المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : يا دنيتي


TALA
07-10-2006, 09:03 صباحاً
يا دنيتي

أرجاك يادنيا قصري خطاويك
ما اقدر الحق ضافي مظانيني

القي عذابي والفن مع خطاويك
والقاك أنا بغدرك تحاكيني

دورك عليّا زايدن في بلاويك
زوّد عذابي ونبش مدافيني

فيك الحقتني سود المهاليك
بالظيم والحرمان يادنيا تجازيني

رسايلك جتني ولا خابت هقاويك
ماخاب ظن به كنت تهاقيني

ساعة صفاك اخشى مخافيك
في عز فرحتي أخشى تجافيني

فيك العمر ضاع وضاعت لياليك
لحظة هقيت انك تصافيني

يادنيتي أرجاك كفّي بلاويك
كفّي عن المحروم يكفي تجافيني

محمد ابوصقر
07-10-2006, 02:38 مساء
حينما أخترتك اخترت أن أضع حبلا من الحرير الهندي حول عنق قلبي !

حينما جلست في مقهى الحياة ونظرت إلى قائمة الاختيارات ,

قلت للقدر أريد تجربة مضبوطة ، ومشاعر غير مثلجة ، ومعاناة جيدة الطهو !

حكمت على نفسي أن أموت معك ودونك ، بك وبعيدا عنك ،

من خلالك ومن خلال عزلتي 00

قررت أن أمضي عمري بالوقوف تحت بناية قلبك في صقيع الحياة ،

اعزف لك أنشودة الرغبة المجنونة ،

لعل مشاعرك ترق وتلقين لي بنظرة أو زهرة أو قصيدة شعر 00

حاولت أن استخدم كل كلمات العشاق والشعراء ، كي اجعل قلبك يرق 00

حاولت أن الجأ إلى صديق لعله يساعدني على فك طلاسم قلبك ..

حاولت أن استعين بمحام ، بطبيب ، برجل من قوات الاطفاء ،

بقوات الامم المتحدة ، بكل سكان كوكب الأرض كي يفصلوا بين قلبي وقلبك ،

لكنهم جميعاً فشلوا !

أنت حالة نادرة من ذلك الأمل الباعث على اليأس ،

الشجاعة المؤدية إلى الخوف ، الجنون المتسبب في العقل ،

الهزيمة الدافعة إلى الانتصار ، التراجع المشجع على التقدم

أنت الشئ وضده ، بداية الشئ ونهايته ، سعادته وحزنه ، ألمه ومتعته ،

رحمته وعذابه ، جنونه وتعقله ، غيابه وحضوره ، ثورته وسكونه ،

دمعته وابتسامته ، غرقة ونجاته ، استسلامه وقتاله !

أنت قدرتي على الاستمرار ، وعجزي عن البدء !

أنت يا تجربتي الوليدة ، قديمة مثل الاهرامات ،

ناضرة مثل زهرة الياسمين المورقة منذ ثوان معدودات !

كلماتي تتضاءل أمامك.. قدرتي على الوصف تتكسر امام واقعك ،

قاموسي يخلو من الكلمات النادرة على أعطاء المعني أو تحديد الشعور 0

ما زلت تلميذا بالصف الأول في مدرستك ،

أعبث بألواني في كراسة المشاعر ، وأرسم قلوبا ملونة واكتب بداخلها الحروف الأولي من اسمك 0

مازلت ساذجا ، مراهقا ، ارفض أن اكون ذكيا حتى لا أفهم تلميحاتك ،

وأنتظر حتى اسمع منك كلمة احبك صريحة مدونة !

مازلت أحب أن أكون مباشرا ، دون أي لف أو دوران ،

مازلت ، وسأظل أجلس تحت مقعد صغير في فصلك الدراسي ..

استمع إلى موسيقى حروف أسمك ، واعزفها في اغنية مجنونه أمام كل البشر التقليديين ،

الذين يخجلون من أن يشهروا سيف مشاعرهم وأخرج لهم لساني ،

وأغيظهم ، وأقول لهم : هذه حبيبتي 00 دون خجل أو خوف 0

المهم 000 قبل أن أقول لهم ذلك أريد أن أسألك : هل مازلت تحبينني ؟

قوليها للمرة المليون ، فأنا أريد تأكيدا مرة كل يوم ، مرة كل ساعة ،

مرة كل دقيقة ، مرة كل ثانية ، مرة كل مرة ..

طول العمر!