المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اول مشاركه ارجو الرد


hani1980
12-12-2007, 07:44 مساء
مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة
سعودية سعيدة , قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته

وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة ، وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها ، وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها !! أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون ببعضهم إلى هذه الدرجة

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدءوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه ، ... وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم) م

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد , إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ، ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه : تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالإنجاب , أشوفه أنا في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني و لا عاد تجيبون لها لموضوع البايخ طاري أبد

وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها

وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات , الذي حولهم إلى (مستشفى الملك فيصل التخصصي) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوال - والأعمار بيد الله-

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل إبقائها في المستشفى لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته

ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض إبقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية .. فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال)

من أجهزه ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفه اقترضها من البنك .. واستقدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها

وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في أشد الحاجة لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده , ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها

وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها

وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , إلا لزوجها إذا

وافتها المنية

وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص له ا القلب فرحا... أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له ... فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر... وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها

ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله

ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد آن يتوفاها الله.. فماذا وجد بالصندوق؟

زجاجة عطر فارغة , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج…وصورة لهما في ليلة زفافهما وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة - وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله - ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة

الرسالة

لا تحزن على فراقي فو الله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد

أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريسا قبل وفاتي.. أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله , ولا يحس بالنعمة غير فاقدها... عمتي فلانة (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري ، لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله

كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك باسمي , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري

عاشقهA
12-13-2007, 10:56 مساء
لا قوة الابالله هذا الحب عن جد
الله يغفرلها في قبرها ويســــــــــــــــــــــاعد زوجها على المصيبه وماهيا بمصيبه انها عفو ومغفرة من الله
الله يعينه زوجها على مــــــــــطلبته منه ولا كن الفرض انه ينفذ مابي داخل هذيه الورقه من الزواج حتى يكون قد اتم ونفذت مااردات لانها اذا لم تكون مرتاحه في قبرها لم تقول تزوج وهي راضيه وتقول انا ماقالته ام زوجها هذا الصح.. فل يوكل امره الى الله وليتزوج والله يسعده يارب ويعوضه الزوجه الصالحه يــــــــــــارب
[[[[[ وصيته المتوفي دين]]]]
اختكم
عاشقهa

amfa07
12-13-2007, 11:35 مساء
انا لله وانا اليه راجعون جزاك الله خيرا على حسن صنعيك وعوضك خيرا بزوجة صالحة وتغمد فقيدتنا برحمتة وجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأدخلها فسيح جناته وجمع بينكما يوم العرض عليه سبحانه وتعالى فى جنات النعيم أمين يارب العالمين

سجينه
12-18-2007, 08:25 صباحاً
لاحول ولا قوة الا بالله
أنا لله وانا إليه راجعون

كرم الكرمي
12-18-2007, 01:32 مساء
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا باالله

أسير الصمت
01-02-2008, 03:25 صباحاً
لا حول ولاقوة الأ بالله العلي العظيم

قطعتوا قلوبنا

mnirabiah
01-02-2008, 10:07 صباحاً
ياشيخ اقسم بالله انك قطعت قلبي ... هل هذه القصة حقيقية وانت متأكد ...

عطر الخزامى
01-02-2008, 10:55 صباحاً
مشكور يا هاني أقسم بالله بأني وأنا أقراء هذا الموضوع أحس بإحساس غريب لا أعلم ماهو لكن الله يغفر لها ويرحمها إن شاء الله ويسكنها فسيح جناته ويعوض زوجها بالزوجة الصالحة التي تملأ عليه حياته وأرجو من العلي القدير أن يأجره في مصيبته ويخلفله خيراً منها.

فعلاً هذا هو الحب الحقيقي وليس الحب الذي في زماننا الآن الذي يسهل على الإنسان نطقه ولكن لايعلم معناه ولا مفهومه الحقيقي.

صدق القول هذا الزوج عندما جمع أهله وقال لهم بأن العقم هو عقم المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف وليس العقم بالإنجاب.


الحب ماهو بس كلمة وتنقال ** الحب أحساس ومشاعر صادقة


مشرف القسم :

عطر الخزامى

قطار الحياة
03-04-2008, 03:09 مساء
لا حول ولاقوة الأ بالله العلي العظيم

قصة مؤثرة ولله

سعد المطيري
03-04-2008, 10:55 مساء
رحمة الله عليها
ان لله وان اليه راجعون

قل الوفاء بزماني
03-05-2008, 07:20 صباحاً
انالله وان اليه رجعون
انا لوكنت عارفه انها قصه حزينه ما دخلت وقريتها لااني اتاثر حيل بالقصص بس لوتشوفو دموعي
يالله راح الحزن من قصه خالد وبندر احين جات هذاي000000000000الله يرحمه ويصبر اهله وزوجه
يسلمووووووووووووعلى القصه والى الامام 000000000000وماعليك مني لاني حساسه حيل

الكمزاري
03-31-2008, 01:24 صباحاً
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم