المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الدوافع النفسية


محمد ابوصقر
09-20-2004, 06:48 مساء
هاي مرحبا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::


الدوافع النفسية


الطبيعة البشرية : في الجهة الجنوبية من ضاحية المعادي إحدى ضواحي القاهرة الكبرى ، كان يسير مجموعة من الأشقاء ، والخارجين عن القانون وهم: معاوري ، وعبد الملاك ، ورسمي ، وشيبوب ، وكانت الساعة تقترب من الثانية عشر في منتصف الليل0 وتصادف ان كانت فتاة عائدة الى منزلها بمفردها وتبلغ من العمر ثلاثة وعشرين ربيعا ، فتصدت لها العصابة وجردتها من ملابسها ومشغولاتها الذهبية واستولت على نقودها وتناولت أفراد العصابة اغتصاب الفتاة وحرقها بعد ذلك 0

وعندما نظرت المحكمة هذه القضية - بعد القبض على المجرمين – كان السؤال التقليدي القائل ما هي دوافع هذه الجريمة النكراء ؟ جريمة الاغتصاب والسرقة والحرق التي أدت بأفراد العصابة الى أن يسلكوا هذا السلوك وبهذه الطريقة ؟ ووصف أجهزة الأعلام المسموعة والمرئية والمقرؤه الحدث بأن أفراد العصابة تتراوح أعمارهم بين 19 – 32 سنة ، وينحدرون من أسر فقيرة للغاية تحترف بعض الحرف الموسمية الهزيلة مثل : مسحراتي بائع جيلاتي عجلاتي طبال ووصف النائب العام بجنوب القاهرة هذه القضية بأنها قضية "رأي عام" وبذلك انطلقت العدالة البطيئة من أسرها وجاء حكم القضاء العادل سريعا بإحالة أوراق أفراد العصابة الى المفتي والحكم بالإعدام على أفرادها التي عاثت في الأرض فسادا – ونخلص من هذا الحديث – من المنظور النفسي – بأنه وراء كل سلوك دافع وكان دافع هذه الجريمة هو " الفقر والحرمان" ومن ثم نطلق – أحيانا – على علم النفس " علم الدوافع" الذي يهتم بدراسة وتفسير دوافع السلوك الإنساني وهناك مشاعر غريبة عجيبة تتواري خلف السلوك السامي مثال ذلك : المخترع العظيم " توماس اديسون" الذي استخدم قدراته العقلية وهو مدفوع بقوة العاطفة والوجدان الطاغي الذي جعله يحصل في حياته على 1093 حق براءة الكهربائي والفونوغراف وغيرها كما كان شعاره في حياته ان الذكاء عبارة عن 1% الهام وحظ و99 % جهد وعمل وعرق 0

وطبقا لهذه النظرية يمكننا القول بأن " تشارلز دارون" بذل الجهد والعرق في أعماله العلمية التي بلغت 119 كتابا ، بينما كانت أعمال البرت اينشتاين" 248 عملا علميا أصيلا بفضل الجهد والعرق والسهر والدموع يسجموند فرويد رائد علم النفس الحديث بلغت مؤلفاته في العلوم النفسية 230 ، ما بين مقالات وكتب وأبحاث وأصيلة رصينة 0

وما لنا نذهب بعيدا وعندنا "عملاق أكاديمي موسوعي" طبقت شهرته الآفاق ونشرت أعماله العلمية في المحافل والمؤتمرات العالمية والمجلات الدولية وبلغت أعماله المئات بفضل نظرية في العلوم الفيزيائية والكيمياء والليزر التي تمخضت عن " الفيمتو ثانية " مما غير وجه النظريات العلمية في هذا المجال ، وأفاد البشرية جمعا انه " نوبل مصر " احمد زويل 0 ان موضوع الدوافع يكمن وراءه الكثير من السحر والجمال والغموض من ناحية الكثير من سلوكنا البشري في حياتنا الاجتماعية الذاخرة بالآلام والآمال والأمجاد الخالدة والشهرة العريضة حيث لا شيء يجعلنا عظماء سوى ألم عظيم ودافع نفسي استبصاري مكين ومن الجدير بالذكر أن كلمتي " الدوافع والانفعالات " تنبعثان من لاصل اللاتيني لكلمة Movere التي تعني " التحريك " ومن ثم كانت الدوافع بمثابة " المحركات " كما يمكن تعريف الانفعال بأنه حالة خاصة من حالات الدوافع التي تستلزم وجود حث فسيولوجي يتضمن إثارة فسيكولوجية تؤدي الى استجابة بدنية خاصة ويمكن أدراك ذلك بدراسة الفرق بين الغضب والعطش لدى الناس جميعا ، فعندما يصبح المرء غاضبا ، فقد يبدو عليه تهيج جسمي يفوق المعدل السائد أو الطبيعي وتظهر على ملامح وجه تعبيرات مثل التهكم والسخرية مصحوبة بحركات جسمية كتحريك قبضة اليد والوقوف استعدادا للضرب والعدوان 0

وعندما يعاني الفرد من قسوة العطش الشديد فان إمارات التهيج الشديد قد لاتظهر عليه حيث ان العطش لا يدفع الشخص بالضرورة الى اظهار تعبيرات العطش على وجهه0

والواقع ان الخط الفاصل بين الانفعالات والدوافع يكتنفه الضباب والغيوم وذلك لوجود مناطق معينة تتداخل فيها مثل هذه الانفعالات والدوافع وبشار هنا جدل كثير حول هذه المعاني والمشاعر المختلفة حين نتساءل : ما معنى الغضب ؟ وما هو الفرق بين الغضب ومشاعر السعادة أو الخوف ؟

وهناك شبه اتفاق على أن جميع الانفعالات والأحاسيس الإنسانية ، تدخل فيها مكونات فسيكولوجية الا ان هناك معارضة شديدة فيما إذا كان أحد هذه الانفعالات أو المشاعر مختلفا بيولوجيا عن الأحاسيس الاخرىأم لا 0

ويرى بعض علماء النفس ان الغضب والخوف والسعادة والحب الفسيولوجية كما أنها تختلف عن بعضها البعض من خلال طريقة تفكيرنا فيها ، بينما يرى آخرون من علماء النفس ، أن العقل لا يعدو أن يكون مجرد مراقب سلبي لانفعالات ومشاعر السف أو السعادة أي ان العقل يقوم بتسجيل مشاعر الحزن أو السعادة بعد حدوثها ، مما يحدونا الى الدخول في الحديث عن مجال العلاج النفسي0

ان بعض الأنماط السائدة في ان الخلل الوجداني أو العاطفي يمكن علاجه بتغيير طريقة تفكيرنا بينما توجد هناك أنماط أخرى علاجية تتخطي العقل وتعالج ردود أفعال انفعالات الجسم بصورة مباشرة 0

روتين الحياة
09-02-2006, 02:22 صباحاً
الف شكر لك عالموضوع الرائع ولكن احب انه الدواف النفسيه لا يمكن ان تبرر اي جريمه طالما انه ارتكبها وهو بكامل قواه العقليه لان الانسان مخلوق اعطاه الله العقل مهما كانت قوة رغباته فانه يستخدم عقله ويحسب حساب العواقب
الف شكر وتحياتي