yaser
09-16-2004, 03:35 مساء
قصة فتاة
تنسدل غدائرها الذهبية الطويلة على كتفيها .......... تتراقص معها كلما ركضت في الحقول ، أو هربت من المجهول ..........عيناها بحر من التفاؤل و البراءة ......تلتمعان ببريق استمدته من نور الحياة ......من الحياة البائسة التي تحياها ..........
تركض مسرعة دون وجهة تقصدها ......تركض تاركة وراءها آفاقاً من الحزن و الألم .....أفاقاً تضج بصرخات النجدة و الأسى ....صرخات تحمل في طياتها أنّات و آهات من أفئدة متكسرة ......من أم ثكلى ....و طفل يتيم ....و أب فقد أولاده و بقي وحيداً يصارع الظلم و الهوان .........ركضت تاركة وراءها نيراُ مطبقاً على عنقها و أعناق ذويها ......تركته وراءها على أمل أن يتحطم في يوم من الأيام ........ركضت و ركضت ....تناست خوفها ....خوفها الذي ملأ قلبها .....خوفها من غد مجهول و ماض معلوم ....ماض و حاضر و مستقبل يحملان الحزن و الدموع و الذلّ و الحيرة و القلق و التشرد .........
ركضت على أمل أن تجد بيتاً يؤويها .....بيتاً فيه أم حنون ، و أب عطوف ، و أسرة متفاهمة ......بيتاً يشعرها بالأمان و الطمأنينة .....
ركضت و ركضت و لم تزل تركض حتى وصلت و صرخت بأعلى صوتها : ( العراق ) ......العراق يا أخوان .....أنقذوه ....انتشلوه من براثن الوحوش المفترسة
بغداد تناديكم ....تقول لكم أنجدوني ....خلصوني .....فكوا قيودي
متى ستعود الحرية إلى كل بقعة من بقاع أرضنا العربية المحتلة ..................متى ؟!!!!!!!!!!!!
تنسدل غدائرها الذهبية الطويلة على كتفيها .......... تتراقص معها كلما ركضت في الحقول ، أو هربت من المجهول ..........عيناها بحر من التفاؤل و البراءة ......تلتمعان ببريق استمدته من نور الحياة ......من الحياة البائسة التي تحياها ..........
تركض مسرعة دون وجهة تقصدها ......تركض تاركة وراءها آفاقاً من الحزن و الألم .....أفاقاً تضج بصرخات النجدة و الأسى ....صرخات تحمل في طياتها أنّات و آهات من أفئدة متكسرة ......من أم ثكلى ....و طفل يتيم ....و أب فقد أولاده و بقي وحيداً يصارع الظلم و الهوان .........ركضت تاركة وراءها نيراُ مطبقاً على عنقها و أعناق ذويها ......تركته وراءها على أمل أن يتحطم في يوم من الأيام ........ركضت و ركضت ....تناست خوفها ....خوفها الذي ملأ قلبها .....خوفها من غد مجهول و ماض معلوم ....ماض و حاضر و مستقبل يحملان الحزن و الدموع و الذلّ و الحيرة و القلق و التشرد .........
ركضت على أمل أن تجد بيتاً يؤويها .....بيتاً فيه أم حنون ، و أب عطوف ، و أسرة متفاهمة ......بيتاً يشعرها بالأمان و الطمأنينة .....
ركضت و ركضت و لم تزل تركض حتى وصلت و صرخت بأعلى صوتها : ( العراق ) ......العراق يا أخوان .....أنقذوه ....انتشلوه من براثن الوحوش المفترسة
بغداد تناديكم ....تقول لكم أنجدوني ....خلصوني .....فكوا قيودي
متى ستعود الحرية إلى كل بقعة من بقاع أرضنا العربية المحتلة ..................متى ؟!!!!!!!!!!!!