هشام النعيم
09-25-2004, 03:31 صباحاً
الوان من الحب (1)
هشام القضاه
عندما يحاول الزمان
سلب ع
كاز الغد
من أيدينا
نصحو فجأة
لنتشبث
بوميض عابر,
يطل علينا من كل
مة.
فهل تكون حبيبي الكلمة؟
***
شعرك الموًُدع حبيبي
عيناك
جداول و
جهك,
التي خربشتها الآلام
وكل تفاصيل الأحاديث
الصعبة في جمجمتك
لا تعنين
ي
كما لا تهمني كلمة
"حبيبتي" توزعها على أسطح
المنازل
ما يشدني إلي
ك
تواضع هيبتك
نوع من بلاهة
الطفولة يدغدغني
عندما أركن وجهي
إلى
صدرك
أو كلمة صعبة
أضيفها إلى معجم جسدي
فلا ترفع لي حبيبي
حاجب ال
دهشة
ما يهمني نطفة صدق
تقطر من أضلعي لأضلعي
يغازلها جلدي
لا أريد حلال
ا
يخربش السواد
على بياضي
ويشوه بريق عيوني
أو يلبسني ثوب ال
عفاف
حبيبي أنا لا آبه
إذا كانت الشمس
تشرق أو تغرب
كل ما يهمن
ي
تفاصيل التعب
على جلدك
حينما يمطر حبا
في عروقي
فأنا لست سو
ى
طفلة أتأرجح على الحبال
كما يحلو لي, ولا أخاف
السقوط
فما قولك
و
أنا لم أعرف "حلاوة "
أن أحني قامتي
إلا عندما رأيتك؟!
****
يحاول ال
زمان
سلب عكاز الغد من أيدينا
لكنا نصحو فجأة
لنتشبث بوميض
عابر
يطل
علينا من كلمة
ألوان من الحب
-2-
ويشيخ الأسد
لكن مشيته لا تترهل
وتعصف بال
بحر
الأيام
وتبقى رغوة موجه
تدغدغني
***
أعرف أنك في عمر
ال
شيخ آفل
لكن أغنيتي
تسكن فيك
وعندما ركنت
همومي إلى خاصرتك
طفلة
أضناها التعب
من اللعب
لم تتهاو أركان الجبل
فيك
فكيف تتهم الشيخ
ف
يك؟!
أنا لا أعرف السنين
ولا أشكال الترهل
كيف تبدو
كل ما أعرفه
تلك
الكلمة
الطائرة في الهواء
السابحة على كتفي
تنطلق من العين
الصادقة في
ك
فكيف تريدني
أن "أدرك"الشيخ
فيك؟!
أنا لا أعرف الشيخ
في
ك
ولا أبغي تذكر الشاب
فيك
إنما تلكما العينان
الرانيتان إلى
تفاح
الحب
وعصير لا يفهمه
سوى الشيخ فيك.
كل ذلك الحب في معطفك
تخبئه
وفي
خطوط وجهك
دهشة طفل
فكيف أرى الشيخ
فيك؟!
***
يشيخ الأسد
لكن
مشيته
أبدا لا تترهل
وتعصف بالبحر
الأيام
وتبقى رغوة موجه
تدغدغن
ي.
ذكرى
عندما كنت أقرض الأيام شرهة
أتجبد على مساحاتها
كما يحلو لي
أط
رز شتى ألوان الأماني
على أهدابها
كنت أراك قمر الصحراء
تضيء لي فيافي ال
غد
وكان صهيلي
يقطع المدى
حينها, كان حليبي لبا
وعصافير جمجمتي ملو
نة
كان فمي أوسع من المحيط
يريد قضم العالم رشفة واحدة
* * *
عندما كنت أر
كض على أوتار الأيام
خوف أن تسبقني
كنت أحبك ماردا
تنهار السلاسل أمام ضحكت
ك
حينها , كنت أتقنك
***
أما اليوم وأنا ألوك الأيام ببطيء
خوف أن تقطعن
ي
لم أعد أسخر من بخار الأماني
ولم يعد لي سوى موسيقى الروح
ولم أذق من لهاثي سو
ى
الأحجيات الصعبة
وشبق الاكتشاف
ولملمة جلدي المتعرق
هشام القضاه
عندما يحاول الزمان
سلب ع
كاز الغد
من أيدينا
نصحو فجأة
لنتشبث
بوميض عابر,
يطل علينا من كل
مة.
فهل تكون حبيبي الكلمة؟
***
شعرك الموًُدع حبيبي
عيناك
جداول و
جهك,
التي خربشتها الآلام
وكل تفاصيل الأحاديث
الصعبة في جمجمتك
لا تعنين
ي
كما لا تهمني كلمة
"حبيبتي" توزعها على أسطح
المنازل
ما يشدني إلي
ك
تواضع هيبتك
نوع من بلاهة
الطفولة يدغدغني
عندما أركن وجهي
إلى
صدرك
أو كلمة صعبة
أضيفها إلى معجم جسدي
فلا ترفع لي حبيبي
حاجب ال
دهشة
ما يهمني نطفة صدق
تقطر من أضلعي لأضلعي
يغازلها جلدي
لا أريد حلال
ا
يخربش السواد
على بياضي
ويشوه بريق عيوني
أو يلبسني ثوب ال
عفاف
حبيبي أنا لا آبه
إذا كانت الشمس
تشرق أو تغرب
كل ما يهمن
ي
تفاصيل التعب
على جلدك
حينما يمطر حبا
في عروقي
فأنا لست سو
ى
طفلة أتأرجح على الحبال
كما يحلو لي, ولا أخاف
السقوط
فما قولك
و
أنا لم أعرف "حلاوة "
أن أحني قامتي
إلا عندما رأيتك؟!
****
يحاول ال
زمان
سلب عكاز الغد من أيدينا
لكنا نصحو فجأة
لنتشبث بوميض
عابر
يطل
علينا من كلمة
ألوان من الحب
-2-
ويشيخ الأسد
لكن مشيته لا تترهل
وتعصف بال
بحر
الأيام
وتبقى رغوة موجه
تدغدغني
***
أعرف أنك في عمر
ال
شيخ آفل
لكن أغنيتي
تسكن فيك
وعندما ركنت
همومي إلى خاصرتك
طفلة
أضناها التعب
من اللعب
لم تتهاو أركان الجبل
فيك
فكيف تتهم الشيخ
ف
يك؟!
أنا لا أعرف السنين
ولا أشكال الترهل
كيف تبدو
كل ما أعرفه
تلك
الكلمة
الطائرة في الهواء
السابحة على كتفي
تنطلق من العين
الصادقة في
ك
فكيف تريدني
أن "أدرك"الشيخ
فيك؟!
أنا لا أعرف الشيخ
في
ك
ولا أبغي تذكر الشاب
فيك
إنما تلكما العينان
الرانيتان إلى
تفاح
الحب
وعصير لا يفهمه
سوى الشيخ فيك.
كل ذلك الحب في معطفك
تخبئه
وفي
خطوط وجهك
دهشة طفل
فكيف أرى الشيخ
فيك؟!
***
يشيخ الأسد
لكن
مشيته
أبدا لا تترهل
وتعصف بالبحر
الأيام
وتبقى رغوة موجه
تدغدغن
ي.
ذكرى
عندما كنت أقرض الأيام شرهة
أتجبد على مساحاتها
كما يحلو لي
أط
رز شتى ألوان الأماني
على أهدابها
كنت أراك قمر الصحراء
تضيء لي فيافي ال
غد
وكان صهيلي
يقطع المدى
حينها, كان حليبي لبا
وعصافير جمجمتي ملو
نة
كان فمي أوسع من المحيط
يريد قضم العالم رشفة واحدة
* * *
عندما كنت أر
كض على أوتار الأيام
خوف أن تسبقني
كنت أحبك ماردا
تنهار السلاسل أمام ضحكت
ك
حينها , كنت أتقنك
***
أما اليوم وأنا ألوك الأيام ببطيء
خوف أن تقطعن
ي
لم أعد أسخر من بخار الأماني
ولم يعد لي سوى موسيقى الروح
ولم أذق من لهاثي سو
ى
الأحجيات الصعبة
وشبق الاكتشاف
ولملمة جلدي المتعرق