المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : يا لها من فتاه


هشام النعيم
09-22-2004, 02:40 مساء
يالها من فتاة

أتتني أجمل الجميـلات انها كاتمة الآهـــــــــــات

أتتني تشكي الزمــان فقلبها متيم ولهــــــــــان

أتتني تذرف الدمـــــوع فأهديتها ورد و شمــــوع

أتتني تشكي همـهــا فقد هتـــك حبهـــــــــــــا

أتتني أسيرة الجـــروح فجرحهــــــا ينزف بـوضوح

أتتني وجرحهــا عطيب فحــبهـــــا شوقٌ لحـبيب

أتتني وبقلبهـا "أحبك" فتقبلتها وأهديتها "أحبك"

يالها من فتاة

فقالت لي أنها :

تعرف الحب بالباء ... ومنبعه الوفاء ... وأعراضه الشفاء ... ومعناه اللقاء ... ودستوره الإخاء ...

وأساسه النقاء ... وشعاره الصفاء ... وعدوه الجفاء ... ولكن حظها شقاء ... فهي تطلب الدواء ... !

فقلبهـا ينزف جـرحه قيح وصديد

ولكن اخلاصها لمحبوبها قوي وشديد

فقلت لها أن :

الحب سبابة ووسطى ... من الطرفين ... لا يفترقان ...

الحب كيان يسقى ويروى ... من قلبين ... لا ينقطعان ...

فكنت أهمس في أذنها لحظة لأواسيها

وكنت أتغزل في حسنها لحظة لأرضيها
فحدثتها بهمس الأمواج ... وكتبت لها بهدوء الرمال
فأيقنت أن حبها أروى محبوبها !!!

وأيقنت أن حسنها أمل محبوبها !!!

فهي لم تأكل من بستان الحب بل تقدم الوجبات للمحبوب !

وهي لم ترتوي من كأس الحب بل تقدم الكؤؤس للمحبوب !

فما ذنب وردة تذبل والماء من حولها ؟!

يالها من فتاة

هل سألقاها يوماً ... ولكن أين ... ؟

هل سألقاها في محطة الجنون ... هناك ... حيث انسكب حبٌ وتدحرجت عاطفة ٌ... ؟

أم سألقاها في معسكر العشاق ... هناك ... حيث ننثر الآهات و نقيم حبنا ضمن المعسكرات ... ؟

هل سألقاها يوماً ... ولكن كيف ... ؟

هل سألقاها عندما تشرق الشمس ... ذلك الوقت ... حيث ستشرق معه أحلامي ... وتبدأ معه أيامي ... ؟

أم سألقاها عندما تغيب الشمس ... ذلك الوقت ... حيث ستغيب معه أحزاني ... وتبدأ معه أوقاتي ... ؟

ولكن هناك سؤال يزداد حيرةً .. ويزيد حيرتي شكوكاً ... ويزيد شكوكي ظنوناً ... هل ستبادلني الشعور ؟

ولكن ! كيف تبادلني الشعور ؟ وأي شعور ؟

وكيف تعطيني ما أسقيها من حنان ؟ وكيف تأخذ مني ان بخلت من الحنان ؟ ولكن ... ؟ لماذا كل هذا ؟ .. لماذا ؟

( سأسقيكي من كأسي لولا تشربي وسأعطيكي من قلبي لولا تقبلي ولن أطلب منكي إلا أن تأنسي بقربي كي لا تبعدي ! )



عزيزتي .. أحب فيكي الحياء ولكن حبي لحياؤكي حبُ جنون ! ياله من خجل في فتاه !

عزيزتي .. أحب فيكي الغناء ولكن حبي لغناؤكي حبٌ حنون ! ياله من صوت في فتاه !

عزيزتي .. أحب فيكي حبي ... فحبكي قلب ينبض بحبي لحبكي ! ياله من حب في فتاه !

يالها من فتاة

قلت لها : أن حبها يقودني في فضاء واسع ... ! فقالت لي : وانت القمر اللي ساكن فيه .

قلت لها : أن عشقها يذكرني بالقصر الشامخ ... ! فقالت لي : وانت الحلو اللي متربع فيه .

قلت لها : أن فمها ينقلني لعالم القبل الدافيء ... ! فقالت لي : وانت العسل اللي ذايبه فيه .

يالها من فتاة

حبيبتي ... ؟؟؟!! ... نعم أنتي حبيبتي ... كيف ؟ .. لماذا ؟ .. لست أدري ... !

فكيف يا ترى ... ألا أرى ... مما جرى ... أنها فتاة ولا كل الفتيات ...

وكيف يا ترى ... ألا أرى ... مما جرى ... أنها وردة ولا كل الوردات ...

يالها من فتاة

.. يأنس الصيف والخريف بعيونها ويعرض الزهور جماله الفتان بقدومها وتقود بحسنها قلوب العاشقين المولهين ..

يالها من فتاة

عندما رأيتها ... نعم رايتها ... ؟

رأيت ملاكاً .. خِلت أنه خيالي حين أرسم حبيبتي .. فأيقضت خيالي .. ولكن خيالي أيقضني بأنه عاجز عن رسم ملاكي !

فأبيت الا أن أقاوم سحر ملاكي ...

فها أنا اليوم أغرق كل لحظة في ماء عينها ...

فها أنا اليوم أذوب كل لحظة في دفء احضانها ...

فها أنا اليوم أموت كل لحظة في لون شفاتها ...

فها أنا اليوم أتوه كل لحظة في جنون حبها ...

يالها من فتاة

صرت أغدو بين أحضانها أسيراً ... وأسير خطوات ليس لها سبيلاً ... !

فقلبي أصبح ساحةً لسقوط الأوراق في فصل الخريف !

وقلبي أصبح وادي لسقوط الأمطار في فصل الصيف !

خريفٌ وصيف ... صيفٌ وخريف ... فصلان أحبهما للقياكي حبيبتي ... !

فهي ذات عيون ٍ حوراء ُ ... وفمها لذيذ الثغـر جذاب

وهي شامية الخدود عبقاء ... وصوتها مطرب النغم لعاب

يالها من فتاة

مهلاً حبيبتي ... !

عاهديني بالوفاء ... وعاهديني بالبقاء ...!

عاهديني بالحب ... وعاهديني بالقرب ...!

مهلاً حبيبتي ... !
فها أنا أعاهدكي بالوفاء ... والبقاء ...!

وها أنا أعاهدكي بالحب ... والقرب ...!

يالها من فتاة

لا أستطيع أن أضـع عيني بعينها فجمالها يهددني بالدفاع عن حسنها

لا أستطيع أن أصف حبي وحبها فحبنا سريع فقد تربع في قلبي وقلبها

يالها من فتاة

انظروا ! فأنا اليوم أغدو مريضاً في حبها ....

انظروا ! فأنا اليوم أمضي غريقاً في بحرها....

انظروا ! فأنا اليوم أمسي و أصبح سقيماً في هواها ...
أحبها ... أهواها ... أعشقها ... نعم ... فهذا كل سقمي ودائي ...

شكيت سقمي للطبيب عله لحبي مداوٍ قريب

فأرشدني لجرعاتٍ تشفي جرحي العطيب

قال لي وكان قوله لسقمي عجيب وغريب :

انظر اليها ! وتأمل في عينها فحسنها لسقمك دواء

انظر اليها ! وقبلها فشفاهها لجرحك شفاء

انظر اليها ! واحظنها فأحضانها لك دفاء

يالها من فتاة

أموت أعرف !!! هل جمالها خيال ... أم واقع أصله في شفاتها !

فوجهها جميل ... وخصرها نحيل ... وقلبها طاهر ... وجمالها باهر ... !

وجهها لا يرسم على الأوراق بل يرسم على صفحة الزمان

وحسنها يلون بلون النـور وليس لـه نصيب في الألوان

وصوتها يلحن بلحن السرور ولا نعزف عــليه الألحان

وشعارحبها ورد وزهور فهو يدل على طمـس الأحزان
يالها من فتاة

لا أملك من الخوف غير الخوف من بعدكِ ...

ولا أملك من الزيادة غير الزيادة في حبكِ ...

ولا أملك من القول غير القول بأني أهواكِ ...

ولا أملك من الاعتراف غير الاعتراف بأني أعشقكِ ...

ولا أملك من الاحساس غير احساسي المجنون بسحر حبكِ ...

ولا أملك من المشاعر غير مشاعري الجياشة بصدى صوتكِ ...

يالها من فتاة

فهذه خاطرة أقدمها عربوناً لها لنبقى على الود قائمين ... ووردة حمراء أقدمها مأذوناً لها لنبقى على الدين محافظين

فها أنا أردد على مسامع الناس ... أحبكي ياملاكي ... !

... فهذا هو وسام شرفي وغايته الحب الصادق معكي حبيبتي ...

... أحبكي ياملاكي ...
اتمنى ان تنال اعجابكم


((((((((((((((( هشام القضاه))))))))))))))

محمد ابوصقر
09-22-2004, 02:47 مساء
كيفك هشام شو اخبارك
انا متأسف كتير على الكلام الاي كتبتو جدا لانو موضعك السابق ذكرني بالحبيبه الخائنه القذره في منتدى شجن واحزان
وهذه لك :
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::


دفاعاً عن الحب والجمال


أدرك تماما معنى قوله صلى الله عليه وسلم "إن الله جميل يحب الجمال" لكني لا أقف بمعنى الحديث بمحدودية الفكر وضيق الأفق بل أطلق لخيالي العنان ليسرح في خيالات الجمال الذي يحبه الله وفي الحديث كلمتان معجزتان كما أعيش أنا في تصوري لهما، الكلمة الأولى هي "الحـب" والثانية هي "الجمال".
في الأولى "عقيدة لأهل السنة" في "إثبات المحبة" وفي الثانية "عقيدة لأهل السنة" في "إثبات صفة الجمال لذي الجلال" .
وهنا إضاءة في كلمة "العقيدة"، إن محبة الله لأوليائه ثابتة بأدلتها من الكتاب والسنة وتكفي آية "يحبهم ويحبونه" ، وأما السنة فلعلي أزعم أن أحاديث السنة متواترة وذلك بعد محاولة للاستقصاء في بداية الطلب ودونك دواوين السنة وفيها قوله صلى الله عليه وسلم "إن الله يحب فلانا" إذا ثبت هذا فدعني أساجلك بما ضاق به صدري -أسأل الله لي ولك العافية- إن اعترافنا بأننا نعيش في قرون متأخرة قد هاجرت من الصفاء إلى الكدر يقرب المسألة ويقررها.


لقد كان الناس قبل البعثة يعيشون في الظلمات كما قال ربنا سبحانه "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور" ، و الظلمات جمع ظلمة والنور مفرد بما يوضح أن الظلمات متكاثرة متنوعة متعددة قد تكون فردية، اجتماعية، سياسية، اقتصادية، فنية، ذوقية، نفسية، قلبية، ظاهرة، باطنة، متقلبة في النفس وفي المجتمع بل قل في كل الحياة البهيمية التي توافق الظلمات في الحقيقة والمدلول والحس والمعنى، وجاء النور بضيائه وصفائه وشعاعه، جاء بالبصر والبصيرة "أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى" الرعد:19
وتصور معي ظلمات وعمى فماذا سيفعل العميان في دنيا الظلمات؟
تخيل ذلك كله في الشرائع والشعائر في كل شيء له صلة بالإنسان وهذه الظلمات وهذا العمى هما الجاهلية والشر كما قال حذيفة في وصف الحال قبل البعثة.
كيف تُحَدِّث الأعمى عن الجمال وهو لم يره؟ كيف تحدثه عن النور وهو لا يعرفه؟
إن ارتكاسة التصورات والقيم والمفاهيم لا تقل عن ارتكاسة الجوارح والسلوك، بل هي الأصل في كل ارتكاسة وانتكاسة وبحسبها تكون الجاهلية، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : قد عم كثيرا من الناس من الابتلاء بذلك حتى صاروا في نوع جاهلية، قلت وهو التحريف بعينه الذي مما تعارف أنه من أخلاق اليهود كما قال شيخ الإسلام:
" وهذا الضرب من أنواع أخلاق اليهود، وذمها في النصوص كثير لمن تدبر في كتاب الله وسنة رسوله ." ثم نظر بنور الإيمان إلى ما وقع في الأمة من الأحداث.
لقد استطاعوا أن يتلاعبوا بهاتين الكلمتين العظيمتين تلاعبا يفوق الخيال فهل يستوي الطاهر والنجس؟! انظر إلى الحب والجمال وابحث في قواميس الدلالة لدى هؤلاء ومن تبعهم ستجده متحورا حول أقذر الدلالات من الرذيلة والرقيق الأبيض والفواحش والفجور إلى……
تلاعبوا حتى بلغوا شغاف القلوب فاجْتَثُّـوا العفة من جذورها وأنبتوا أشواكهم السامة التي يرعاها العميان في الظلمات.
قال شيخ الإسلام: وهذه الأمور الباطنة والظاهرة: بينها -ولابد- ارتباط ومناسبة، فإن ما يقوم بالقلب من الشعور والحال: يوجب أمورًا ظاهرة، وما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال: يوجب للقلب شعورا وأحوالا.
" فاستمتعوا بخلاقهم، فاستمتعتم بخلاقكـم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم، وخضتم كالذي خاضوا " التوبة:69
فانظـر - رعـاك الله - إلى ما يقـوم القلب من الشعور والحال وتأمل الأعمال!!!