المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نورة البدوية اخت رجال وموقف مشرف


السفير لاجيء عاطفي
08-02-2007, 02:14 مساء
يحكى ان رجلا بدويا كان يتاجر بالتمر حيث يقوم بجلبه من المدينة ويبيعه بين القبائل

وكان له شريك هو زوج ابنته ( نورة ) وهكذا استمر حالهم الى ان كان فصل الشتاء

وهو فصل قارس البرودة في البادية وشاء الله ان يمنع عنهم المطر بهذا الموسم ولم

تنزل قطرة مطر واحدة فعاش الناس يعانون هم وحلالهم من الجفاف وقلة العشب

فمات الدواب وشحت المياه وكان موسم قحط لهم . فكان من يستطيع شراء التمر

يشتري بالمال او ماينفع ان يكون مقابل المال ولكن كثير من الناس لم يكن لديه شيء

لسوء الاوضاع وكان اطفال القبيلة يأتون الى هذا الرجل ليعطيهم شيئا من التمر

وذلك من شدة الجوع اما اهلهم فكانت عزة النفس تمنعهم من الوقوف عند تاجر

التمر لانهم لايملكون شيئا يشترون به التمر وهذا هو حال البدوي . ولكن التاجر كان

يقوم بطرد الاطفال فيذهبون وهم يبكون ( انظروا الى قساوة القلب واستغلال

الظروف ) واستمر الحال على ماهو عليه اوضاع مؤلمة واحوال تتردى كل يوم

وهنا كان لنورة موقف من هذا فجاءت لزوجها وابيها واقسمت بالله لهما انها لن

ترضع طفليها التوأم حتى يقوما بمساعدة الناس وتوزيع التمر على اهل القبيلة ولكن

ابوها رفض اما زوجها فكان لايرضى بما يقوم به والد زوجته ولكنه لايستطيع شيئا

فقال لها ابوها وماشأنك بالاخرين ؟ فقالت كما يبكي اطفال الاخرين ويعانون يجب

ان يعاني ابنائي _ الله اكبر _ وكانت بهذا تريد ان توصل لهما الرسالة بكل وضوح

ولكن الاب استمر بعناده ولم يأبه بها او حتى بمعاناة الاخرين . وهنا قامت وخرجت

من خيمتها وجلست خارجها فأخذ طفليها التوأم يبكون ويصرخون من شدة الجوع

حاول زوجها وكذلك ابوها اقناعها ان ترضع الطفلين ولكنها لم تتراجع والطفلين

مستمرين بصراخهما.. في هذه اللحظات كان ابوها قد بدأ يلين ولكن يرجع الطمع

والجشع يقلب عليه فخرج وترك الخيمة _ بيت الشعر _ حتى لايسمع صراخ

الطفلين ولكن حتى مع ابتعاده كان صوتهما يتردد بأذنيه وكذلك كان منظر الاطفال

الاخرين في القبيلة فجاءت لحظة الهداية والرجعة عن طريق الطمع والاستغلال

واراد الله لقلبه ان يرق فعاد لابنته وقال لها ارضعي الطفلين ولك ماتريدين ولكنها لم

تقبل حتى يقوم بتوزيع التمر على الناس فقال لها يمين الله وعهده سأفعل ماتريدين

والان وليس غدا فقومي وارضعيهما وفعلا بدأت ترضعهما حتى سكتا وبدأ يلعبان ثم

غلبا عليهما النوم من شدة مابكوا فبكى ابوها من هذا المنظر فكيف يتحمل الطفل

الجوع وكذلك الناس الاخرين اه لقد بدأ يشعر بالندم فقام ونادى بين الناس ان تعالوا

واخذ يوزع التمر للاطفال وزوج ابنته يأخذ الى بيوت الناس حتى لايشعروا بالمهانة

من وقفتهم ليأخذوا التمر وليحفظوا للناس كرامتهم وتعففهم .... وهنا بدأ الغيم يتجمع

وارعدت السماء ونزل المطر وامتلأت الوديان وفرح الناس لان رحمة الله قد

نزلت عندما تألفت القلوب على قلب واحد . اللهم دائما يارب

ام القلوب
08-03-2007, 02:45 مساء
مشكوووور يا الحمار يعطيك العافيه

لميس
09-07-2007, 09:27 مساء
شفت ألب الست شو طيب ؟؟؟

وألب الرجال _ يا الله _ شو قاسي !!!

قصة مهضومة يا السفير يعطيك العافية

زززززززززززززززززززززززززززززز

عنقود عنب
09-09-2007, 03:25 مساء
مشكووووووووووووورين

السفير لاجيء عاطفي
09-11-2007, 01:26 مساء
أكيد يالميس أكيد ولك نحنا مانستغني عنكم الللللللللله يديمكم لنا

عنقود العنب شكرا ويدووووووووم التواصل

maya
09-11-2007, 02:51 مساء
أخي السفير
تسلم ايديك علي هذه القصه الرائعه التي تخفي معني ومغزي كبير
بين أسطرها ومعانيها ليت الشعوب تتعلم كيف بالأتحاد وتلاحم
القلوب والأيدي يأتي نصر الله ورفع رايتهم ونصرة عزتهم .
---------------------------------------------------------------------
تحيــــــــــــــاتي
مـــــــا maya يـــــــــا

السفير لاجيء عاطفي
09-11-2007, 09:12 مساء
شكرا لك مايا امين يارب يسمع منك ربنا

لميس
09-11-2007, 09:28 مساء
عم بحلم ولا عم بحلم ؟؟؟؟

مين الي بيحكي ؟ ممكن حدا ينورني

maya
09-12-2007, 10:33 صباحاً
روح ألبي لميس
لاتستغربي من كلام السفير مابتعرفي ايمتي بكون هالرجال جد في
كلامه , مره رسمي عالأخر ومره مزيح عالأخر ومره هيك وهيك
بس بضل مهضوم ودمه خفيف والله لايحرمنا منه ابدا .
ويييييييينك لايكبر راسك هذا كلام بيني وبين لميس .......
.................................................. .....................
تحيـــــــاتي
مــــــا maya يــــــــا

السفير لاجيء عاطفي
09-15-2007, 01:30 صباحاً
شفتي يالميس كل عشرة هالسنين والاخوية بيناتنا وماعرفتي تفهميني و مايا اللي تعاملت معاها من مدة قريبة ماشاء الله فهمتني . مو مشكلة ياما بالحبس مظاليم

『 ضح ـى الفج ـر 』
11-27-2007, 06:22 مساء
يسلموووو اخوي سفير

لاعدمنا جديدك

تحياتي لك

اختك.......