المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : احدى عشر دقيقه


amoon
09-22-2004, 07:10 مساء
اذا جردنا الجنس من كل ملحقاته ماذا يتبقى منه؟ سبع دقائق؟ ام احدى عشرة دقيقة؟ كيف يمكن ان نطيل المدة؟ بأي علم نستنير؟ كيف يمكننا نحن النساء ان نكون اصدق مع انفسنا ومع الآخرين فنعلّم الرجال اسرار اجسادنا ونتعلم منهم اسرار اجسادهم؟ لكن، هل الحكاية علم فعلا ام ان الشغف يبقى المعلم الاكبر؟ ماريا فتاة برازيلية تحلم بالحب الكبير. يدفعها حبها للمغامرة للذهاب الى سويسرا لتعمل راقصة في حانة ثم في ممارسة الدعارة، هل اختارت الدعارة عن سابق تصور وتصميم، اي حبا بالمال وهربا من اهوال الحب والوحدة، ام ان المصادفة هي التي دفعتها لترمي بنفسها في هذه المهنة التي يقال عنها انها "اقدم مهنة في التاريخ"؟ قلما يهم. المهم انها عاشرت من الرجال ما جعلها تعيش باستمرار في عالم الجنس من دون متعة، وفي عالم الفانتاسمات الكثيرة من دون معنى. فهل يمكننا والحال هذه ان نسأل عاهرة عن سر المتعة الحقيقية؟ اين يكمن يا ترى؟ وكيف استطاعت ان تتجاوز التفاهة والطمع ودمار النفس لتعيد الى حياتها ألقها والى وجهها "الضوء"؟ تحيط رواية "إحدى عشرة دقيقة" للروائي البرازيلي المعروف باولو كويلو، مؤلف "الخيميائي"، بالكثير من الاسرار والمسائل المتعلقة بموضوع الجنس والحب من دون لف او دوران او تمويه، لكأن الثورة الجنسية التي شهدها القرن الماضي وكل المحاولات التي اثيرت لتحرير الجسد لم تتح للرجل او للمرأة فرصة المصالحة الحقيقية. فما هي القيم التي تستند اليها هذه المصالحة؟ هذا ما تحاول الرواية الاجابة عنه ببساطة وعمق وهي تصدر قريبا لدى "شركة المطبوعات للتوزيع والنشر"، بعدما نقلتها ماري طوق الى العربية واختارت لـ"الملحق" هذا المقطع.

محمد ابوصقر
09-26-2004, 02:44 مساء
يا امون كل الاي بنقدر نحكيه
اللهم لا حول ولا قوة الا بالله




محمد ابو صقر

موم
09-06-2007, 10:12 مساء
مشكورررررررة

•.°¤ خطــاي أغليــتك ¤°.•
09-06-2007, 11:22 مساء
لاحول الله هذا حال الغرب

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام..

ندوووو