المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فراق الحبيب


هشام النعيم
09-13-2004, 02:28 صباحاً
--------------------------------------------------------------------------------

View Full Version : فراق الحبيب


--------------------------------------------------------------------------------

معشوق بنات عسير
فراق الحبيب
كم هو صعب فراق الحبيب

النهار ليس كالنهار ....

الليل ليس كالليل ...

آلم وأهات ..... شوق ومعاناة ....

حنين إلى تلك اللحظات الجميلة ....

لحظات لا تغيب عن ناظري ولا من مخيلتي

شوق إلى تلك الهمسات الرقيقة ...

همسات تقرع في أذني كنسمات الليل العليل

حرمان من النظر إلى عينيك ....

عينيك التي تشع نور القمر في ليلة ظلماء

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه


حنين ,,,,, شوق ,,,,,, حرمان ....


تلك هي فرقة الحبيب ....



((((((هشام القضاه)))))))

محمد ابوصقر
09-13-2004, 12:06 مساء
مرحبا يا هشام انا محمد من الاردن

المحبة في خريف العمر


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-

لاشك أن طول العشرة الزوجية .. يقرب بين الزوجين إلى حد كبير ، حتى أنهما حينما يكبران معاً ويصيران في خريف العمر – كما يعبرون عن هذه الفترة .. وإلا فالحياة الزوجية السعيدة لا خريف فيها ، بل هي ربيع كلها – نجد أن علاقتهما أو تقاربهما يصل إلى حد التوحد والانسجان والتشابه !!

التفكير نفسه .. السلوك نفسه .. الشعور نفسه تجاه الأخر .. الذكريات نفسها .. ما يضحك وما يبكي هو نفسه .. حتى أنه في حالات كثيرة وحين يموت أحدهما فإن الآخر يلحق به .. لا يستطيع أن يقوى على مواجهة الحياة وحيداً دون رفيق عمره .. وتوأم روحه الذي شاركه الحياة .. حلوها ومرها لعشرات السنين !!

فهما في هذه المرحلة من العمر ، يحرصان على راحة الآخر إلى أبعد درجة ممكنة ، يراعيان مشاعر بعضهما البعض إلى أقصى الحدود .. هي صديقته الوحيدة .. وهو صديقها الوحيد .. وحين تنطق الزوجة بالكلمة تجد الزوج ينطق بها في نفس اللحظة .. يتصرفان بالطريقة نفسها .. يفكران بالأسلوب نفسه .. فهما متعلقان ببعضهما البعض إلى أقصى الحدود وبالأخص في السنوات الأخيرة من عمرهما ..

يشير الطب النفسي إلى أن طول الصحبة والعشرة يقرب بين الزوجين إلى حد كبير .. إلى حد التوأمة .. فكل من الزوجين يتعرف على عادات وحركات وسكنات نصفه الآخر الذي يعيش معه طيلة هذه المدة .. يتأثر بأفكاره ويؤثر فيها ..

فهذا الارتباط .. وهذه المشاعر .. وهذا التفاهم .. وهذه المودة .. وهذا التوحد .. وهذه التوأمة .. عادة ما تؤتي ثمارها أكثر ما يكون في خريف العمر ؛ حيث تتعمق العاطفة .. ويصبح الاتفاق كاملاً ، فالزوجان يشعر كل منهما أنه ليس له في هذه الدنيا إلا الآخر .. يتكئ عليه إذا خذلته الشيخوخة .. وعادة يحدث ذلك إذا كان الزوجان متقاربين في العمر .. هنا يصبحان توأمين بالفعل ، تربط بينهما أفكار وأحاسيس واحدة .. يعانيان من مشاكل واحدة .. ولذا – وكما ذكرت قبل قليل – فإننا نجد ظاهرة موت الزوجين في فترة زمنية واحدة ، لأن الواحد حين يخسر الآخر ، يفقد حبه للحياة والرغبة في الاستمرار فيها دون نصفه الآخر ..

وأنا أعلم أن الحديث ذو شجون .. لكنها خطرات .. ومشاعر .. أحببت أن تشاركوني فهيا .. فكلما نظرت في وجه أمي الحبيبة - حفظها لله وأطال في عمرها على طاعته – رأيت ما ذكرته لكم بادياً في عينيها على الرغم من وجودنا جميعاً حولها .. لكنه فراق النصف الآخر .. رفيق العمر .. الزوج الحبيب .. والدي رحمه الله .. بالرغم من أنه قد مضى على وفاته أكثر من ست سنوات ..