بلونتاء
10-08-2007, 11:47 مساء
اولاساطرح اليوم لكم يا اخواتي جمال ايه فقط من القران الكريم وما ترتب عليها من العلم الحديث
هي معجزه الجنين وما ذكر عنها في القران الكريم منذ اكثر من اربعه عشر قرنا وما كشفه العلم يقينا وصوره وعرض علينا صوره ان علم الاجنه لم يعفه العالم بشكل واضح الا في القرن العشرين ففي القرن السابع عشره كان العلم يقول الانسان يخلق خلقا كاملا في الحيوان المنوي للرجل علي صورته ا لانسانيه
اي انك اذا اخذت الحيوان المنوي واستطعت ان تكبره وجدت فيه الانسان
بكل تفاصيله مخلقا خلقا كاملا
اي ان الانسان لا يخلق علي اطوار في بطن امه بل يخلق مره واحده
وفي القرن الثامن عشر
تغيرت الصوره عندما اكتشفوا بويضه المراه
هي التي فيها الانسان الكامل لانها الاكبر
وان نطفه الرجل هي مجرد عمليه تلقيح فقط لا غير
وظل الراي سائدا حتي القرن العشرين
وجاء العلم الحديث ليغير الصوره تمامادويعطينا صوره جديده للجنين في بطن امه
وياتي بصور تثبت ذلك
حتي ان العمليه اصبحت امرا يقينا لانه يمكن تصوير الجنين وهو يتطور وينمو في بطن امه
وكان للقران الكريم في هذا كلمه
ذلك ان القران جاء بوصف دقيق لاطوار الجنين منذ اربعه عشر قرنا
يوم ان كانت كلها بكل ما فيها وما فيها لاتعرف شيئا عما في بطن االم
وذكر القران لهذه الايات لا يمكن ان ياتي الا اذا كان من القران منزلا من عند الله
ومحمد النبي الامي صلي الله عليه وسلم
لم يكن يملك من العلم البشري شيئا
وحتي لو كان يملك فلم يكن علم البشر يعرف شيئا
وكما قلت فان الخاطره بذكر شئ
علمي في القران لا يمكن ان يقدم عليها بشر
لماذا
لان القران هو كلام الله عز وجل الذي يتغير ولا يتبدل
والمتعبد بتلاوته الي يوم القيامه
فكيف يكون موقف الدين
وموقف المسلمين اذا ذكر في القران شئ يمس العلم البشري
ثم جاءت الابحاث وتقدمت العلوم واكتشفت ان هذا غيرصحيح
كانت ستضيع قضيه الدين كله
وما الذي يجعل محمدا
صلي الله عليه وسلم
يخوض في هذه الاشياء لان البشريه كلها كانت تجهلها
فيتطوع هو ويعطي اعداء الدين ما يهدمونه به
فماذا قال القران الكريم عن اطوار الكريم
قال الله سبحانه وتعالي في كتابه العزيز
(ولقد خلقنا االنسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقناه النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين)الايات من 12 _14 من سوره المؤمنون
فاذا بدانا بهذه الايه تفصيلا فهي تذكر اولا ان خلق الانسان من طين
ومعني ذلك انها حدت الماده التي خلق منها الانسان وهي الطين
والطين موجود في كل مكان في الارض
والعلماء اخذوا الطين وحللوه فوجدوه يتكون من ثماني عشر عنصرا
منها الحديد والبوتاسيوم والمغنسيوم وغير ذلك
من المواد
ثم درسوا جسم الانسان فوجدوه يتكون من نفس هذه المواد وهي الثمانيه عشر عنصر التي يتكون منها الطين
وهكذا جاءت الحقيقه الاولي
حقيقه مشاهده معمليه الا تخضع للجدل ثم بدا اقران في وصف خلقالانسان في بطن امه
فتقول الايه الكريمه
(ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه)
والقرارالمكين هو رحم الام
ثم تاي مساله العلقه
ونترك الحديث
للبروفسير الكندي
كيث ل . مور .. وهو من اشهر علماء العالم في علم الاجنه
ورئيس قسم التشريح والاجنه بجامعه تورنتو بكندا ورئيس الاتحاد الكندي الامريكي لعلماء الاجنه
وله عده كتب مترجمه الي ثمان لغات
وهو الحائز علي الجائزه الاولي في العالم عن كتابه عن علم الاجنه
هذه الجائزه التي تعطي لاحسن كتاب الف مؤلف واحد
قال الدكتور كيث ل مور
ان الجنين عندما يبدا في النمو في بطن امه يكون شكله يشبه العلقه او الدوده
وعرض صور بالاشعه لبدايه خلق الجنين وعها صور للعلقه
فظهر التشابه واضحا بين الاثنين ولما قيل له
ان العلقه عند العرب معناها الدم المتجمد
ذهل
وقال ان ما ذكر في القران ليس وصفا دقيقا فقط لشكل الجنين الخارجي
ولكنه وصف دقيق لتكوينه ذلك انه في مرحله العلقه تكون الدماء محبوسه في العروق الدقيقه في شكل الدم المتجمد
فاذا جئنا الي المرحل الثانيه في قوله تعالي
(فخلقنا العلقه مضغه)
فان القران الكريم جاء بالوصف الدقيق
فعندما عرضت صوره الاشعه الماخوذه للجنين وهو في مرحله المضغه
وصوره قطعه الصلصال او اللبان الممضوغ
وجد الشكل الاول
ثم اظهرت صوره الاشعه التي التقطت
للجنين في مرحله المضغه وجدت فيها
تجويفات تشبه علامات الاسنان
بل ان الله سبحانه وتعالي
قد تجاوز مرحله الشكل الخارجي الي التكوين الداخلي فقال جل جلاله
( مضغه مخلقه وغير مخلقه )من الايه 5 من سوره الحج
ولما قيل للدكتور كيث ل مورهل كان من الممكن ان يعرف رسول الله هذه التفصيلات عن اطوار الجنين
قال مستحيل
ان العالم كله في هذا الوقت لم يكن يعرف ان الجنين يخلق اطوارا
فما بالكم بتحديد مراحل النمو هذه الاطوار التي لم يستطيع العلم حتي الان ان يحددها بهذه السهوله والدقه بل ان العلم لم يستطع حتي الان تسميه اطوار الجنين
بل اعطاها ارقاما بشكل معقد غير مفهوم
في حين جاء في لقران باسماء محدده وبسيطه للغايه في الدقه
ولقد قرئ معني هذه الايات التي جاءت في القران الكريم علي اكبر علماء الاجنه في العالم
فلم يجرؤ واحد ان هناك تصادما بين ما جاء في القران الكريم واحدث ما وصل اله العلم
ولكن احدهم اثار ان الوراثه او البرانامج الوراثي لالنسان يوجد في نطفه الرجل
ويتحدد فيها تفاصيل الانسان الذي سيولد اذكر ام انثي
فلما قرئت عليه الايه الكريمه
(قتل الانسان وما اكفره من اي شئ خلقه من نطفه خلقه فقدره)
قال لايمكن ان يكون هذا الا من عند الله
هذه الابحاث كلها مسجله كلها التي ذكرتها وشهادات العلماء مدونه ومسجله بالصوت والصوره في المؤتمرات المتعاقبه عن الاعجاز في القران الكريم
وهي مؤتمرات عقدت في دول االسلاميه المختلفه
بل ان عالما منهم شهر اسالمه
وشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
امام الحاضرين في احد المؤتمرات
وهو البروفيسور التايلاندي تاجاثات تاجاسن
وهو من اكبر علماء العالم في علم التشريح
وذلك عندما كان يتحدث عن الاعصاب
وكيف انها موجوده تحت الجلد مباشره
بحييث اذا احترق الجاد انتهي الاحساس بالالم تمام
واله سبحانه وتعالي يقول عن اهل النار
(كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذيقوا العذاب) من الايه 56 من سوره النساء
وعندما عرض معني هذه الايات علي البروفيسور
تاجاثات جاستن
قال اهذا الكلام قيل منذ اربعه عشر قرنا
قالوا نعم
قال ان هذا هذ الحقيقه لم يعرفها
العلم الا حديثا
ولا يمكن ان يكون قائلها بشرا
بل هي من عند الله سبحانه وتعالي
ولا يمكن ان يكون قائلها بشرا بل هي من عند الله سبحانه وتعالي
حان الوقت لان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
الا يكفي هذا ايضا كدليل مادي علي ان
الذي خلق هو الذي قال
وان كان هذا دفع عالما من اكبر علماء علم التشريح وهو العارف باسرار هذا العلم
ان يعلم اسالمه
امام مؤتمر عام
وقد بهره الاعجاز الالهي ووجد بين يديه الدليل المادي علي وجود الله فنطق بالشهادتين
الا يكفي هذا ليؤمن العالم
كله ويؤمن اهل الارض جميعا
هي معجزه الجنين وما ذكر عنها في القران الكريم منذ اكثر من اربعه عشر قرنا وما كشفه العلم يقينا وصوره وعرض علينا صوره ان علم الاجنه لم يعفه العالم بشكل واضح الا في القرن العشرين ففي القرن السابع عشره كان العلم يقول الانسان يخلق خلقا كاملا في الحيوان المنوي للرجل علي صورته ا لانسانيه
اي انك اذا اخذت الحيوان المنوي واستطعت ان تكبره وجدت فيه الانسان
بكل تفاصيله مخلقا خلقا كاملا
اي ان الانسان لا يخلق علي اطوار في بطن امه بل يخلق مره واحده
وفي القرن الثامن عشر
تغيرت الصوره عندما اكتشفوا بويضه المراه
هي التي فيها الانسان الكامل لانها الاكبر
وان نطفه الرجل هي مجرد عمليه تلقيح فقط لا غير
وظل الراي سائدا حتي القرن العشرين
وجاء العلم الحديث ليغير الصوره تمامادويعطينا صوره جديده للجنين في بطن امه
وياتي بصور تثبت ذلك
حتي ان العمليه اصبحت امرا يقينا لانه يمكن تصوير الجنين وهو يتطور وينمو في بطن امه
وكان للقران الكريم في هذا كلمه
ذلك ان القران جاء بوصف دقيق لاطوار الجنين منذ اربعه عشر قرنا
يوم ان كانت كلها بكل ما فيها وما فيها لاتعرف شيئا عما في بطن االم
وذكر القران لهذه الايات لا يمكن ان ياتي الا اذا كان من القران منزلا من عند الله
ومحمد النبي الامي صلي الله عليه وسلم
لم يكن يملك من العلم البشري شيئا
وحتي لو كان يملك فلم يكن علم البشر يعرف شيئا
وكما قلت فان الخاطره بذكر شئ
علمي في القران لا يمكن ان يقدم عليها بشر
لماذا
لان القران هو كلام الله عز وجل الذي يتغير ولا يتبدل
والمتعبد بتلاوته الي يوم القيامه
فكيف يكون موقف الدين
وموقف المسلمين اذا ذكر في القران شئ يمس العلم البشري
ثم جاءت الابحاث وتقدمت العلوم واكتشفت ان هذا غيرصحيح
كانت ستضيع قضيه الدين كله
وما الذي يجعل محمدا
صلي الله عليه وسلم
يخوض في هذه الاشياء لان البشريه كلها كانت تجهلها
فيتطوع هو ويعطي اعداء الدين ما يهدمونه به
فماذا قال القران الكريم عن اطوار الكريم
قال الله سبحانه وتعالي في كتابه العزيز
(ولقد خلقنا االنسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقناه النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين)الايات من 12 _14 من سوره المؤمنون
فاذا بدانا بهذه الايه تفصيلا فهي تذكر اولا ان خلق الانسان من طين
ومعني ذلك انها حدت الماده التي خلق منها الانسان وهي الطين
والطين موجود في كل مكان في الارض
والعلماء اخذوا الطين وحللوه فوجدوه يتكون من ثماني عشر عنصرا
منها الحديد والبوتاسيوم والمغنسيوم وغير ذلك
من المواد
ثم درسوا جسم الانسان فوجدوه يتكون من نفس هذه المواد وهي الثمانيه عشر عنصر التي يتكون منها الطين
وهكذا جاءت الحقيقه الاولي
حقيقه مشاهده معمليه الا تخضع للجدل ثم بدا اقران في وصف خلقالانسان في بطن امه
فتقول الايه الكريمه
(ثم جعلناه نطفه في قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه)
والقرارالمكين هو رحم الام
ثم تاي مساله العلقه
ونترك الحديث
للبروفسير الكندي
كيث ل . مور .. وهو من اشهر علماء العالم في علم الاجنه
ورئيس قسم التشريح والاجنه بجامعه تورنتو بكندا ورئيس الاتحاد الكندي الامريكي لعلماء الاجنه
وله عده كتب مترجمه الي ثمان لغات
وهو الحائز علي الجائزه الاولي في العالم عن كتابه عن علم الاجنه
هذه الجائزه التي تعطي لاحسن كتاب الف مؤلف واحد
قال الدكتور كيث ل مور
ان الجنين عندما يبدا في النمو في بطن امه يكون شكله يشبه العلقه او الدوده
وعرض صور بالاشعه لبدايه خلق الجنين وعها صور للعلقه
فظهر التشابه واضحا بين الاثنين ولما قيل له
ان العلقه عند العرب معناها الدم المتجمد
ذهل
وقال ان ما ذكر في القران ليس وصفا دقيقا فقط لشكل الجنين الخارجي
ولكنه وصف دقيق لتكوينه ذلك انه في مرحله العلقه تكون الدماء محبوسه في العروق الدقيقه في شكل الدم المتجمد
فاذا جئنا الي المرحل الثانيه في قوله تعالي
(فخلقنا العلقه مضغه)
فان القران الكريم جاء بالوصف الدقيق
فعندما عرضت صوره الاشعه الماخوذه للجنين وهو في مرحله المضغه
وصوره قطعه الصلصال او اللبان الممضوغ
وجد الشكل الاول
ثم اظهرت صوره الاشعه التي التقطت
للجنين في مرحله المضغه وجدت فيها
تجويفات تشبه علامات الاسنان
بل ان الله سبحانه وتعالي
قد تجاوز مرحله الشكل الخارجي الي التكوين الداخلي فقال جل جلاله
( مضغه مخلقه وغير مخلقه )من الايه 5 من سوره الحج
ولما قيل للدكتور كيث ل مورهل كان من الممكن ان يعرف رسول الله هذه التفصيلات عن اطوار الجنين
قال مستحيل
ان العالم كله في هذا الوقت لم يكن يعرف ان الجنين يخلق اطوارا
فما بالكم بتحديد مراحل النمو هذه الاطوار التي لم يستطيع العلم حتي الان ان يحددها بهذه السهوله والدقه بل ان العلم لم يستطع حتي الان تسميه اطوار الجنين
بل اعطاها ارقاما بشكل معقد غير مفهوم
في حين جاء في لقران باسماء محدده وبسيطه للغايه في الدقه
ولقد قرئ معني هذه الايات التي جاءت في القران الكريم علي اكبر علماء الاجنه في العالم
فلم يجرؤ واحد ان هناك تصادما بين ما جاء في القران الكريم واحدث ما وصل اله العلم
ولكن احدهم اثار ان الوراثه او البرانامج الوراثي لالنسان يوجد في نطفه الرجل
ويتحدد فيها تفاصيل الانسان الذي سيولد اذكر ام انثي
فلما قرئت عليه الايه الكريمه
(قتل الانسان وما اكفره من اي شئ خلقه من نطفه خلقه فقدره)
قال لايمكن ان يكون هذا الا من عند الله
هذه الابحاث كلها مسجله كلها التي ذكرتها وشهادات العلماء مدونه ومسجله بالصوت والصوره في المؤتمرات المتعاقبه عن الاعجاز في القران الكريم
وهي مؤتمرات عقدت في دول االسلاميه المختلفه
بل ان عالما منهم شهر اسالمه
وشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
امام الحاضرين في احد المؤتمرات
وهو البروفيسور التايلاندي تاجاثات تاجاسن
وهو من اكبر علماء العالم في علم التشريح
وذلك عندما كان يتحدث عن الاعصاب
وكيف انها موجوده تحت الجلد مباشره
بحييث اذا احترق الجاد انتهي الاحساس بالالم تمام
واله سبحانه وتعالي يقول عن اهل النار
(كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذيقوا العذاب) من الايه 56 من سوره النساء
وعندما عرض معني هذه الايات علي البروفيسور
تاجاثات جاستن
قال اهذا الكلام قيل منذ اربعه عشر قرنا
قالوا نعم
قال ان هذا هذ الحقيقه لم يعرفها
العلم الا حديثا
ولا يمكن ان يكون قائلها بشرا
بل هي من عند الله سبحانه وتعالي
ولا يمكن ان يكون قائلها بشرا بل هي من عند الله سبحانه وتعالي
حان الوقت لان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
الا يكفي هذا ايضا كدليل مادي علي ان
الذي خلق هو الذي قال
وان كان هذا دفع عالما من اكبر علماء علم التشريح وهو العارف باسرار هذا العلم
ان يعلم اسالمه
امام مؤتمر عام
وقد بهره الاعجاز الالهي ووجد بين يديه الدليل المادي علي وجود الله فنطق بالشهادتين
الا يكفي هذا ليؤمن العالم
كله ويؤمن اهل الارض جميعا