتفى بألقاء
التأريخ في السجن .
صار يرتاد المعابد
بعد ان دهسته عجلة التأريخ .
اما انا ،
فأصبحت رحالة ،
بعد ان سرق مني الهواء .
ـ هوايات ـ
نظرت الى البعيد .
انها هوايتي المفضلة .
احدهم ،
نظر الى الازقة العتيقة .
انها هوايته المفضلة .
بعد قليل ،
تبادلنا الهوايات .
اكتشفت ان الازقة العتيقة ،
جميلة كجمال الغبطة ،
التي نحلم بها .
ـ عجوز ـ
في المقاهي الناحلة ،
ارى الموسيقى ، ضوءا ،
والشمعة ، لحنا قديما .
وتشتعل في اعماقي
رغبة تصفح
اوراق الموت والوجود .
لذا ،
لاتدخلي مقهاي الوحيدة
ايتها العجوز ،
لاتقبليني من جبيني ،
لاتعلميني وصاياك ،
ولاتسرقي مني نعمة الجهل .
فأمنيتي ان اكون
اكبر الاطفال الصغار .
حبيبة ـ
ضحكتك ، لغة جديدة .
قوامك ، حكاية مدهشة .
وحينما تحملين حقائب الرحيل ،
تصبحين نخلة !
قفي ، لاترحلي .
العالم ينظر الينا من البعيد .
دعينا نلتفت اليه .
اضحكي الان .
ياه !
ضحكتك ، حزينة جدا .
انت لغز كالنار .
ـ مشاكس ـ
اطلق سخريتك ،
وكلماتك القاسية .
كثيرا ماتمنيت موت العالم .
فبالسياط ، يتحرك الكون الان .
ربما في كل الايام .
لاادري !
طهر فمك .
نحن بحاجة لافكار الشيطان .
ـ ارملة ـ
لا ،
لم اكن اعلم بأنك
ستتزوجين ابليسا مبكرا .
انت عاشقة الحشائش .
كلي واشربي حتى مطلع الموت ،
وانظري الى الشمس ،
بعين واحدة .
اذهبي الى دائرة قتلى الحروب كل يوم ،
عرفانا منك للحرب
التي سرقت الذي كان
يمنعك من مشاهدة نمو الحشائش .
ـ ضجر ـ
أف !
قتلتني بأشيائك المريضة .
غن لي عن نكهة المدن .
متى ستملا صدرك ،
بالقسوة الجديدة ؟
حينما تتمكن من الاحتجاج ،
على ازهار الخلود ،
سأفكر بسماعك في عزلتي .
ـ غربة ـ
اسكن الليل وحدي دعوني
الغياب ، ملجأ الحائرين .
سأدون الذكريات لي فقط .
لم اعد نارا ،
وسوطي سقط في بئر الخوف .
فأكتفيت بالصمت .
ـ مشهد ـ
أنظروا !
هاأنذا أستند على السنوات الكسيحة .
انها لم تكن رغبتي ابدا .
فانا اود الاتكاء على شرطي مسكين .
شاهدوا زهور الجحيم ،
كيف تضحك من حولي !
استمعوا لغناء الشجرة الهرمة ،
الواقفة خلفي عن ادم
وتفاحته .
بأختصار ،
هذه حياتي
بعد كل حرب تخوضها
البلاد .
آه !
نسيت ان اخبركم ،
بأنني جلست في الظلام ،
وحدقت بالضوء ،
بعيون مغلقة .
ـ صديق ـ
أجمل مافي لحيتك الطويلة ،
هو ان الملائكة لاتنام تحتها .
ملامحك قلقة !
ولكن اهم مافي قلقك ،
هو انه ليس قلقا وجوديا .
انت واللذة توأمان .
تذكر ، بأن صديقك مصاب
بمس من الجنون .
وأنه أمتطى الحروب والمحرمات
في جزر الكناري .
تمرغ في تراب الشواطئ ،
وتسلح برغبة بوهيمية .
هنيئا لك ياصديقي .
حياتك محاطة بالاشجار !
مع تحياتي:ابو وليد
مرحبا بكم..
رؤية
ابدا ،
أبدا لم اسافر الى البعيد ،
هربا من الرصاص ،
او من المحبة الميتة ،
او حتى من منظر الزمن المخنوق ،
بأكف الغيلان .
كل مافي الامر ،
هو انني اردت امساك ،
اللحظة الاتية قبل الاخرين .
سراب النداء
تعالي ايتها الطيور تعالي .
لم اعد اراك تقفين على
شرفات ايامي .
زرعت جسدي على حافة الحياة ،
تحت شمس العزلة .
الافواه تنادي يدي .
لااملك نسمة ،
او روحا تضئ بيوت الفقراء .
تعالي ايتها الطيور تعالي .
لم ار سوى المجانين ،
والطفولة الملفوفة بالحروب .
أخترت موسيقى البراءة ،
هربا من الاخلاق .
ولكن !
من يعزف لنا اغنية الخبز ؟
متى ارى اكف يدي ترسل
الهواء الى العطاشى ؟
انا ورقة القاها الغريب
من دفاتر غيابه .
ولي رغبة بشن المعارك ،
ضد الانوار التي تعمي البصيرة .
وداعا ايتها الشرفات .
وداعا ايتها الطيور .
سأمضي الى القلوب العامرة
بجنة الرفض والهجاء .
فهناك سأرى النبض ،
الذي ارسلني الى هذه الحياة .
ـ كلما ـ
كلما اتجهت نحو الالفة ،
توقفني الحرب .
كلما نمت بجنب الضوء ،
يطعنني التأريخ .
كلما عانقت الهواء ،
تصرخ بي الريح .
وكلما اصغيت لصوت الغربة ،
تصفعني الذاكرة .
اعلنت مرارا ،
بأنني لااريد المجد ،
ولا الذكرى الطيبة .
لااريد سوى نسمات ،
توقف الطعنات التي تستبيح
قلبي منذ الطفولة .
ابتسامة
احذري ،
احذري اذرع الالهة الصلبة .
عنقك ، حلم طري .
احذري نظرات الزمن المعتوه .
انت قبلة الامهات .
لا ، لاتلتفت الى الخلف .
فالنهار مازال نائما .
ابتسمي فقط ،
مثلما ابتسمت الموناليزا .
رغبة
اعلم ذلك !
اعلم بأن حياتي الحالية لاتليق بي .
ولكن جل غايتي من هذه الحياة ،
هو انني اود
ان اصلب
كالحلاج .
ـ قبعة ـ
قبعتي غريبة !
اشتريتها بسعر رخيص
كرخص الافكار المزيفة .
حينما ارتديتها للمرة الاولى ،
شعرت بأنني وضعت الحضارة الجديدة
فوق رأسي !
يل انني عندما ارتديتها
امام المرآة ،
احسست بأن سر الحياة
اخف من الريشة .
اختلاف
جلس بجانبي ، ودفع التأريخ
والسخرية الى الوراء .
احتفيت بالسخرية ،
بينما هو احتفى بألقاء
التأريخ في السجن .
صار يرتاد المعابد
بعد ان دهسته عجلة التأريخ .
اما انا ،
فأصبحت رحالة ،
بعد ان سرق مني الهواء .
ـ هوايات ـ
نظرت الى البعيد .
انها هوايتي المفضلة .
احدهم ،
نظر الى الازقة العتيقة .
انها هوايته المفضلة .
بعد قليل ،
تبادلنا الهوايات .
اكتشفت ان الازقة العتيقة ،
جميلة كجمال الغبطة ،
التي نحلم بها .
ـ عجوز ـ
في المقاهي الناحلة ،
ارى الموسيقى ، ضوءا ،
والشمعة ، لحنا قديما .
وتشتعل في اعماقي
رغبة تصفح
اوراق الموت والوجود .
لذا ،
لاتدخلي مقهاي الوحيدة
ايتها العجوز ،
لاتقبليني من جبيني ،
لاتعلميني وصاياك ،
ولاتسرقي مني نعمة الجهل .
فأمنيتي ان اكون
اكبر الاطفال الصغار .
حبيبة ـ
ضحكتك ، لغة جديدة .
قوامك ، حكاية مدهشة .
وحينما تحملين حقائب الرحيل ،
تصبحين نخلة !
قفي ، لاترحلي .
العالم ينظر الينا من البعيد .
دعينا نلتفت اليه .
اضحكي الان .
ياه !
ضحكتك ، حزينة جدا .
انت لغز كالنار .
ـ مشاكس ـ
اطلق سخريتك ،
وكلماتك القاسية .
كثيرا ماتمنيت موت العالم .
فبالسياط ، يتحرك الكون الان .
ربما في كل الايام .
لاادري !
طهر فمك .
نحن بحاجة لافكار الشيطان .
ـ ارملة ـ
لا ،
لم اكن اعلم بأنك
ستتزوجين ابليسا مبكرا .
انت عاشقة الحشائش .
كلي واشربي حتى مطلع الموت ،
وانظري الى الشمس ،
بعين واحدة .
اذهبي الى دائرة قتلى الحروب كل يوم ،
عرفانا منك للحرب
التي سرقت الذي كان
يمنعك من مشاهدة نمو الحشائش .
ـ ضجر ـ
أف !
قتلتني بأشيائك المريضة .
غن لي عن نكهة المدن .
متى ستملا صدرك ،
بالقسوة الجديدة ؟
حينما تتمكن من الاحتجاج ،
على ازهار الخلود ،
سأفكر بسماعك في عزلتي .
ـ غربة ـ
اسكن الليل وحدي دعوني
الغياب ، ملجأ الحائرين .
سأدون الذكريات لي فقط .
لم اعد نارا ،
وسوطي سقط في بئر الخوف .
فأكتفيت بالصمت .
ـ مشهد ـ
أنظروا !
هاأنذا أستند على السنوات الكسيحة .
انها لم تكن رغبتي ابدا .
فانا اود الاتكاء على شرطي مسكين .
شاهدوا زهور الجحيم ،
كيف تضحك من حولي !
استمعوا لغناء الشجرة الهرمة ،
الواقفة خلفي عن ادم
وتفاحته .
بأختصار ،
هذه حياتي
بعد كل حرب تخوضها
البلاد .
آه !
نسيت ان اخبركم ،
بأنني جلست في الظلام ،
وحدقت بالضوء ،
بعيون مغلقة .
ـ صديق ـ
أجمل مافي لحيتك الطويلة ،
هو ان الملائكة لاتنام تحتها .
ملامحك قلقة !
ولكن اهم مافي قلقك ،
هو انه ليس قلقا وجوديا .
انت واللذة توأمان .
تذكر ، بأن صديقك مصاب
بمس من الجنون .
وأنه أمتطى الحروب والمحرمات
في جزر الكناري .
تمرغ في تراب الشواطئ ،
وتسلح برغبة بوهيمية .
هنيئا لك ياصديقي .
حياتك محاطة بالاشجار !
مع تحياتي:ابو وليد