عرض الإصدار الكامل : ساعدوا ام رزان
yaser
06-03-2004, 07:09 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مأساة قد تعيش فيها بعض من الاخوات، بسبب عدم الوعي، والنفس وما هوت..
وبسبب الاغاني الساقطة، والاعلام الفاسد ..وسهام ابليس المسمومة..
كثرة الخلطة والخلوة..والألبسة الشبه عارية...نسأل الله الهداية والصلاح..
تتعرف الفتاة على شاب، ويتعلق كل منهما بالاخر، تحت تسمية(الحب الزائف)، وللأسف لن يتم معرفته كزائف الا بعد فوات الأوان.
مكالمات آخر الليل، بعد نوم الوالدين..ولكنهم نسوا أن هناك عين لا تغفل ولا تنام، وأن الله تعالى يراقبهم..فيسهرون على الحديث الكاذب...بدل من قيام الليل..نسأل الله الهداية والصلاح.
قد يحاول الشاب أن يرى الفتاة، فتعتذر..وترسل له صور بدل من أن يراها..
وقد يسجل شريط صوتي حتى يستمع اليها كلما اشتاق !!
وماذا بعد !!
تفوق الفتاة من وهم الحب، وقد يأتي شابا آخرا يتقدم لها لزواجها..
وما ان عرف عشيقها ..الا وثار بها،، تذكر الصور والشريط الصوتي، وقد هددها..
وقال لها، ما إن مكنتيني من نفسك، سآتي على الفور وأقدم الصور لزوجك !
احتارت الفتاة، وقامت تدعو الله تعالى، وتستغيث به..
وبعد الزواج بيومين ..سارع عشيقها بالصور والشريط حتى يقدمه لزوجها...
وإذا...انقلبت السيارة به، واحترق....وهنا نتذكر قول الله تعالى:
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2)سورة الطلاق
هذه صورة من صور الحياة، قد تكون الفتاة يائسة..حائرة..ينقصها حب حنان من والديها، فتتجه الى هواها وما تطلبه، تبحث عن حب بديل...ولكنها لا تدرك وقتها أن ذلك الحب هو حب زائف، كل ما يريده الشاب هو التمكن من الفتاة،،
وما ان حصل على ما يريده..رماها،،،وإن كان في أحشائها طفل منه...
مأساة..ويا لها من مأساة...تحتار الفتاة، وكيف لها ان تخبر والدها بوجود جنيني في بطنها !! فان سكتت شهران، فالأمر سيتضح فيما بعد..ولن تستطيع اخفاء جريمتها..ستفكر في اجهاض نفسها...يا للويل من ربها !!
فهل تصلح خطأها بخطأ أكبر،،،
حيرة وعذاب قد يصيبها..أيام وليالي طوال...لا تعرف النوم والهناء...
كل ذلك بسبب لحظة طيش، ومتعة لدقائق..تحت غشاء الحب الزائف!!
محمد ابوصقر
09-16-2004, 08:40 مساء
مرحبا ياسر كيفك يا حصتي
أخوتي وأخواتي الكرام ،،،،،،،
مما لا شك فيه أننا جميعا لاحظنا في الفترة الأخيرة ظاهرة خطيرة ،، بل وخطيرة جدا ،،،ألا وهي وقوع فتياتنا
العفيفات الطاهرات في شباك ما يسمى بالحب ،،،،، فبعضهم تعرفت على شاب عن طريق النت والأخرى في مكان عام
،،،،، وثالثة في عملها ،،،،، ورابعا في جامعتها وكليتها ،،،،،، وجميعهن هدفهن طاهر تريد الزواج والعفاف مع
شخص تعرفت عليه وأحبته ......
والله لقد احترق قلبي وتألمت كثيرا لما رأيت ما آلت إليه أوضاع بنات عائشة وخديجة والخنساء ،،،،، أين همة بنت
الاسلام في بلوغ المعالي ؟؟؟؟؟ أين تمسكها بدينها وعفتها ؟؟؟؟؟؟ كيف اهدرت كرامتها بالتكلم مع فلان وفلان
؟؟؟؟؟؟
قد يقول قائل ، أن الفتاة تبقى بشر وهي معرضة للخطأ والزلل ،،،،، فسأجيب : نعم ، جميعنا بشر ويمكن ان نخطيء
،،، ولكن لكل ظاهرة تنتشر في المجتمع أسباب فتعالوا بنا نضع أيدينا على الجرح لعل منتدانا الغالي ( عالم بلا
مشكلات ) يكون نقطة انطلاق لإصلاح ما أفسده غيرنا من أعداء الدين ، ولعلنا ننتشل الكثيرات من تلك الشباك التي
احاطت بهن إحاطت السوار بالمعصم ،،،، وإن لم نستطع تغيير شيء فعلى الأقل ، يكون لنا جواب عند الله تعالى يوم
ان نلاقاه بأننا حاولنا وأردنا فعل شيء لكننا لم نستطع ،،،،، ولكني على ثقة تامة بالله تعالى أولا ، ثم بأعضاء
وعضوات منتدانا الطيب ،،،، أننا قادرون على التغيير إن نحن فعلا ناقشنا الأمر بجدية ، وحاولنا وضع حلول مناسبة
بعد نرى ما هو فعلا السبب الرئيسي لوقوع فتياتنا في تلك الشباك .
لنحل المشكلة لابد من معرفة سببها ،،،، فأردت أن أضيف الاستبيان التالي ، راجية من كل غيور وغيورة على دينه
وأخواته المسلمات أن يشارك وبيدي رأيه ، ويعرض الحل من وجهة نظره ،،،،
شاكرة لكم تعاونكم مقدما ،،،،،،،
محمد ابوصقر
09-16-2004, 08:48 مساء
هاي مرحبا يا حصتي كيف الحال شو اخبارك
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
حقا ما هو الحب؟ للأسف، لا اري ان الاجابة ممكنة علي هذا السؤال، لا بالمطلق ولا بالنسبي. ثمة وقائع، علاقات، امكنة، وازمنة، ربما يمكن تحديدها وفق ما اعيش، او اعايش، او اقرأ، وبالنتيجة قد اتوصل الي اشكال وانواع من الحب: حب ابدي، وحب آني، او حب احادي، وحب متعدد.. الي آخره.
اما لماذا يحب هذا الرجل هذه المرأة، او تحب هذه المرأة هذا الرجل؟ فهذا ما لا اتمكن من معرفته دائما، اما البحث فيه، او فيما يعاكسه، او يناقضه، او يعيقه، فهو احد شواغلي المندفعة اساسا من اعتبار الحرية بتماهيها الوجودي لاعتبار الانسان.
وعلي ما يبدو ان المعيقات التي تواجه الحب هي محور اهتمام الروايات العربية المعنية بذلك. وربما يكون العامل الاجتماعي متمثلا بالتقاليد والاعراف اكثرها حضورا لولا ان بعض الروائيات يبحثن عن معيقات اخري اكثر اشكالا، وتتمثل في شخص الحبيب بالذات باعتباره رجلا شرقيا، غيورا، محبا للتملك الي آخر سلسلة التسلط الذكوري التي يمكن شدها حول عنق المرأة المحبة، او الراغبة بالزواج وحسب.
ومع كثرة اعتراضاتي الآتية علي ما كتبته الأديبة السورية غادة السمان الا انها قد تكون من اعمق الروائيات العرب واسبقهن الي معالجة هذه القضايا بمنظور تحرري يكاد يشي بأن هذه الروائية، او الافكار التي كتبتها تفترض دائما ما هو اهم من الحب، او بالاحري من الحبيب، في العلاقات القائمة بين الرجل والمرأة. ودائما حجتها في ذلك هي استقلالية المرأة، وحقها في العمل والنشاط الاجتماعي بما يعادل الرجل تماما.. وعلي هذا الاساس من الرؤي الحديثة تحاول غادة ان تتجاوز زمنها المتخلف لتبحث عن زمن الحب الآخر عنوان كتابها القصصي الذي اعتمدته لكتابة ما اكتبه الان.
الان، وبعد اكثر من نصف قرن علي كتابة غادة السمان، من المفجع حقا ان تبقي قراءتها ضرورية في مجتمع يعيش انتكاساته المتتالية وعلي كافة الاصعدة، علما انه ليس لدي غادة ما تبحث عنه من اجل الحب، لا في الواقع الحقيقي ولا في واقع الكتابة، سوي هذه العناوين الحاملة او الكاذبة، ولذلك، وتحت عنوان كهذا الحياة بدأت للتو سوف تدفع بطلتها عيوش مثلا للمعاناة من هوي احمد لها فيما يقوم به من غيرة وشك، واسقاط لامراض ذاته الذكورية، ولسلوك هذه الذات الخادع والغادر عليها، ولا سيما حين يحاول ان يمنعها عن العمل او النشاط الاجتماعي بمختلف اشكاله، وهذا سوف يفقد علاقة الحب بينهما بعدها الانساني الحر، ويدفع زوجته عيوش للانفصال عنه كممارسة لاحد حقوقها الطبيعية، أكان ذلك بسبب احتمال الشك والغيرة، او بسبب التخلص من سلطة الهوي او غيره.
لكن في المتابعة لبحثها المفترض عن زمن آخر للحب سوف اتفاجأ بتبني عيوش لهذا الدور العاهر للرجل حين تبادر الي اصطياد الذكور مقابل ثمن ولو كان رمزيا وهو ليرة واحدة، بما يفقد فكرة الكاتبة مصداقيتها، فتتحول الي نوع من التحرر او الوعي الزائف.. غير ان اللافت للانتباه في هذه القصة ان غادة السمان من الذكاء الابداعي بما يكفي لتعاين هذه الفكرة من جديد، فتسقط حالة عيوش علي صديقتها كريستين التي تعيش علاقات جنسية متعددة في ظل زوجها شارل وعلي مرأي منه. ولأن هذا الزوج متحضر لا يفعل شيئا الي حين اصطياده ذئبة، فيضعها في قفص ذهبي، ليغيظ زوجته كريستين، بل ليدفعها الي التأزم والانتحار قبل ان تستطيع عيوش انقاذ الذئبة بتحريرها من القفص كمعادل رمزي بين كريستين والذئبة، الشيء الذي يعيد فكرة غادة الي مسارها، ولكن مع اختلاف اساس ان عيوش تبيع جسدها بينما كريستين تقيم علاقاتها المتعددة من غير اي مقابل سوقي.
قد يكون بيع الجسد فكرة قديمة، عالجها ماركس وآخرون كل علي طريقته، لكن توصيف العلاقات المحضة بالحيوانية من قبل غادة السمان مسألة لا تزال قابلة للحوار، ولا سيما اذا ما كانت بارادة حرة من طرفي العلاقة بما ينفي اي خداع او خيانة. وهذا ما فعلته كريستين، وربما هي انتحرت لسبب آخر يتمثل في عدم مقدرتها علي الانفصال عن زوجها، كما فعلت عيوش، اما لماذا؟ فمن المؤكد ان غياب الاجابة هو ما اضعف هذه القصة، وجعلها علي هذا النحو من التسرع والسذاجة. ليس لان موت كريستين يعني فيما يعنيه ان علي المرأة الانفصال عن زوجها طالما انها لا تحبه، او لا تعيش بحرية معه، لانها، اذا لم تفعل، سوف تواجه الموت او ما يشبهه، وانما لان مصير عيوش لا يتحدد بالمعني الايروسي او العاطفي بقدر ما يتخذ منحي اجتماعيا هو رضاها التام بالتخلي عن فكرة الحب لصالح تحررها في المجالات الانسانية الاخري. وهذا ما تفعله خديجة في قصة الديك ، وهذا ما تفعله النساء الاخريات في القصص الباقية. وبالطبع قد لا يعارض المرء مثل هذا الخيار ـ علي الاقل مؤقتا ـ لولا انه في حالة غادة السمان يتخذ بعدا مرضيا، يجعل من شخصياتها اناسا معطوبين نفسيا، لا قدرة لديهم علي معاودة الحياة والحب من جديد، حتي حين يتم اللقاء بمن كان البحث عنه جاريا ويمتلك هذا المقدار من التفهم والتحرر، اذ وعلي الرغم من ان المرأة الراوية في قصة ليل الغرباء تجد في الرجل المقابل مرآة لها في الأفكار والتطلعات الانسانية، الا ان كلاهما في النهاية يجد في الكتابة ملاذا مخدرا يعفي من الحب ومشكلاته التي عانيا منها في علاقتيهما السابقتين. وكأنما الحب اما ان يكون لمرة واحدة اولا يكون، وهذه الفكرة لا تنقض مفهــوم الحب باعتباره وعيا تحرريا فقط، بل هي تدخله في خانة الحظ والنصيب كذلك.
zazo
12-23-2004, 02:30 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مأساة قد تعيش فيها بعض من الاخوات، بسبب عدم الوعي، والنفس وما هوت..
وبسبب الاغاني الساقطة، والاعلام الفاسد ..وسهام ابليس المسمومة..
كثرة الخلطة والخلوة..والألبسة الشبه عارية...نسأل الله الهداية والصلاح..
تتعرف الفتاة على شاب، ويتعلق كل منهما بالاخر، تحت تسمية(الحب الزائف)، وللأسف لن يتم معرفته كزائف الا بعد فوات الأوان.
مكالمات آخر الليل، بعد نوم الوالدين..ولكنهم نسوا أن هناك عين لا تغفل ولا تنام، وأن الله تعالى يراقبهم..فيسهرون على الحديث الكاذب...بدل من قيام الليل..نسأل الله الهداية والصلاح.
قد يحاول الشاب أن يرى الفتاة، فتعتذر..وترسل له صور بدل من أن يراها..
وقد يسجل شريط صوتي حتى يستمع اليها كلما اشتاق !!
وماذا بعد !!
تفوق الفتاة من وهم الحب، وقد يأتي شابا آخرا يتقدم لها لزواجها..
وما ان عرف عشيقها ..الا وثار بها،، تذكر الصور والشريط الصوتي، وقد هددها..
وقال لها، ما إن مكنتيني من نفسك، سآتي على الفور وأقدم الصور لزوجك !
احتارت الفتاة، وقامت تدعو الله تعالى، وتستغيث به..
وبعد الزواج بيومين ..سارع عشيقها بالصور والشريط حتى يقدمه لزوجها...
وإذا...انقلبت السيارة به، واحترق....وهنا نتذكر قول الله تعالى:
فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2)سورة الطلاق
هذه صورة من صور الحياة، قد تكون الفتاة يائسة..حائرة..ينقصها حب حنان من والديها، فتتجه الى هواها وما تطلبه، تبحث عن حب بديل...ولكنها لا تدرك وقتها أن ذلك الحب هو حب زائف، كل ما يريده الشاب هو التمكن من الفتاة،،
وما ان حصل على ما يريده..رماها،،،وإن كان في أحشائها طفل منه...
مأساة..ويا لها من مأساة...تحتار الفتاة، وكيف لها ان تخبر والدها بوجود جنيني في بطنها !! فان سكتت شهران، فالأمر سيتضح فيما بعد..ولن تستطيع اخفاء جريمتها..ستفكر في اجهاض نفسها...يا للويل من ربها !!
فهل تصلح خطأها بخطأ أكبر،،،
حيرة وعذاب قد يصيبها..أيام وليالي طوال...لا تعرف النوم والهناء...
كل ذلك بسبب لحظة طيش، ومتعة لدقائق..تحت غشاء الحب الزائف!!
naoomah
02-02-2007, 04:53 مساء
:oops: الله يستر علينا وعلى بناتنا وبنات المسلمين :oops:
أسير الصمت
02-02-2007, 09:46 مساء
naoomah,
أهـــــــــلا وسهلا ومشكور على التعليق
أمير القلوب
02-20-2007, 10:43 صباحاً
الله يهدى الجميع يااااااااارب الى ما يحب ويرضى
العاطفي
02-26-2007, 06:11 صباحاً
بسم الله الرحمان الرحيم
اولا اهنيكم علا ما تقدموه من خدمه قويه للاسلام ولا اخواتنا ونسا انا وابنا انا ولاكن اود ان اعلق لما ذا تضعون الوم علا البنت كثيرا فللود نصيب كبير لا سيما من كان فصيح السان وحسن المضهر وكذا لك كل من يرا في شخصيتهي انهو يستطيع ان يضعف شخصيات الفتيات ومن يلعب بعوا طفهم فليعلم ان هناك ربا لا يضيع حق احد ولا ينسا ولى يراقب اعما له ولا ننسا انهو بفعله هاذا يضر نفسه فهي مردوده عليه وهو كالدين عليه والله يفقكم ويرعا كم والا الا امام في توعيت ونصرت بنات المسلمين وفق الله الجميع