المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : المراهقة مرحلة عمرية ام مرضية


بكيفي احبك
09-07-2007, 04:29 مساء
يعيش المراهقون في هذا العصر أزمة نفسية واجتماعية ،ويتخدون موقفا رافضا

أو مجاملا للكبار ، كما يعيش المربون آباء وأساتذة حيرة تجاه أزمة المراهقين
،وكلا الطرفيةن له رغبة عميقة في فهم ومعالجة المنطقة الفاصلة بيينهما،والتعرف
على أسباب المشاكل وكيفية معالجتها وحلها.
مشكلات المراهقين متعددة ومعقدة منها على سبيل المثال لا الحصر:
*التقلب والمزاجية *الهروب من البيت والمدرسة
*الغضب والغيرة الشديدان *العزلة والا نطواء
*العناية البالغة بالشكل والهندام *الاكتئاب والشك
*الابتعاد عن مجالس الكبار *الشذوذ والانحراف
*الحساسية للنقد *التوهم والوسواس
*سرعة التقمص والتقليد للمحيط * ضعف الطموح وهبوط الإنتاجية

لا بد من فهم هذه المشاكل وتشخيصها ومعرفة الأسباب والمظاهر،للوصول
إلى التعامل التربوي الناجع من طرف المربين آباء وأساتذة.
إن للمراهق طبيعة متميزة ،وتوجها فريدا في مظاهر نموه وكيفياته سواء
من الناحية الجسدية أو الا نفعالية ،او العقلية أو الاجتماعية .ولا ينفك المربي
عن الحاجة الماسة إلى التعرف على تلك المظاهر والكيفيات التي تحدث للمراهق
،وأسباب حدوثها.رغم تعقيداتها واشتباكها مما يصعب معه تحديد الأسباب
والمسببات والعلل ثم الحلول والنتائج....................................!
راهق الغلام فهو مراهق إذا قارب الاحتلام ،ويعني كذلك السفه والخفة والعجلة
وركوب الشر."القاموس المحيط"
عند علماء النفس هي المرحلة التي تبدأ من البلوغ إلى اكتمال نمو العظام وهذا يقع
عادة بين سن الثانية عشر والتاسعة عشر على تفاوت بين الأفراد والجنسين.
إذن هي مرحلة الانتقال من ا لطفولة إلى الرشد.
يتساءل كثير من الآباء والمربين من هو المراهق؟ وماهو عالمه؟وما الذي يحدث
للمراهق في هذا السن؟ وما هذه التغيرات الملفتة في حياته وتصرفاته وطبيعة
علاقاته؟ لماذا تكثر الخلافات والمشاكل بين المراهقين والكبار؟
وما الأسباب الحقيقية وراء شيوع الانحراف وارتكاب الشرور في هذه الفئة
من افراد المحتمع؟
أسئلة كثيرة تحتاج للمعالجة والبيان........................................... ........
-المراهق يعيش تحولا عضويا وجسديا لا يعي عنه الكبار إلا القليل ،ومن ثم
فإنهم لايحسنون التعامل معه .مما يؤدي إلى الكثير من الأخطاء التربوبة
والتوجيهية عند معايشة هذه الفئة.
جسد المراهق يواجه عملية تحول كاملة في وزنه وحجمه وشكله ،في الهيكل
والأعضاء ،تحول عضوي سريع ومتتابع ومفاجئ يثير الاستغراب والتعجب
بل السخرية أحيانا! ويكون محط فخر واعتزاز أحيانا أخرى.
عالم جديد يثير حساسية للنقد الجسمي والشكلي، مما يستدعي ضرورة التكيف
مع هذه التحولات ويتم ذلك بمساعدة الوسط الاجتماعي.استعداد لتقبل الرجولة
ووظائفها ،والأنوثة ومهماتها ، على اعتبار أنها من سنن الحياة.
كما يطرأ على المراهق تحولات أخرى على مستوى العقل والانفعالات النفسية.
وإعجاب المراهق بنفسه وأنه محط أنظار يجب أن تكون صورة الآخرين له
كصورته على نفسه.عنده حساسية مرهفة لنقد الآخرين ،قد تجعله ناقما على والديه
ومجتمعه ،وبالتالي يكون لها تأثيرا سلبيا على نفسيته.لذا يجب وضع هذه الأمور
في الحسبان عند التعامل مع المراهق.
لماذا يرفض المراهقون عالم الكبار وسلطتهم؟لماذا ينقاد المراهق لرفاقه في اختيار
لباسه وتحديد ميوله وهواياته........فهو يحتاج للانتماء إلى جماعة والرفقة
التي تشاركه مشاعره واهتماماته وتعيش مرحلته وتشبع حاجاته .
فالمراهق يبتغي تحقيق ذاته وتفريغ طاقاته يريد أن يبلو نفسه بممارسة دوره
الاجتماعي والقيام بالمسؤولية ومن تم فهو يرفض الهامشية والتبعية للكبار.
وهذا يجب استثماره بتوجيهه الوجهة الصحيحة،لكن الكبار لا يأبهون لذلك -آباء
واساتذة-يسخرون منه ويهمشونه ،ويعزلونه عن أداء دوره وتحمل المسؤولية.
ومن سلبيات نظمنا التربوية تطويل مرحلة الطفولة والاعتماد على الغير إلى السنة
الثامنة عشر،مما يؤدي إلى سلبية الشباب وانحراهم واهدار طاقاتهم .في حين نجد
أن الإسلام حدد البلوغ كسن للتكليف وتحمل المسؤولية.
بعد هذه الجولة المقتضبة عن المراهق ومشاكله وما يحتاج إليه، يأتي السؤال الذي
يطرحه الآباء والمربون ما الذي يمكن فعله والقيام به من أجل توجيه المراهق وتربيته
تربية سليمة ليكون عضوا فعالا و منتجا في المجتمع.
إن المراهق طاقة متفجرة وقدرات ونشاط يفرض نفسه في الأسرة والمجتمع ،إن لم
يوجه ويستثمر بالأسلوب الأمثل والمفيد ضاعت تلك الطاقات والاستعدادات بسبب
الإهمال وسوء التربية.
حاجات المراهق تتلخص في النقط التالية:
+ حاجات نفسية
+ حاجات اجتماعية
+ حاجات ثقافية
فعلى الآباء والمربون أن يتبهوا إلى هذه الحاجات المرتبطة فيما بينها باعتبارها تشكل
شخصية المراهق ،وان يعملوا على اشباعها وحسن استغلالها.بالحفاظ على فطرته سليمة
لقوله صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه
أو يمجسانه.....) دور المربي يتمثل في إرواء عطش المراهق للمعرفة وحب الإستطلاع
وبحاجة إلى أجوبة شافية للأسئلة التي تدور بخلده حول الكون والعقيدة والعبادة وغير دلك.
ويجب أن يتم دلك بكل عفوية وبون إملاء،بمخاطبة عقولهم وعواطفعم مبكرا بالتربية على
اللجوء إلى الله عند الكرب وفي الشدائد.
تتميز فترة المراهقة بعدم الاستقرار باعتبار انتقال من مرحلة إلى أخرى،فالمراهق يكون
في حاجة إلى السكن النفسي والحماية الاجتماعية ،وإلى من يبث في روعه الاطمئنان والأمان
ويدهب عن نفسه الفزع.وينصح الآباء والمربون باجتناب السخرية من المراهق والاستهجان
بحاله وشكله وهذا ما أكد عليه الإسلام في قوله تعالى (يا أيها الذين ءامنوا لايسخر قوم من قوم
عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن)فيجب أن يعود وا
على الزيارات الاجتماعية عائلية كانت أو للأصدقاء وان يدربوا على الحوار والمشاركة
عوض الانعزال والانطواء.بهذه المعاملة والتربية الواعية نلبي حاجة المراهق النفسية
والاجتماعية ،في الحصول على الرضا والتقدير من الاخرين كل ذلك يشجعه على تحقيق ذاته.
الحاجات الثقافية:فحب الاستطلاع والاكتشاف يبدأ مع الانسان مند الطفولة ويزيد مع مرور
السنين ،حاجة نفسية تتطلب الاشباع ،فعلى الآباء أن يهيئوا الأجوبة الشافية المقنعة لأسئلة
ابنائهم وأن يعزوزا حب الاستطلاع لديهم وحذاري من القمع والزجر.
من أنا ؟ ما هو دوري في الحياة؟ ما معنى الحياة؟ .........من خلال أجوبة مقنعة نحافظ
للمراهق على هويته وبذلك نكسب فردا مستقرا في سلوكه وأخلاقه،عوض شخصية
شخصية غامضة إمعية لا تعرف استقرارا.............!
قال تعالى (يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
عليها ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤ مرون).
تحياااااااتي
بكيفي احبك

بكيفي احبك
09-09-2007, 05:01 مساء
هههههههههههه
قديش بقيت بلشااااانة ادور
عموماااااا الف شكر ليكم بيكفي اني اشوف ولو واحد شاف هالموضوع
باسمي ومش بكيفي اجبااااااري احبكم يا احبابي
شاكرة للجميع
اختكم بكيفي

staiko
09-11-2007, 12:24 مساء
شكرا على الموضوع المميز والمفيد

الله يهنيك

تحياتي

عاشقهA
09-12-2007, 12:05 صباحاً
تسلمي على الموضوع الجميل والمفيد

بكيفي احبك
09-14-2007, 12:57 صباحاً
شكرا على الموضوع المميز والمفيد


الله يهنيك


تحياتي

ويهنيك يااااا رب
لا عدمناااااااك بصمتك
ولا روعة مرورك
تحيااااااتي
وارق التحيات
اختك بكيفي

بكيفي احبك
09-14-2007, 12:58 صباحاً
الله يسلمك يا عاشقة
ولا انحرمنا من طلتك المشرفة الي
تقبلي تحياااااااتي
وشاكرة ليكي عمرورك وردك الاجمل
اختك بكيفي احبك