عرض الإصدار الكامل : القلب ام العقل
توتى
09-13-2004, 11:21 مساء
السلام عليكم
انا اول مرة ارسل للمنتدى الجميل دة واشكر كل القائمين عليه
انا عندى مشكلة غير عادية واحس انها صعبة وياليت انى احصل الحل عندكم لان نفسيتى زى الزفت
انا متزوجة وعندى 6عيال وعمرى 35 سنة زواجى له 18سنة اعيش مع زوجى بدون حب يعنى ابو عيالى بس لكن هو العكسيحبنى ماقدرت انى احبه وهوفى عادات تختلف عن عاداتى كتير لانه من الناس المتحفضين جدا
المهم انا حبيت شخص اصغر منى وعرفته عن طريق الصدفة وهو حبنى انا وهو نحب بعض حب غير طبيعى وقوة وهو مش من جنسيتى واحس اليوم اللى مش اسمع صوته فيه انى مخنوقة
زوجى درى عن الموضوع وانى اكلمه بالتلفون مسك اعصابه وقال انا مش حطلقك عشان العيال وانا عاوزة الطلاق لانى عاوزة اتزوج حبيبى وهو مستنينى وانا فى حيرة شديدة من امرى اعمل ايه وانا حقيقى مش قادرة اسيب حبيبى
الرجاء اخذ مشكلتى بعين الاعتبار
وشكراااا
majdi
09-14-2004, 10:23 صباحاً
وعليكم السلام
الأخت توتي ، قرأت عنوان الرسالة فوجدته القلب أم العقل ، بالتأكيد في مثل هذه الحالة يجب ان تحكمي عقلك وليس عاطفتك ، أنت الآن أصبحتي أم ل 6 عيال من زوجكي الذي لاتحبينه ، السؤال هنا لماذا ارتبطتي به من البداية وانتي لاتحبينه ؟
لماذا لم ترتبطي بالذي تعرفتي عليه بالصدفة وأحببتيه ؟
لا أريد الاكثار من الأسئلة ولكن الحل لهذه المشكلة هو المثول أمام الأمر الواقع لأنه من المستحيل تصليحه ولديكي 6 عيال منه ، الا اذا كنت لاسمح الله لاتحبين عيالك وترضين لهم الضياع والتشتت .
اسألي نفسك هل انت واثقة من الشخص الآخر لهذا الحد ؟
انظري الى زوجك كم هو خائف على مصلحة عيالك لدرجة انه رضي بالاحساس بالخيانة لكي لايضيع أولاده ورفض ان يطلقك .
حبيه كما يحبك ، حكمي عقلك واستعيني بالايمان والتكول على الله .
الايمان بالله والقدر الذي أراده الله لك يجب أن ترضين به وان تحاولي تصليح كل شي مع زوجك.
تحياتي
مجدي
yaser
09-14-2004, 10:40 صباحاً
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
انا قرأت المشكلة وفعلا كدت ابكي على ما قرأته
وشعرت فعلا انه ما زال هناك حب في هذه الحياة ... وان هانك اناس يملكون قلب ويحسون ويشعرون ويخافون على مشاعر بعض .... وان هناك اناس لديها الاستعداد ان تتحدى كل الدنيا لاجل حبيبها ........... لدرجة ان امرأة تبلغ من العمر 35 عام بالغة عاقلة راشدة تريد الطلاق من زوجها الذي يحبها ويخاف علي مصلحتها ومصلحة ابنائها من اجل شخص اخر عرفته عن طريق الصدفة ( انا لم يعجبني بالموضوع الا الصدفة ) يعني لو انها تعرفه كانت المشكلة اهون .... فعلا هذا هو الحب الحقيقي الذي تخرب البيوت لاجله .... فعلا لو ما كان الحب يخرب البيوت لما كان حبا اصلا والحب الحقيقي في هذه الايام هو الحب الذي يخرب البيوت سبحان الله العلي القدير
انا فعلا نفسي اعرف الشخص الذي احببتيه بماذا يتميز عن زوجك ... وصدقيني من غير ما اعرفه انه زوجك احسن منه لكن وكما قال رسول الله (( خلقت حواء من ضلع اعوج )) صدق رسول الله
اختي الكريمة فكري بعقلك وليس بقلبك
واذا ما فكرتي بعقلك وبقيتي مصممة على الطلاق فلا يوجد حل سوى الخلع .... بس ديري بالك لازم تخلعي اولادك فلذات اكبادك قبل ما تخلعي زوجك
تحياتي : مشرف المنتدى ياسر البيراوي
محمد ابوصقر
09-14-2004, 12:54 مساء
مرحبا توتي انا محمد اسمعي مازال انتي تزوجتي وصار لزواجك 18 سنه زي ما بتحكي وعندك اطفال فحرام عليكي الاي بتحكي هاد وهاي قاعده معروفه الحب والعشره تأتي بعد الزوج وصدقيني لن تدوم العشره اذا كان الحب قبل الزواج وهاذه قاعه معروفه وانتي حره
:x :x :x :evil: :twisted: :twisted: :twisted: :twisted:
إن الحب قبل الزواج حب زائف ووهم خادع ، فإن كلا من الشاب والفتاة يحرصان قبل الزواج على الظهور أمام الطرف الآخر ، بمظهر مثالي رقيق متفاهم متفاني ، ليكسب ثقة الطرف الآخر وينال رضاه ولكن هذا القناع المزيف ما يلبث أن يسقط ويتهاوى عند أول مشكلة تواجه هذين الزوجين في حياتهما الاجتماعية ، إن الحب الذي ينموا في الظلام ويترعرع عبر مكالمات ورسائل الغرام ، الحب الذي لا يظهر إلا في آخر الليل كالخفافيش ليس حبا عفيفا ولا عشقا صادقا ، بل هو حرق للأعصاب وإشغال للقلوب والأرواح ، وقتل للمشاعر النبيلة ووأد للفضيلة ، إنه جحيم لا يُدرِك بشاعته وشناعته إلا من جربه وعرفه ، أما الحب الشريف الحب الطاهر ، الحب النقي ، فهو الذي ينموا وينبت في النور ، وهو الذي يُسقى بماء الحياء والفضيلة ، هو الحب الذي يَطرُق البيوت من أبوابها ، فليتأمل هذا .
توتى
09-21-2004, 12:25 مساء
السلام عليكم
شكرا للجميع اللى رد على مشكلتى ومعلش انى اتاخرت فى الرد
بس والله محدش رح يشعر بللى انا فيه انا للاخت اللى تقول انى ليش تزوجته من البدايه انا تزوجت وانا صغيرة ما اعرفش معنى الحب ولا الزواج مرت ابى كانت عاوزة الفكة منى بس انا الان من جد عرفت ايش معنى الحب الحقيقى ونفسى اعيشه ولو سنه من عمرى واولادى مش صغار تراهم كبار اصغر حاجة 10 سنين امى تركتنا انا واخوانى وتطلقت من ابى وكان اكبر واحد 10 سنين وعشنا وفى الاخر رجعنا لها عشان كدة انا بقول عيالى اخرتهم لازم يرجعو ليه .
حقيقى انا احب الشخص اللى تعرفت عليه وعرفنى معنى كلمة الحب اما زوجى المراة عنده ممكن ان ياخذ وحدة او اثنين او3 ما تفرق معاه لكن انا اللى حياتى حتفضل معاه اذا قررت البقاء شككك فى شككك وهذا شى طبيعى محدش يقدر يعيشه يا ليت تفهمونى صح لان من جد انا اتعبانة من مشكلتى دى وشكرا للجميع.
محمد ابوصقر
09-21-2004, 01:42 مساء
مرحبا توتي كيف الحال انا محمد
توتي احنا كلنا حاسين فيكي وشاعرين فيكي بس انتي نسيتي انك ترضي في الواقع وانتي ماشاء الله عندك اطفال ابرياء ليش بدك تجعليهم من الان انهم يكون يتمين الام او الاب حرام عليكي ارضي في الوقع وارضي في نصيبك ::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
دليلك نحو قوة الشخصية
ماذا نعني بالشخصية ؟
اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.
ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )
لماذا الاهتمام بالشخصية ؟
بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .
إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .
إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .
تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .
ما شروط تنمية الشخصية ؟
لا تنسى هدفك الأسمى
ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.
القناعة بضرورة التغيير
يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...
الشعور بالمسؤولية
حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!
الإرادة الصلبة والعزيمة القوية
وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .
ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟
تنمية الشخصية على الصعيد الفردي :
التمحور حول مبدأ
إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !!
المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :
النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )
عمل ما هو ممكن الآن
علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن )
المهمات الشخصية
يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :
اسع لمرضاة الله دائماً
استحضر النية الصالحة في عمل مباح
لا تجادل في خصوصياتك
النجاح في المنزل أولاً
حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف
لا تساوم على شرفك أو كرامتك
استمع للطرفين قبل إصدار الحكم
تعود استشارة أهل الخبرة
دافع عن إخوانك الغائبين
سهل نجاح مرءوسيك
ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة
وفر شيئاً من دخلك للطوارئ
أخضع دوافعك لمبادئك
طور مهارة كل عام
تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:
تحسين الذات أولاً
في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)
الإشارات الغير لفظية
إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...
المسافة القصيرة
ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .
الاعتراف والتقدير
من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...
تأهيل النفس للعمل ضمن فريق
إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها :
حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى
إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات
jabaly
09-23-2004, 02:10 مساء
اهتمي اولادك فات على القطار مو ضايل الكتير ... اهتمي فيهم صح بركي ينفعوكي في حياتك وانسي الحب لأنه وقته راح
لحقي على ال 6 اطفال المساكين واهتمي فيهم واخر شي اهتمي في حالك
محمد ابوصقر
09-23-2004, 02:18 مساء
هاي مرحبا يا جبالي كيفك
يا جماعه لا تتعبو حالكم ووانتا يا جبالي لا تتعب حالك لاني انا شايف وملاحظ بس بدون زعل يا توتي انك مش مقتنعه بالاجوبه كلياتها ومع هيك اعطناكي الجوبه واحنا كمان شعرنا فيكي اكتر من اي انسان في المنتدى بس مش عارف ليش انتي مش مقتنه في الاجوبه ولا فينا طبعا هاد من دون اي زعل لاني انا من النوع الصريح والكلمه الاي على راس لساني بطلعها فورا اوكي باي
وشكرا للكل
besan
12-28-2004, 06:14 مساء
انا بشوف انه ابو صقر شطب علينا ههههههههه...
عزيزتي لن اقول لك غير...اعملي بما نصحك به ابو صقر...
فالدرر من الدرر....
سلامي
محمد ابوصقر
12-28-2004, 06:43 مساء
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههه
حلوه منك
محمد ابو صقر