Naneta
10-05-2006, 04:59 مساء
لم أصدّق عيناي حين رأتك
لقد كنت في ثوبك الأبيض
نائمة كالملاك في وسط السّرير
على شفتاك ابتسامه
وفي قلبك دمعه
يداكِ مرتجفتان
وجسدك نحيل لا يستطيع الحراك
همستي بأذني كلامك الأخير
وكأنّها وصيّةٌ قبل الممات
ولم تحملني قدماي
حين شدّتي على يداي
فارتميت أرضاً مغشيّاً علي
ولم أستيقظ سوى على الصّياح
حولت رفض السّماع لكنّي لم أستطع رغم الإمتناع
رأيت الجّميع موشّح بالسّواد
والأصوات تعلو من كل مكان
وقفت لحظات ضياع
وأنا أعتقد أنّك قد تعودي معي للحياة
لكنّ ربّي قدّر البعاد
فرحلتي عنّي من دون وداع
رحلتي وتركتي لي الدموع والآلام
وحين وُريتي في الثّراء
تأكدت عندها من الفراق
فصرخت صرخة اهتزّ لها ما في الأرض والسّماء
ومنذ رحيلك
ابتسامتي لم تعد لشفتاي
ولا النّور عادت تراه عيناي
ولكن ما سينفعني البكاء
إن كان لن يعيد الزّمان
فيل غاليتي
ارقدي بسلام
وارتاحي تحت التّراب
كوني ملاكي في كل مكان
واستريحي لصلاتي في كل زمان
وداعاً يا غاليتي
وداعاً...
لقد كنت في ثوبك الأبيض
نائمة كالملاك في وسط السّرير
على شفتاك ابتسامه
وفي قلبك دمعه
يداكِ مرتجفتان
وجسدك نحيل لا يستطيع الحراك
همستي بأذني كلامك الأخير
وكأنّها وصيّةٌ قبل الممات
ولم تحملني قدماي
حين شدّتي على يداي
فارتميت أرضاً مغشيّاً علي
ولم أستيقظ سوى على الصّياح
حولت رفض السّماع لكنّي لم أستطع رغم الإمتناع
رأيت الجّميع موشّح بالسّواد
والأصوات تعلو من كل مكان
وقفت لحظات ضياع
وأنا أعتقد أنّك قد تعودي معي للحياة
لكنّ ربّي قدّر البعاد
فرحلتي عنّي من دون وداع
رحلتي وتركتي لي الدموع والآلام
وحين وُريتي في الثّراء
تأكدت عندها من الفراق
فصرخت صرخة اهتزّ لها ما في الأرض والسّماء
ومنذ رحيلك
ابتسامتي لم تعد لشفتاي
ولا النّور عادت تراه عيناي
ولكن ما سينفعني البكاء
إن كان لن يعيد الزّمان
فيل غاليتي
ارقدي بسلام
وارتاحي تحت التّراب
كوني ملاكي في كل مكان
واستريحي لصلاتي في كل زمان
وداعاً يا غاليتي
وداعاً...