mahmod
04-20-2006, 04:30 مساء
زوجان يدَّعيان إنجاب ستة توائم لاستدرار عطف الناس
18 أبريل 2006
http://www.yasater.com/img/USA-Flag.gif
اكتظت طاولة القهوة في منزل الاميركيين سارة وكريس ايفرسون بالكثير من الكتب التي تتحدث عن ولادة التوائم وكيفية التعامل مع المواليد في مثل هذه الظروف.
وتحولت غرفة النوم إلى دار حضانة أطفال، ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع هو أن كل هذه التفاصيل المثيرة كانت كذبة كبيرة، بل إن الخبر كان غريبا من أول ظهوره في شهره الأول عندما لم يفصح الزوجان عن اسم المستشفى الذي رفض مساعدتهما في عملية ولادة التوائم الستة.
وقد كشفت السلطات يوم الثلاثاء الماضي أنها استطاعت أخيراً كشف غموض تلك القصة المثيرة وأن الحكاية الماراثونية برمتها ما هي الا كذبة كبيرة كان القصد من ورائها استدرار شفقة الناس وعطفهم وكرمهم الفياض لتسديد تلال الفواتير التي تورط فيها هذان الزوجان.
وقال ارون امبروز رئيس شرطة المدينة: (لم أتعامل مع قضية مثل هذه من قبل طيلة مدة خدمتي الطويلة في جميع أقسام الشرطة، انها قضية احتيال كان ضحيتها أهالي المدينة جميعهم).
وقال غاري برادلي، المسؤول الإداري عن المدينة، ان الزوجين ايفرسون يواجهان عدة تهم، ولكن المحققين لم يحددوا المبلغ الذي جناه هذان المحتالان قبل انكشاف أمرهما، وما اذا كانا سيواجهان تهما تتجاوز حجم العقوبات المعمول بها في المدينة.
وكان الزوجان سارة (45 عاما) وكريس ايفرسون (33 عاما) قد زعما انهما أنجبا ستة توائم، أربعة ذكور وأنثيين، في الثامن من مارس الماضي، وان التوائم في العناية المركزة، وقد أظهرت بعض الصحف صورة الزوجين وهما يحملان ملابس أطفال بعد إعلانهما عن ولادة التوائم الستة. وكان الذين سمعوا عن قصة الزوجين وما يعانيانه من عسر الحال قد انشأوا موقعا لمساعدة أفراد العائلة المعسرة، وقد حصل الزوجان المحتالان عبر هذا الموقع على سيارة «فان» وغسالة ملابس والكثير من التبرعات العينية والمالية، كما شرع أحد مالكي مكاتب العقار في البحث عن منزل جديد لايواء العائلة الكبيرة. وكانت سارة ايفرسون قد عرضت على أحد مراسلي وكالة الاسوشييتدبرس صوراً لها وهي في شهورها الأخيرة، وصورا أخرى لأطفال وهم في حالة مذرية زعمت انهم أطفالها، كما زعمت سارة أن حكاية ولادة التوائم الستة بقيت طي الكتمان بأمر من المحكمة خوفا من تهديدات من أفراد زوجها بقتلهما وأطفالهما الستة.
وقالت سارة: (أخشى على أطفالي من الموت، ولكن من الصعب استيعاب المعاناة التي نعيشها). وقالت سارة إن أحد رجال المباحث بدأ تحقيقا معها أمسية الثلاثاء الماضي.
وقالت برادلي وامبروز إن الزوجين خضعا لتحقيق في مركز الشرطة استمر قرابة الساعة، وقد كشف هذا التحقيق عمق الفرية التي افتراها آل ايفرسون على أهالي المدينة. وقد تم إغلاق الموقع الذي أنشئ لمساعدة آل ايفرسون، وقالت سارة عند الاتصال بها بعد كشف أمرهما (انني الآن لن أتحدث لأي شخص لأنه يبدو أنه لا أحد سيفهم ما نقوله له).
18 أبريل 2006
http://www.yasater.com/img/USA-Flag.gif
اكتظت طاولة القهوة في منزل الاميركيين سارة وكريس ايفرسون بالكثير من الكتب التي تتحدث عن ولادة التوائم وكيفية التعامل مع المواليد في مثل هذه الظروف.
وتحولت غرفة النوم إلى دار حضانة أطفال، ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع هو أن كل هذه التفاصيل المثيرة كانت كذبة كبيرة، بل إن الخبر كان غريبا من أول ظهوره في شهره الأول عندما لم يفصح الزوجان عن اسم المستشفى الذي رفض مساعدتهما في عملية ولادة التوائم الستة.
وقد كشفت السلطات يوم الثلاثاء الماضي أنها استطاعت أخيراً كشف غموض تلك القصة المثيرة وأن الحكاية الماراثونية برمتها ما هي الا كذبة كبيرة كان القصد من ورائها استدرار شفقة الناس وعطفهم وكرمهم الفياض لتسديد تلال الفواتير التي تورط فيها هذان الزوجان.
وقال ارون امبروز رئيس شرطة المدينة: (لم أتعامل مع قضية مثل هذه من قبل طيلة مدة خدمتي الطويلة في جميع أقسام الشرطة، انها قضية احتيال كان ضحيتها أهالي المدينة جميعهم).
وقال غاري برادلي، المسؤول الإداري عن المدينة، ان الزوجين ايفرسون يواجهان عدة تهم، ولكن المحققين لم يحددوا المبلغ الذي جناه هذان المحتالان قبل انكشاف أمرهما، وما اذا كانا سيواجهان تهما تتجاوز حجم العقوبات المعمول بها في المدينة.
وكان الزوجان سارة (45 عاما) وكريس ايفرسون (33 عاما) قد زعما انهما أنجبا ستة توائم، أربعة ذكور وأنثيين، في الثامن من مارس الماضي، وان التوائم في العناية المركزة، وقد أظهرت بعض الصحف صورة الزوجين وهما يحملان ملابس أطفال بعد إعلانهما عن ولادة التوائم الستة. وكان الذين سمعوا عن قصة الزوجين وما يعانيانه من عسر الحال قد انشأوا موقعا لمساعدة أفراد العائلة المعسرة، وقد حصل الزوجان المحتالان عبر هذا الموقع على سيارة «فان» وغسالة ملابس والكثير من التبرعات العينية والمالية، كما شرع أحد مالكي مكاتب العقار في البحث عن منزل جديد لايواء العائلة الكبيرة. وكانت سارة ايفرسون قد عرضت على أحد مراسلي وكالة الاسوشييتدبرس صوراً لها وهي في شهورها الأخيرة، وصورا أخرى لأطفال وهم في حالة مذرية زعمت انهم أطفالها، كما زعمت سارة أن حكاية ولادة التوائم الستة بقيت طي الكتمان بأمر من المحكمة خوفا من تهديدات من أفراد زوجها بقتلهما وأطفالهما الستة.
وقالت سارة: (أخشى على أطفالي من الموت، ولكن من الصعب استيعاب المعاناة التي نعيشها). وقالت سارة إن أحد رجال المباحث بدأ تحقيقا معها أمسية الثلاثاء الماضي.
وقالت برادلي وامبروز إن الزوجين خضعا لتحقيق في مركز الشرطة استمر قرابة الساعة، وقد كشف هذا التحقيق عمق الفرية التي افتراها آل ايفرسون على أهالي المدينة. وقد تم إغلاق الموقع الذي أنشئ لمساعدة آل ايفرسون، وقالت سارة عند الاتصال بها بعد كشف أمرهما (انني الآن لن أتحدث لأي شخص لأنه يبدو أنه لا أحد سيفهم ما نقوله له).