fadi
11-14-2006, 09:00 مساء
http://data.cools4u.com/upload/a/18/1163576403.jpg
حصل ثيري هنري على جائزة أفضل لاعب فرنسي للعام أربع مرات.
وينحدر ثيري هنري، الذي يعتبره كثيرون أبرز مسجِّل للأهداف في كرة القدم، من فرنسا، ولكنه يعد أكثر سلاح يُخشى من أسلحة فريق أرسنال في إنكلترا. وهو يتميز برمياته، وبإشاعته الخوف في قلوب المدافعين في الدوري الإنكليزي الرئيسي، ويلعب حالياً لحساب الفريق القومي الفرنسي ولحساب فريق أرسنال، حيث يعتبر أكبر مسجل للأهداف على الإطلاق.
وكان السيد هنري، إلى جانب بطولاته في مجال كرة القدم، قدوة أيضاً بالنسبة لأطفال ومراهقين كثيرين يواجهون المحن. فقد انضم إلى نجوم مختلفين آخرين من نجوم كرة القدم في العمل لحساب اليونيسف والاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) في تصوير مجموعة من الفقرات الدعائية التليفزيونية التي شاهدها مئات الملايين من هواة كرة القدم في مختلف أنحاء العالم أثناء كأس العالم لعام 2002.
وفي تلك الفقرات التليفزيونية روَّج اللاعبون لكرة القدم، أكثر الرياضيات التي تجد إقبالاً على نطاق العالم، باعتبارها لعبة يجب ممارستها لصالح أكبر مورد لها، وهو الأطفال.
وينضم السيد هنري إلى فريق اليونيسف والفيفا المخصص لمباريات كأس العالم لعام 2006 التي ستقام في ألمانيا، حيث سيساعد مرة أخرى في الترويج لرسالة هامة عن العلاقة المفيدة بين الأطفال وكرة القدم.
بطولاته في الملعب وخارجه
وقد بدأ السيد هنري، الذي تدّرج في صفوف أكاديمية كرة القدم القومية الفرنسية، احترافه بلعبه فترة قصيرة مع فريق ’AS Monaco ‘ عندما كان في السابعة عشرة من عمره. وفي عام 1998 سطع نجمه في الساحة الدولية، حيث لعب لحساب فرنسا في مباريات كأس العالم.
وكان مسجِّل الأهداف الرئيسي لفرنسا في ذلك العام. ثم مُنح أعلى وسام في فرنسا، وهو وسام لواء الشرف. ولفتت براعته في مباريات كأس العالم لعام 1998 انتباه النادي الإيطالي الدولي القوي، ’ Juventus ‘، فشد رحاله إلى إيطاليا في عام 1999. وبعد أن لعب فترة قصيرة مع ذلك الفريق الإيطالي، اجتاز القنال الإنكليزي ثانية ليلعب لحساب فريق أرسنال الشهير، ثم حدث تحول في حياته المهنية.
فقد أصبح ثيري هنري، في دوره الجديد كلاعب أمام الوسط، واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم. ولمدة سبع مواسم متتالية، كان الهدّاف الرئيسي لفريق أرسنال، وغالباً ما يوصف بأنه أفضل هداّف شهده فريق أرسنال على الإطلاق.
وقد حققت انتصارات السيد هنري ألقاباً عظيمة له عاماً بعد عام.
ففي 2004 – 2005 رُشح للفوز بلقب أفضل لاعب في العالم في ذلك العام. واعترف اتحاد كتاب كرة القدم به كأفضل لاعب لكرة القدم في العالم، وحصل أيضاً على لقب أفضل لاعب فرنسي في العام في أربع مناسبات.
وفاز بجائزة الحذاء الذهبي، التي ربما تكون أهم الجوائز على الإطلاق، مرتين متتاليتين ( لأكبر هداّف في أوروبا ) في الأعوام 2002, 2004 والعامين 2005 – 2006.
وبالإضافة إلى بطولاته في الملعب، أخذ السيد هنري على عاتقه قضية ضرورية خارج الملعب هي: مكافحة العنصرية. فحملته التي تحمل اسم ’قف، وتكلّم‘ تجمع تبرعات لمنظمات تكافح التعصب. وقد استقطبت الحملة ملايين من هواة كرة القدم، وجمعت ما يقرب من 6 ملايين دولار لصالح تلك القضية.
حصل ثيري هنري على جائزة أفضل لاعب فرنسي للعام أربع مرات.
وينحدر ثيري هنري، الذي يعتبره كثيرون أبرز مسجِّل للأهداف في كرة القدم، من فرنسا، ولكنه يعد أكثر سلاح يُخشى من أسلحة فريق أرسنال في إنكلترا. وهو يتميز برمياته، وبإشاعته الخوف في قلوب المدافعين في الدوري الإنكليزي الرئيسي، ويلعب حالياً لحساب الفريق القومي الفرنسي ولحساب فريق أرسنال، حيث يعتبر أكبر مسجل للأهداف على الإطلاق.
وكان السيد هنري، إلى جانب بطولاته في مجال كرة القدم، قدوة أيضاً بالنسبة لأطفال ومراهقين كثيرين يواجهون المحن. فقد انضم إلى نجوم مختلفين آخرين من نجوم كرة القدم في العمل لحساب اليونيسف والاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) في تصوير مجموعة من الفقرات الدعائية التليفزيونية التي شاهدها مئات الملايين من هواة كرة القدم في مختلف أنحاء العالم أثناء كأس العالم لعام 2002.
وفي تلك الفقرات التليفزيونية روَّج اللاعبون لكرة القدم، أكثر الرياضيات التي تجد إقبالاً على نطاق العالم، باعتبارها لعبة يجب ممارستها لصالح أكبر مورد لها، وهو الأطفال.
وينضم السيد هنري إلى فريق اليونيسف والفيفا المخصص لمباريات كأس العالم لعام 2006 التي ستقام في ألمانيا، حيث سيساعد مرة أخرى في الترويج لرسالة هامة عن العلاقة المفيدة بين الأطفال وكرة القدم.
بطولاته في الملعب وخارجه
وقد بدأ السيد هنري، الذي تدّرج في صفوف أكاديمية كرة القدم القومية الفرنسية، احترافه بلعبه فترة قصيرة مع فريق ’AS Monaco ‘ عندما كان في السابعة عشرة من عمره. وفي عام 1998 سطع نجمه في الساحة الدولية، حيث لعب لحساب فرنسا في مباريات كأس العالم.
وكان مسجِّل الأهداف الرئيسي لفرنسا في ذلك العام. ثم مُنح أعلى وسام في فرنسا، وهو وسام لواء الشرف. ولفتت براعته في مباريات كأس العالم لعام 1998 انتباه النادي الإيطالي الدولي القوي، ’ Juventus ‘، فشد رحاله إلى إيطاليا في عام 1999. وبعد أن لعب فترة قصيرة مع ذلك الفريق الإيطالي، اجتاز القنال الإنكليزي ثانية ليلعب لحساب فريق أرسنال الشهير، ثم حدث تحول في حياته المهنية.
فقد أصبح ثيري هنري، في دوره الجديد كلاعب أمام الوسط، واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم. ولمدة سبع مواسم متتالية، كان الهدّاف الرئيسي لفريق أرسنال، وغالباً ما يوصف بأنه أفضل هداّف شهده فريق أرسنال على الإطلاق.
وقد حققت انتصارات السيد هنري ألقاباً عظيمة له عاماً بعد عام.
ففي 2004 – 2005 رُشح للفوز بلقب أفضل لاعب في العالم في ذلك العام. واعترف اتحاد كتاب كرة القدم به كأفضل لاعب لكرة القدم في العالم، وحصل أيضاً على لقب أفضل لاعب فرنسي في العام في أربع مناسبات.
وفاز بجائزة الحذاء الذهبي، التي ربما تكون أهم الجوائز على الإطلاق، مرتين متتاليتين ( لأكبر هداّف في أوروبا ) في الأعوام 2002, 2004 والعامين 2005 – 2006.
وبالإضافة إلى بطولاته في الملعب، أخذ السيد هنري على عاتقه قضية ضرورية خارج الملعب هي: مكافحة العنصرية. فحملته التي تحمل اسم ’قف، وتكلّم‘ تجمع تبرعات لمنظمات تكافح التعصب. وقد استقطبت الحملة ملايين من هواة كرة القدم، وجمعت ما يقرب من 6 ملايين دولار لصالح تلك القضية.