أبو عبد الله
11-14-2006, 02:08 صباحاً
رغم أن «منى» كانت فتاة جميلة ويسعى كثيرون لطلب يدها للزواج.. إلا أنها اختارت عقب وفاة والدها المزارع البسيط ان تخرج إلى العمل حتى تعول أسرتها وفي سبيل ذلك أبقت فكرة الزواج جانبًا حتى تكمل رسالتها وترد جميل والدتها عليها وتساعدها في تربية أشقائها الصغار.. وفور تخرج «منى» في أحد المعاهد المتوسطة أخذت تبحث عن وظيفة تدر عليها وعلى أفراد عائلتها دخلاً ثابتًا.. ولكن كل محاولات الفتاة الحسناء باءت بالفشل حتى ابتسمت لها الدنيا ذات يوم عندما طرق جارها الحاج «علي» باب الشقة وعرض على «منى» أن تساعده في المخبز الذي يمتلكه مقابل راتب مجز.
كان عرضًا رائعًا في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها «منى» وافراد اسرتها.. ولكن العرض كان به عيب واحد وهو أن مواعيد العمل في الفترة الليلية للمخبز.. من الحادية عشر مساء وحتى السابعة من صباح اليوم التالي! مواعيد العمل الجديد كادت تطيح بالعرض كله.. ولكن والدة الفتاة أبدت موافقتها رغم المخاطر التي قد تحيط بابنتها في تلك الوظيفة خاصة أنها ستكون بمفردها وسط مجموعة كبيرة من الرجال الذين يعملون في المخبز وكما يقولون «المضطر يركب الصعب» اقتنعت «منى» بضرورة ركوب الصعب وقبول الوظيفة التي ربما لا تتكرر عليها في تلك الأيام الصعبة التي تحتاج فيها أسرتها لكل مليم يسد جوعهم. وبدأت «منى» عملها الجديد.
خارج المنزل
غادرت منزلها لأول مرة في حياتها بعد أن دقت الساعة العاشرة مساء.. سارت الفتاة الجميلة في خوف في الشارع وراحت تتلفت يمينا وشمالاً تبحث عن سيارة أجرة تقلها بسرعة إلى المخبز حتى تتسلم عملها وتحتمي بعمّال المخبز من نظرات الناس التي تطاردها وهي تسير في شوارع المدينة الهادئة في هذا الوقت أشارت «منى» إلى أول سيارة أجرة مرت عليها.. وقفزت إلى داخل السيارة بمجرد توقف قائدها وطلبت منه توصيلها بسرعة إلى مقر عملها الجديد وطلبت منه ايضًا ألا يسمح لاي شخص بركوب السيارة الأجرة معها مع وعد منها ان تمنحه ثمن التوصيلة مضاعفًا.. وبالطبع رحب قائد السيارة الأجرة وانطلق بها إلى المخبز الموجود بأطراف مدينة دمنهور عندما وصلت «منى» إلى المخبز هدأت بنبضات قلبها المتسارعة.. أحست بالأمان عندما وجدت الحاج «علي» في انتظارها.. رحب بها الرجل كثيرًا وقدمها لعمال المخبز الذين طمأنوها بدورهم واستلمت الفتاة الجميلة دفتر الحسابات وبدأت عملها حتى أعلنت الساعة تمام السابعة من صباح اليوم التالي.
بمئة راجل
أول يوم.. هو أصعب يوم. وعندما مر أصعب يوم بسلام تجرأت «منى» في الأيام التالية وأصبح خروجها إلى الشارع بعد العاشرة مساء أمرًا سهلاً عليها وكان كلما تذكرت خوفها ورعبها أول يوم تضحك بشدة لجبنها الشديد. اثارت غيرة الحاج «علي» صاحب المخبز للمعاملة الطيبة التي كانت تلقاها «منى» من كل العاملين حيث اعتبروها بمثابة الشقيقة الصغرى لهم جميعًا يحاولون حمايتها من أنفسهم.. وكثيرًا ما عرضوا عليها توصيلها من وإلى المخبز.. ولكن «منى» التي أصبحت لا تعرف الخوف كانت ترفض بشدة وتقول للجميع بأعلى صوت: أنا بمائة رجل! وكانت «منى» تعرف في نفسها أنها لو تعرضت لاحد المواقف الصعبة لن تكون إلا فتاة ضعيفة بل واضعف من الضعف نفسه.
وقد حدث ذات ليلة أن غادرت «منى» منزلها في الحادية عشر مساء، وكانت الفتاة الجميلة على عجلة من أمرها بعد أن تأخرت على موعد عملها.. وقفت في الشارع مضطربة تبحث عن سيارة أجرة تقلها إلى المخبز مثل كل ليلة ولكن مرت ربع ساعة دون أن تمر سيارة اجرة واحدة حيث تقف «منى». زادت عصبية «منى» لمرور الوقت ولم تهدأ حتى لمحت عن بعد سيارة ميكروباص تقترب منها.. اشارت لقائدها بطريقة عصبية حتى يتوقف لها وبمجرد توقف السيارة صعدت «منى» وطلبت من السائق توصيلها إلى مقر عملها وجلست الفتاة الجميلة دون أن تلمح تلك النظرات المريبة التي أطلت من قائد السيارة وشابين آخرين كانا كل ركاب السيارة الميكروباص. طول الطريق ظلت «منى» تنظر إلى ساعة يدها وكلما تأكدت من فوات موعد وصولها إلى عملها تزداد عصبيتها خشية ان يعاقبها الحاج «علي» صاحب المخبز ويخصم لها اليوم من راتبها الشهري الذي بالكاد يكفي أفراد عائلتها.. وبالطبع لم تلتفت للشابين الجالسين في نهاية مقاعد السيارة ولا للالفاظ البذيئة التي خرجت على لسانيهما لجذب انتباهها اليهما. وكان أهم شيء لم تتلفت إليه الفتاة الجميلة تلك الأشارات التي ارسلها الشابان لقائد السيارة التي اكدت عليه مشاركته للشابين في هذا الصيد الثمين الذي قفز إلى الشبكة بكامل ارادته!.
اغتصاب بجانب الأموات
التقط سائق السيارة الميكروباص اشارات الشابين.. وبسرعة انحرفت السيارة إلى طريق مظلم سار فيه كثيرًا دون توقف ولم تعرف تلك الفتاة ما الذي يحدث من حولها.
ولكنها كانت تترقب وتنتظر. وبسرعة توقف الميكروباص داخل المقابر انتبهت «منى» لتوقف السيارة.. القت بنظراتها من الشباك لتجد نفسها بمفردها داخل السيارة الميكروباص مع 3 شبان مع الصمت الرهيب كما المقابر.
وقبل أن تسأل الفتاة عن سر توقفهم في هذا المكان الموحش قفز إليها أحد الشابين واخرج لها مطواة من بين طيات ملابسه وقال بصوت أجش: لو نطقتي بكلمة واحدة.. حـ تحصلي كل المرحومين اللي هنا!! ولم تنبس «منى» بحرف واحد واستسلمت لقدرها.. غادرت السيارة تحت تهديد السلاح وافترشت الأرض وتركت الذئاب الثلاثة ينهشون جسدها ويغرسون أنيابهم فيه ولم تقو الفتاة الحسناء إلا على البكاء في صمت حتى لا تفقد حياتها كما فقدت عذريتها..!!.
مع شروق الشمس.. عثر عدد من الأهالي على «منى» فاقدة الوعي تمامًا.. حملوها واسرعوا إليها إلى اقرب مستشفى وبمجرد ان نجح الاطباء في افاقتها.. راحت الفتاة الجميلة تصرخ في هستيريا واصيبت بانهيار عصبي حاد. الأطباء استدعوا رجال الشرطة بعد اكتشافهم ان الفتاة تعرضت لاغتصاب وحشي.. ورجال المباحث استمعوا لـ «منى» التي راحت تدل بأوصاف مغتصبيها بدقة.. وتم توزيع نشرة بأوصاف الجناة.. ولم تمض 48 ساعة حتى نجح رجال المباحث في القاء القبض على الذئاب الثلاثة الذين اعترفوا بجريمتهم بعد عدة محاولات للانكار.
حكمت المحكمة
النيابة قررت إحالة المتهمين الثلاثة إلى محاكمة عاجلة كما أمرت بوقف سائق الميكروباص أمام المحكمة فوقف محاولاً الأفلات من العقوبة الرادعة التي تنتظره.. وعرض أن يتزوج الفتاة المجني عليها.. ولكن «منى» التي تحاملت على نفسها وحضرت الجلسة صرخت بأعلى صوتها معلنة رفضها العرض مؤكدة أَنها تفضل أن تظل مغتصبة طوال عمرها على ان لا تعيش مع هذا الذي تجرد من انسانيته!!. وترفض المحكمة طلب المتهم وتقضي بمعاقبته مع شريكيه بالسجن المشدد 10 سنوات لكل منهم.
وتغادر «منى» قاعة المحكمة مع والدتها واشقائها الصغار.. وعند باب المحكمة تلتقي بالحاج «علي» صاحب المخبز الذي تعمل به.. وقبل أن تتلقى التهنئة منه سارعت بقولها: اعتبرني مستقيلة يا حاج.. أنا «مش خخرج» من بيتنا أبدًا..!!.
كان عرضًا رائعًا في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها «منى» وافراد اسرتها.. ولكن العرض كان به عيب واحد وهو أن مواعيد العمل في الفترة الليلية للمخبز.. من الحادية عشر مساء وحتى السابعة من صباح اليوم التالي! مواعيد العمل الجديد كادت تطيح بالعرض كله.. ولكن والدة الفتاة أبدت موافقتها رغم المخاطر التي قد تحيط بابنتها في تلك الوظيفة خاصة أنها ستكون بمفردها وسط مجموعة كبيرة من الرجال الذين يعملون في المخبز وكما يقولون «المضطر يركب الصعب» اقتنعت «منى» بضرورة ركوب الصعب وقبول الوظيفة التي ربما لا تتكرر عليها في تلك الأيام الصعبة التي تحتاج فيها أسرتها لكل مليم يسد جوعهم. وبدأت «منى» عملها الجديد.
خارج المنزل
غادرت منزلها لأول مرة في حياتها بعد أن دقت الساعة العاشرة مساء.. سارت الفتاة الجميلة في خوف في الشارع وراحت تتلفت يمينا وشمالاً تبحث عن سيارة أجرة تقلها بسرعة إلى المخبز حتى تتسلم عملها وتحتمي بعمّال المخبز من نظرات الناس التي تطاردها وهي تسير في شوارع المدينة الهادئة في هذا الوقت أشارت «منى» إلى أول سيارة أجرة مرت عليها.. وقفزت إلى داخل السيارة بمجرد توقف قائدها وطلبت منه توصيلها بسرعة إلى مقر عملها الجديد وطلبت منه ايضًا ألا يسمح لاي شخص بركوب السيارة الأجرة معها مع وعد منها ان تمنحه ثمن التوصيلة مضاعفًا.. وبالطبع رحب قائد السيارة الأجرة وانطلق بها إلى المخبز الموجود بأطراف مدينة دمنهور عندما وصلت «منى» إلى المخبز هدأت بنبضات قلبها المتسارعة.. أحست بالأمان عندما وجدت الحاج «علي» في انتظارها.. رحب بها الرجل كثيرًا وقدمها لعمال المخبز الذين طمأنوها بدورهم واستلمت الفتاة الجميلة دفتر الحسابات وبدأت عملها حتى أعلنت الساعة تمام السابعة من صباح اليوم التالي.
بمئة راجل
أول يوم.. هو أصعب يوم. وعندما مر أصعب يوم بسلام تجرأت «منى» في الأيام التالية وأصبح خروجها إلى الشارع بعد العاشرة مساء أمرًا سهلاً عليها وكان كلما تذكرت خوفها ورعبها أول يوم تضحك بشدة لجبنها الشديد. اثارت غيرة الحاج «علي» صاحب المخبز للمعاملة الطيبة التي كانت تلقاها «منى» من كل العاملين حيث اعتبروها بمثابة الشقيقة الصغرى لهم جميعًا يحاولون حمايتها من أنفسهم.. وكثيرًا ما عرضوا عليها توصيلها من وإلى المخبز.. ولكن «منى» التي أصبحت لا تعرف الخوف كانت ترفض بشدة وتقول للجميع بأعلى صوت: أنا بمائة رجل! وكانت «منى» تعرف في نفسها أنها لو تعرضت لاحد المواقف الصعبة لن تكون إلا فتاة ضعيفة بل واضعف من الضعف نفسه.
وقد حدث ذات ليلة أن غادرت «منى» منزلها في الحادية عشر مساء، وكانت الفتاة الجميلة على عجلة من أمرها بعد أن تأخرت على موعد عملها.. وقفت في الشارع مضطربة تبحث عن سيارة أجرة تقلها إلى المخبز مثل كل ليلة ولكن مرت ربع ساعة دون أن تمر سيارة اجرة واحدة حيث تقف «منى». زادت عصبية «منى» لمرور الوقت ولم تهدأ حتى لمحت عن بعد سيارة ميكروباص تقترب منها.. اشارت لقائدها بطريقة عصبية حتى يتوقف لها وبمجرد توقف السيارة صعدت «منى» وطلبت من السائق توصيلها إلى مقر عملها وجلست الفتاة الجميلة دون أن تلمح تلك النظرات المريبة التي أطلت من قائد السيارة وشابين آخرين كانا كل ركاب السيارة الميكروباص. طول الطريق ظلت «منى» تنظر إلى ساعة يدها وكلما تأكدت من فوات موعد وصولها إلى عملها تزداد عصبيتها خشية ان يعاقبها الحاج «علي» صاحب المخبز ويخصم لها اليوم من راتبها الشهري الذي بالكاد يكفي أفراد عائلتها.. وبالطبع لم تلتفت للشابين الجالسين في نهاية مقاعد السيارة ولا للالفاظ البذيئة التي خرجت على لسانيهما لجذب انتباهها اليهما. وكان أهم شيء لم تتلفت إليه الفتاة الجميلة تلك الأشارات التي ارسلها الشابان لقائد السيارة التي اكدت عليه مشاركته للشابين في هذا الصيد الثمين الذي قفز إلى الشبكة بكامل ارادته!.
اغتصاب بجانب الأموات
التقط سائق السيارة الميكروباص اشارات الشابين.. وبسرعة انحرفت السيارة إلى طريق مظلم سار فيه كثيرًا دون توقف ولم تعرف تلك الفتاة ما الذي يحدث من حولها.
ولكنها كانت تترقب وتنتظر. وبسرعة توقف الميكروباص داخل المقابر انتبهت «منى» لتوقف السيارة.. القت بنظراتها من الشباك لتجد نفسها بمفردها داخل السيارة الميكروباص مع 3 شبان مع الصمت الرهيب كما المقابر.
وقبل أن تسأل الفتاة عن سر توقفهم في هذا المكان الموحش قفز إليها أحد الشابين واخرج لها مطواة من بين طيات ملابسه وقال بصوت أجش: لو نطقتي بكلمة واحدة.. حـ تحصلي كل المرحومين اللي هنا!! ولم تنبس «منى» بحرف واحد واستسلمت لقدرها.. غادرت السيارة تحت تهديد السلاح وافترشت الأرض وتركت الذئاب الثلاثة ينهشون جسدها ويغرسون أنيابهم فيه ولم تقو الفتاة الحسناء إلا على البكاء في صمت حتى لا تفقد حياتها كما فقدت عذريتها..!!.
مع شروق الشمس.. عثر عدد من الأهالي على «منى» فاقدة الوعي تمامًا.. حملوها واسرعوا إليها إلى اقرب مستشفى وبمجرد ان نجح الاطباء في افاقتها.. راحت الفتاة الجميلة تصرخ في هستيريا واصيبت بانهيار عصبي حاد. الأطباء استدعوا رجال الشرطة بعد اكتشافهم ان الفتاة تعرضت لاغتصاب وحشي.. ورجال المباحث استمعوا لـ «منى» التي راحت تدل بأوصاف مغتصبيها بدقة.. وتم توزيع نشرة بأوصاف الجناة.. ولم تمض 48 ساعة حتى نجح رجال المباحث في القاء القبض على الذئاب الثلاثة الذين اعترفوا بجريمتهم بعد عدة محاولات للانكار.
حكمت المحكمة
النيابة قررت إحالة المتهمين الثلاثة إلى محاكمة عاجلة كما أمرت بوقف سائق الميكروباص أمام المحكمة فوقف محاولاً الأفلات من العقوبة الرادعة التي تنتظره.. وعرض أن يتزوج الفتاة المجني عليها.. ولكن «منى» التي تحاملت على نفسها وحضرت الجلسة صرخت بأعلى صوتها معلنة رفضها العرض مؤكدة أَنها تفضل أن تظل مغتصبة طوال عمرها على ان لا تعيش مع هذا الذي تجرد من انسانيته!!. وترفض المحكمة طلب المتهم وتقضي بمعاقبته مع شريكيه بالسجن المشدد 10 سنوات لكل منهم.
وتغادر «منى» قاعة المحكمة مع والدتها واشقائها الصغار.. وعند باب المحكمة تلتقي بالحاج «علي» صاحب المخبز الذي تعمل به.. وقبل أن تتلقى التهنئة منه سارعت بقولها: اعتبرني مستقيلة يا حاج.. أنا «مش خخرج» من بيتنا أبدًا..!!.