هشام النعيم
09-27-2004, 01:54 صباحاً
روافد الفكر
إِنَّ الإِنْسانَ إِذَا حَاولنَا تَقسيمَهُ أَوْ
إِحصاءَ مُكوناتِهِ فَلَنْ نجدَ سِوى سُلوكٍ مُتمثلٍ في كُلّ حَركاتِ الإِنسانِ وَ التي تَقفُ خَلفُها
وَظائفهُ الحيويةُ وَ فِكرٌ مُتمثلٌ في كُلّ قِيمٍ وَ أخلاقٍ وَ مُعتقداتٍ وَ مُثلٍ كَونهَا الدينُ أَوْ
العُرفُ وَ المعارفُ التي اسْتقاهَا مِنْ التجاربِ أَوْ التعلمِ المُباشرِ وَ الغيرِ مُباشرِ
وَ السؤالُ هُنا مَنْ الذي يُسيُر هَذا الخليطَ سَتكُون الإجابةُ بِدونِ جَدلٍ هُو الفكرُ فالإ
يمانُ بمعتقدٍ مَا هُو مَا يحُركُ البشرَ وَ تحَريكُ مَشاعرَهُمْ هُو مَا يَدفعهُمْ إلي مُناصرة هَذا أ
َوْ ذاكَ مٍنْ هُنا لَنْ يُصبحَ الشِعرُ مجُردُ كَلماتٍ ينَظمُهَا شَاعرٌ وَ يَقرأهَا مُتعطشٍ وَ ينتهي
الأمرُ بَلْ لابدَ أَنْ نُؤمنَ بِأَنَّ الشِعرَ هُو رافدُ أفكارنَا وَ مُعتقداتنَا التي نَأملُ بِأَنْ
تَتركَ الأثرَ الإِيجابي في نفُوسِ الآخرينَ وَ تحُققُ مَا نَصبو إِليهِ مِنْ يَومٍ مُزهرٍ وَ مُستَقبلٍ
مُشْرقٍ
في العُــنـْـقِ تحلمُ بالدروبِ أزاهرا
لَكِنَّـــــــها الأجيــــــــالُ
طَــــوقُ أمانةٍ
وَ لا أُنكرُ أَنَّ القَصيدةَ هي وَسيلةٌ لاحتوائي حَالةٍ مَا في قَالبٍ
إبداعي وَلكِنْ تَضلُ أيضاً مجالٌ للبوحِ لمَّا نحبُ أَنْ نراهُ في الآخرينَ أَو في أنفسنَا
إِنَّ الإِنْسانَ إِذَا حَاولنَا تَقسيمَهُ أَوْ
إِحصاءَ مُكوناتِهِ فَلَنْ نجدَ سِوى سُلوكٍ مُتمثلٍ في كُلّ حَركاتِ الإِنسانِ وَ التي تَقفُ خَلفُها
وَظائفهُ الحيويةُ وَ فِكرٌ مُتمثلٌ في كُلّ قِيمٍ وَ أخلاقٍ وَ مُعتقداتٍ وَ مُثلٍ كَونهَا الدينُ أَوْ
العُرفُ وَ المعارفُ التي اسْتقاهَا مِنْ التجاربِ أَوْ التعلمِ المُباشرِ وَ الغيرِ مُباشرِ
وَ السؤالُ هُنا مَنْ الذي يُسيُر هَذا الخليطَ سَتكُون الإجابةُ بِدونِ جَدلٍ هُو الفكرُ فالإ
يمانُ بمعتقدٍ مَا هُو مَا يحُركُ البشرَ وَ تحَريكُ مَشاعرَهُمْ هُو مَا يَدفعهُمْ إلي مُناصرة هَذا أ
َوْ ذاكَ مٍنْ هُنا لَنْ يُصبحَ الشِعرُ مجُردُ كَلماتٍ ينَظمُهَا شَاعرٌ وَ يَقرأهَا مُتعطشٍ وَ ينتهي
الأمرُ بَلْ لابدَ أَنْ نُؤمنَ بِأَنَّ الشِعرَ هُو رافدُ أفكارنَا وَ مُعتقداتنَا التي نَأملُ بِأَنْ
تَتركَ الأثرَ الإِيجابي في نفُوسِ الآخرينَ وَ تحُققُ مَا نَصبو إِليهِ مِنْ يَومٍ مُزهرٍ وَ مُستَقبلٍ
مُشْرقٍ
في العُــنـْـقِ تحلمُ بالدروبِ أزاهرا
لَكِنَّـــــــها الأجيــــــــالُ
طَــــوقُ أمانةٍ
وَ لا أُنكرُ أَنَّ القَصيدةَ هي وَسيلةٌ لاحتوائي حَالةٍ مَا في قَالبٍ
إبداعي وَلكِنْ تَضلُ أيضاً مجالٌ للبوحِ لمَّا نحبُ أَنْ نراهُ في الآخرينَ أَو في أنفسنَا