بكيفي احبك
06-16-2007, 01:36 مساء
سأكتب لكم قصة من مخيلتي
الان وعبر ومع مرور الايام
قد ولت الاحلام
وعلت الروح بعد صعود الانفاس
اليوم وبعد ما مات اغلى الناس
واحسنهم في حياتي
عشت من دون املا
ساعيتا حتى لا اعرف ما هي اهدافي
ركلت الماضي ولكن بلمسات لطيفة
وبيوما من الايام
واثناء مسيرتي مع الايام
وجدت وعلى مقربة من حفف الموت
هنالك انسانة تعيسة
تحاول الجري في عمق البحر
وهي تجهل السباحة
تجري عن بداية الشط
ومن ثم تسير وتسير حتى الغرق
وتموت ولا احد يدري بها
وما هي الا لحظات
ولم اجد نفسي الا بقرب الشاطئ
بقيت انادي واعلو بصوتي
واطلب النجدة
ولم استطع الخوص لانقادها
ولكن وما هي الا دقائق
واذ بحبيب قد اتى
الذي تسبب بكل ذاك
والاذى لها
وما هي الا ساعات وحينها تم انقاذها
من قبل نسماها وهواها
اتت عائلتها
حابستا انفاسها
تلوم ذاتها
على عدم التقرب او حتى الملحظة
بحال الفتاة
وبعدها قد عانت الفتاة من مشاكل
في الصحة
واصبحت مريضة بسبب حبيبها
الذي من اجله كانت تريد التضحية بروحها
وضحت بنفسها
لعدم اكتراثه او لانه هجرها
اما والجميع سيبدو مستغربا
كيف ولما اذا اتى
نعم القلب يدق
ويسمع ينادي ويصرخ
يضحك ويبتسم
شعر ذاك الحبيب بوجع وما هي الا لحظات
من الحنين والشوق
وسال عن الحبيبة التي ببعدها لم يذوق طعم الطعام
او النوم حتى
وان نام يحلم وينعم بالتساءل
والارق اتى به الى حفة من غرقها
وخسارتها
والحمد لله
قد شاء الله ان تبقى حية
والان ومع كل ذاك
عاد المحبوب وادرك مدى حبها لها
والان اصبح مصروعا بها
وينتظر الى ان يبلغ السن المطلوب
ليحيا معها وتحت اوامرها
وطلباتها الجاهزة
وتكون الاميرة الدلوعة
اختكم بكيفي احبك
الان وعبر ومع مرور الايام
قد ولت الاحلام
وعلت الروح بعد صعود الانفاس
اليوم وبعد ما مات اغلى الناس
واحسنهم في حياتي
عشت من دون املا
ساعيتا حتى لا اعرف ما هي اهدافي
ركلت الماضي ولكن بلمسات لطيفة
وبيوما من الايام
واثناء مسيرتي مع الايام
وجدت وعلى مقربة من حفف الموت
هنالك انسانة تعيسة
تحاول الجري في عمق البحر
وهي تجهل السباحة
تجري عن بداية الشط
ومن ثم تسير وتسير حتى الغرق
وتموت ولا احد يدري بها
وما هي الا لحظات
ولم اجد نفسي الا بقرب الشاطئ
بقيت انادي واعلو بصوتي
واطلب النجدة
ولم استطع الخوص لانقادها
ولكن وما هي الا دقائق
واذ بحبيب قد اتى
الذي تسبب بكل ذاك
والاذى لها
وما هي الا ساعات وحينها تم انقاذها
من قبل نسماها وهواها
اتت عائلتها
حابستا انفاسها
تلوم ذاتها
على عدم التقرب او حتى الملحظة
بحال الفتاة
وبعدها قد عانت الفتاة من مشاكل
في الصحة
واصبحت مريضة بسبب حبيبها
الذي من اجله كانت تريد التضحية بروحها
وضحت بنفسها
لعدم اكتراثه او لانه هجرها
اما والجميع سيبدو مستغربا
كيف ولما اذا اتى
نعم القلب يدق
ويسمع ينادي ويصرخ
يضحك ويبتسم
شعر ذاك الحبيب بوجع وما هي الا لحظات
من الحنين والشوق
وسال عن الحبيبة التي ببعدها لم يذوق طعم الطعام
او النوم حتى
وان نام يحلم وينعم بالتساءل
والارق اتى به الى حفة من غرقها
وخسارتها
والحمد لله
قد شاء الله ان تبقى حية
والان ومع كل ذاك
عاد المحبوب وادرك مدى حبها لها
والان اصبح مصروعا بها
وينتظر الى ان يبلغ السن المطلوب
ليحيا معها وتحت اوامرها
وطلباتها الجاهزة
وتكون الاميرة الدلوعة
اختكم بكيفي احبك