المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مامعنى الحب


هشام النعيم
09-13-2004, 02:20 صباحاً
هشام النعيم

:oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops:



الحب : فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمـل وأرقـى

*****
الحب : ليس عاطفــة ووجدانــاً فقط إنما هو طاقة ـ وإنتــاج

*****

الحب : هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى

*****
الحب : مثل أي لعبة يمارسها اثنـان … في نهايتهما : أحدهما يربح … والآخر يخسر

*****
الحب : تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

*****
الحب : فضيلة الفضائل ،،، به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي ،،، ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري

*****
الحب : تجربة إنسانية معقدة ،،، وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده ،،، فيجعله يشعر وكأنه وُلد من جديد

*****
الحب : هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة ،، واحات الطهارة والنظارة والشعر والموسيقى
لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفضيع وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء

*****

الحب : كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته
ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

*****

*****
الحب : يبدأ بالسماع والنظر فيـتــولــد عنــــه الاستحســـــان ثـم يقــــــــــوى فيصيــــر مــــــودة
ثـم تقــــــــــوى المـــودة فتصيـر محبــة ثـم تقــــــــــوى المحبـــة فتـوجـب الهــــــوى فـإذا قـــــــــوي الهــــــــــــوى صــــــــار عشقــاً ثـم يـــــــــزداد العشـــــــــــق فيصيـــــر تتييـمـــــــاً ثـم يـزداد التتييم فيصير ولهاً،، وهو قمة ما يبلغه المحب

*****

الحب : ليس سلعة رخيصة نساوم بها كما نريـد

*****

الحب : لا يُقال له سحابة صيف وتزول،، الحب لا نصفه بفصل من الفصول الأربعة

*****

الحب : ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضائعة،، الحب ليس صورة ملونة ولا رسالة مزخرفة

*****
الحب : ليس حروفاً مذهبة ولا سطوراً معلقة ،، ولا نغمة راقصة ،، الحب يا أبيض يا أسود ..ليس هناك وسطية ولا جدل يختلف عليه إثنان

*****


*****

الحب : ليس قسوة تغلف بمرارة ، ولا فضاء ضيق ، ولا سراب مستحيل تحقيقه

*****
الحب : سماء صافية ، وبحراً هادئ ، وبسمة حانية الحب،، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

*****

الحب : ناراً تضويناً ، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا ،، هـذا هـو الحب ؛؛؛ لمسـة من الـوفــاء و العـطـــاء
لــذا يجب أن يُعطـى التقـديــر اللائق بــه ،،، الحب يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة ،، وأن نأخـذه بجديـة

إذا أردنا أن يعشقنـا من نريـد أن نعشقــه



*****


ولكن ما يقلق العاشقين فقط هـــو

إحتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فُراقـاً لم يكن في حُسبــان أي منهــم



*****


أحلى الحب و أعطر الورد لكل من يُحب




اتمنى ان ينال اعجاب العشاق


((((((((((هشام القضاه))))))))))

محمد ابوصقر
09-13-2004, 12:34 مساء
مرحبا هشام انا محمد
\

\ مفهوم الحب

معنى الحـب وأصل اشتقاقه :

قيل : إن المحبة أصلها من : الصَّفاء ، ذلك أن العرب تقول في صفاء بياض الأسنان ونضارتها: ( حَبَبُ الأسنان ).

وقيل : إنها مأخوذة من الحُباب . وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك.




وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام ، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه .

وقيل : النقيض ، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن ، قال الشاعر :

تبيتُ الحية النّضْناض منه

مكان الحَبِّ تستمع السِّرارا

وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الإنسان ولُبّه ، ومستودع الحُبِّ ومكمنه.

وقيل : في أصل الاشتقاق كثير غير هذا، لكننا نعزف عن الإطالة والإسهاب . ولتعريف الماهية نقول إن الحب هو: الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب ، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً ، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه ، والطواعية الكاملة ، والذكر الدائم وعدم السلوان ، قال الشاعر:

ومَنْ كان من طول الهوى ذاق سُلْوَةً

فإنِّيَ من ليْلى لها غيرُ ذائقِ

وأكثر شيء نِلتـُهُ من وصالها

أَمانِيُّ لم تصدُق كلَمْعةِ بارقِ

أو عمى القلب عن رؤية غير المحبوب ، وصَمَمهُ عن سماع العذل فيه، وفي الحديث الذي رواه الإمام "أحمد" تصديق ذلك، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [حُبُّك الشيءَ يُعْمي ويُصمّ ].

أو الحضور الدائم ، كما قال الشاعر:

يا مقيماً في خاطري وجَناني

وبعيداً عن ناظري وعِياني

أنت روحي إن كنتُ لستُ أراها

فهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ