كيمو
08-25-2004, 05:52 صباحاً
والثمــ الجنة ـــن
أخي الحبيب:
وأنت تهب من فراشك مسرعاً،تركت لذة النوم ولين الفراش..تردد
مع المؤذن مايقول ثم تسير إلى صلاة الفجر بخطوات مطمئنة..في
بردٍ قارس وظلام ٍدامس.
لاحرمك الله الأجر وكتب خطواتك..ألا فأبشر بخير عظيم بشرك به
نبي هذه الأمــة{ صلى الله عليه وسلم} بقولــه: {بشروا المشائين في الظُلم إلى
المساجد بالنور التام يوم القيامة}.
لايغلبنك الشيطان ولا تتردد في القيام..سرإلى جنة عرضها السموات والأض أعدت للمتقين،فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر...
بلغك الله ماقصدت وجعل الجنة مثواك..
كيف كان اهتمام السلف الصالح بالطاعات والعبادات رغم الأعباء التي
يحملونها،فهذا القاضي أبويوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مائتي ركعة.
بل إن خليفة المسلمين هارون الرشيد بعد أن تولى الخلافة يصلي في كل يومٍ مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا إلا أن يعرض له علة.
وكان للمسجد عندهم اهتمام خاص لكونه مكاناً للعبادة فعندما رأى
عطاء بن يسار رجلاً يبيع في مسجد دعاه فقال له:هذه سوق الآخرة فإن أرت الدنيا فأخرج إلى سوق الدنيا.
ونتمثل بقول الشاعر حين نرى التهاون والتكاسل:
أياعجباً كيف يُعصى الإلــ ـــه أم كيف يجحده جاحدُ
ولله في كل تحريكــــة وفي كل تسكينة شـاهـــــدُ
وفي كل شئ له آيـــــــة تـــدل على أنه واحــــدُ
************************
أخي الحبيب:
وأنت تهب من فراشك مسرعاً،تركت لذة النوم ولين الفراش..تردد
مع المؤذن مايقول ثم تسير إلى صلاة الفجر بخطوات مطمئنة..في
بردٍ قارس وظلام ٍدامس.
لاحرمك الله الأجر وكتب خطواتك..ألا فأبشر بخير عظيم بشرك به
نبي هذه الأمــة{ صلى الله عليه وسلم} بقولــه: {بشروا المشائين في الظُلم إلى
المساجد بالنور التام يوم القيامة}.
لايغلبنك الشيطان ولا تتردد في القيام..سرإلى جنة عرضها السموات والأض أعدت للمتقين،فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرعلى قلب بشر...
بلغك الله ماقصدت وجعل الجنة مثواك..
كيف كان اهتمام السلف الصالح بالطاعات والعبادات رغم الأعباء التي
يحملونها،فهذا القاضي أبويوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مائتي ركعة.
بل إن خليفة المسلمين هارون الرشيد بعد أن تولى الخلافة يصلي في كل يومٍ مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا إلا أن يعرض له علة.
وكان للمسجد عندهم اهتمام خاص لكونه مكاناً للعبادة فعندما رأى
عطاء بن يسار رجلاً يبيع في مسجد دعاه فقال له:هذه سوق الآخرة فإن أرت الدنيا فأخرج إلى سوق الدنيا.
ونتمثل بقول الشاعر حين نرى التهاون والتكاسل:
أياعجباً كيف يُعصى الإلــ ـــه أم كيف يجحده جاحدُ
ولله في كل تحريكــــة وفي كل تسكينة شـاهـــــدُ
وفي كل شئ له آيـــــــة تـــدل على أنه واحــــدُ
************************