رهف
11-15-2006, 04:44 مساء
طبيب الموت يقتل 250 مريض
أظهر تقرير بريطاني صدر الخميس أن الطبيب هارولد شيبمان الملقب بـ"طبيب الموت" قتل نحو 250 شخصا من مرضاه بمنطقة هايد بالقرب من مانشستر، مشيرا إلى أن عدد الضحايا أكبر مما كان يعتقد حيث أدين سابقا بمقتل 15 فقط.
وقتل شيبمان أغلب ضحاياه بحقنة هيروين قاتلة ولم يبد أي علامات ندم على ما قام به أو يوضح دافعه من قتلهم، وذلك قبل أن يشنق نفسه في السجن قبل نحو عام عشية حلول عيد ميلاده الثامن والخمسين.
وأظهر التقرير النهائي عن جرائم شيبمان أنه قتل ثلاثة من مرضاه أثناء عمله في المستشفى خلال فترة السبعينيات كما أنه كان مسؤولا على الأرجح عن العديد من الوفيات الأخرى مثل وفاة طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها.
وحدث ذلك قبل أن يبدأ موجة القتل وذلك عندما كان ممارسا عاما إذ قتل 215 مريضا معظمهم من كبار السن ومن المحتمل أنه قتل 45 آخرين.
وبهذه الإحصاءات يكون شيبمان ثاني أسوأ سفاح في العصر الحديث بعد الكولومبي بيدرو لوبيز الذي أدين بقتل 57 شخصا عام 1980 لكن يشتبه في أنه قتل نحو 300 فتاة.
يذكر أن شيبمان أدين إلى الأن بقتل 15 من مرضاه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن أقاربه وزملاءه كانوا يشكون في أنه ارتكب المزيد من جرائم القتل.
مراجعة السجلات
وكانت أول ضحايا شيبمان، حسب التقرير الذي انتهى إليه التحقيق، ايفا لاينوز، التي قضت في مارس/آذار عام 1975، وكان ذلك قبل يوم واحد من احتفالها بعيد ميلادها الحادي والسبعين.
وقد اطلع اهالي واقارب الضحايا على نتائج التحقيق الطويل، كما حصلوا على شرح واف لكل حالة تخصهم على حدة.
وقد استخلصت نتائج التحقيق بناء مراجعة دقيقة لسجلات الشرطة والسجلات الطبية، وعلى شهادات أقارب الضحايا.
وكان وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلونكيت قد أبلغ شيبمان بأنه سيموت في سجنه، ولن تكون هناك أي فرصة لخروجه منه على الاطلاق.
يشار إلى أن ادارة الادعاء العام قررت العام الماضي عدم المضي قدما في اجراء محاكمات أخرى لشيبمان.
والتقرير الاخير يأتي كخاتمة للمرحلة الاولى من التحقيق الموسع، وهي المرحلة التي درست الظروف المحيطة بحالات موت 888 مريضا من مرضاه.
شخصية محترمة
أما المرحلة الثانية فستبحث في الظروف المحيطة باستمرار شيبمان في أعماله تلك ولفترة طويلة جدا من الزمن دون ان يلحظه أحد، والنظر في التغييرات الواجبة التي تضمن عدم حدوث ما حدث مرة أخرى أبدا.
وكان شيبمان يدير لوحده عيادة عامة في ضاحية هايد في مانشستر، وكان يحظى باحترام كبير بين مرضاه ومراجعيه.
أما المجلس الطبي البريطاني، وهو الجهة المشرفة على تسجيل وتنظيم عمل الاطباء في بريطانيا، فقد وبخه على فعلته تلك، لكنه لم يلغيه من سجلاته او يمنعه من ممارسة الطب.
أظهر تقرير بريطاني صدر الخميس أن الطبيب هارولد شيبمان الملقب بـ"طبيب الموت" قتل نحو 250 شخصا من مرضاه بمنطقة هايد بالقرب من مانشستر، مشيرا إلى أن عدد الضحايا أكبر مما كان يعتقد حيث أدين سابقا بمقتل 15 فقط.
وقتل شيبمان أغلب ضحاياه بحقنة هيروين قاتلة ولم يبد أي علامات ندم على ما قام به أو يوضح دافعه من قتلهم، وذلك قبل أن يشنق نفسه في السجن قبل نحو عام عشية حلول عيد ميلاده الثامن والخمسين.
وأظهر التقرير النهائي عن جرائم شيبمان أنه قتل ثلاثة من مرضاه أثناء عمله في المستشفى خلال فترة السبعينيات كما أنه كان مسؤولا على الأرجح عن العديد من الوفيات الأخرى مثل وفاة طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها.
وحدث ذلك قبل أن يبدأ موجة القتل وذلك عندما كان ممارسا عاما إذ قتل 215 مريضا معظمهم من كبار السن ومن المحتمل أنه قتل 45 آخرين.
وبهذه الإحصاءات يكون شيبمان ثاني أسوأ سفاح في العصر الحديث بعد الكولومبي بيدرو لوبيز الذي أدين بقتل 57 شخصا عام 1980 لكن يشتبه في أنه قتل نحو 300 فتاة.
يذكر أن شيبمان أدين إلى الأن بقتل 15 من مرضاه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن أقاربه وزملاءه كانوا يشكون في أنه ارتكب المزيد من جرائم القتل.
مراجعة السجلات
وكانت أول ضحايا شيبمان، حسب التقرير الذي انتهى إليه التحقيق، ايفا لاينوز، التي قضت في مارس/آذار عام 1975، وكان ذلك قبل يوم واحد من احتفالها بعيد ميلادها الحادي والسبعين.
وقد اطلع اهالي واقارب الضحايا على نتائج التحقيق الطويل، كما حصلوا على شرح واف لكل حالة تخصهم على حدة.
وقد استخلصت نتائج التحقيق بناء مراجعة دقيقة لسجلات الشرطة والسجلات الطبية، وعلى شهادات أقارب الضحايا.
وكان وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلونكيت قد أبلغ شيبمان بأنه سيموت في سجنه، ولن تكون هناك أي فرصة لخروجه منه على الاطلاق.
يشار إلى أن ادارة الادعاء العام قررت العام الماضي عدم المضي قدما في اجراء محاكمات أخرى لشيبمان.
والتقرير الاخير يأتي كخاتمة للمرحلة الاولى من التحقيق الموسع، وهي المرحلة التي درست الظروف المحيطة بحالات موت 888 مريضا من مرضاه.
شخصية محترمة
أما المرحلة الثانية فستبحث في الظروف المحيطة باستمرار شيبمان في أعماله تلك ولفترة طويلة جدا من الزمن دون ان يلحظه أحد، والنظر في التغييرات الواجبة التي تضمن عدم حدوث ما حدث مرة أخرى أبدا.
وكان شيبمان يدير لوحده عيادة عامة في ضاحية هايد في مانشستر، وكان يحظى باحترام كبير بين مرضاه ومراجعيه.
أما المجلس الطبي البريطاني، وهو الجهة المشرفة على تسجيل وتنظيم عمل الاطباء في بريطانيا، فقد وبخه على فعلته تلك، لكنه لم يلغيه من سجلاته او يمنعه من ممارسة الطب.