DANA
06-09-2006, 02:01 صباحاً
كنا
معا تحت المطر .. وتوقف المطر .. وأشرقت الشمس ..
ثم عاد القمر .. فأصبح القمر بدراً .. الى أن طلعت شمس نيسان ..
وظهر الربيع .. وزاد الى ربيع عمرنا ربيع !
وعاد المطر .. لكني الآن وحدي وأنت وحدك .. أنا في عالم وأنت في عالم .. أنا تحت مطر وأنت تحت مطر آخر ..
وتوقف المطر .. ولازلت انتظرك عند المظلة المكسورة .. لازلت ارتدي "الجاكيت" الأسود القاتم والفُ الشال الوردي ليأخذ عني قليلاً من بردي, وليته يستطيع .. لازالت ابتسامتي مشرقة رغم كل شيء .... وأشرقت الشمس ..
وبدأت امشي .. إلى أين لا أعرف .. عند من .. لا أعرف .. ماذا أفعل .. أيضاً لا أعرف .. وعاد القمر .. بدأت اشعر بالخوف .. أنا لم أعتد قبل الآن أن امشي وحدي تحت القمر .. أنا أخاف الظلام .. وضوء القمر لا يكفي لإضاءة طريقي الطويل المظلم .. فالطريق طويل .. والقمر بعيد .. وقد اشتقت لك كثيراً ..
أصبح القمر بدرا ولازلت امشي .. وقد بدأت دموعي تنساب رغما عني ..
وطلعت شمس نيسان .. ولازلت امشي .. تعبت وجلست على قارعة الطريق .. وظهر الربيع .. وأزهرت الورود في كل مكان ..
إلا بقربي ....
بينما أنا كذلك .. جاءت امرأة هيئتها هيئة عرافة لكنها عمياء, تحسست مكاناً بقربي وجلست, فجأة صرختْ : أنا أرى ... أنا أرى!
ــــ ياه ...! أعاد لها بصرها لأسألها عن حظي؟! ليته ما عاد!
إذن قولي لي ماذا يخفي لي القدر؟
أمسكت يدي وبدأت تحملق بها بطريقة مخيفه ......
ــــ عمرك قصير وستموتين الآن!
ــــ ؟؟؟؟!!!!!
ــــ أنا ذاهبة لا أريد أن أموت معكِ
ــــ لكن ......
تركت هي المكان واختفت .. تركت خلفها غباراً ابيض .. سرعان ما انجلى لتظهر صورتك أمامي .. اقتربت منك .. لمست يدك .. نفس الحرارة ونفس الرعشة .. أيقنت انك حقيقة .. قلت لي : أنا عدت !
ارتميت في أحضانك ... نمت
استيقظت بعد برهة ..
لكن مالفائدة ... والآن قد مت !!!!
( من أعمالي الخاصة )
معا تحت المطر .. وتوقف المطر .. وأشرقت الشمس ..
ثم عاد القمر .. فأصبح القمر بدراً .. الى أن طلعت شمس نيسان ..
وظهر الربيع .. وزاد الى ربيع عمرنا ربيع !
وعاد المطر .. لكني الآن وحدي وأنت وحدك .. أنا في عالم وأنت في عالم .. أنا تحت مطر وأنت تحت مطر آخر ..
وتوقف المطر .. ولازلت انتظرك عند المظلة المكسورة .. لازلت ارتدي "الجاكيت" الأسود القاتم والفُ الشال الوردي ليأخذ عني قليلاً من بردي, وليته يستطيع .. لازالت ابتسامتي مشرقة رغم كل شيء .... وأشرقت الشمس ..
وبدأت امشي .. إلى أين لا أعرف .. عند من .. لا أعرف .. ماذا أفعل .. أيضاً لا أعرف .. وعاد القمر .. بدأت اشعر بالخوف .. أنا لم أعتد قبل الآن أن امشي وحدي تحت القمر .. أنا أخاف الظلام .. وضوء القمر لا يكفي لإضاءة طريقي الطويل المظلم .. فالطريق طويل .. والقمر بعيد .. وقد اشتقت لك كثيراً ..
أصبح القمر بدرا ولازلت امشي .. وقد بدأت دموعي تنساب رغما عني ..
وطلعت شمس نيسان .. ولازلت امشي .. تعبت وجلست على قارعة الطريق .. وظهر الربيع .. وأزهرت الورود في كل مكان ..
إلا بقربي ....
بينما أنا كذلك .. جاءت امرأة هيئتها هيئة عرافة لكنها عمياء, تحسست مكاناً بقربي وجلست, فجأة صرختْ : أنا أرى ... أنا أرى!
ــــ ياه ...! أعاد لها بصرها لأسألها عن حظي؟! ليته ما عاد!
إذن قولي لي ماذا يخفي لي القدر؟
أمسكت يدي وبدأت تحملق بها بطريقة مخيفه ......
ــــ عمرك قصير وستموتين الآن!
ــــ ؟؟؟؟!!!!!
ــــ أنا ذاهبة لا أريد أن أموت معكِ
ــــ لكن ......
تركت هي المكان واختفت .. تركت خلفها غباراً ابيض .. سرعان ما انجلى لتظهر صورتك أمامي .. اقتربت منك .. لمست يدك .. نفس الحرارة ونفس الرعشة .. أيقنت انك حقيقة .. قلت لي : أنا عدت !
ارتميت في أحضانك ... نمت
استيقظت بعد برهة ..
لكن مالفائدة ... والآن قد مت !!!!
( من أعمالي الخاصة )