نسرين
11-15-2006, 09:35 مساء
هناك طريقة واحده تجعلك قادرا على ان تحمل شخصا على القيام بعمل ما .... هي ترغيبه في ذلك العمل
بمقدورك ان تستولي على ساعة امرىء ما بالقوة و يكون راغبا باعطائك اياها اذا احس بفوهة المسدس تلكز اضلاعه
لكن هذا اكراه لا اقناع و في الاكراه تنعدم الحماسة و الرغبة
اما الطريقة المهذبة التي تجعلني و تجعلك و تجعل الاخرين على تقبل ذلك العمل فهي ان يمنحنا ما نريد
فماذا نريـــــــــــد ؟
لقد بحث العلماء في ذلك فقال (سيغموند فرويد ) ابو علم النفس الحديث
(ان تصرفات البشر و سلوكهم يحددها قاعدتان .
اولاهما الغريزة الجنسية و ثانيتهما الرغبة بالعظمة )
امـــــــــــــــــا (جون ديوي)فيرى ان اعمق دافع يدفع الانسان الى العمل هو الرغبة بان يكون (شيئا مذكورا )
انـــــــــه الرغبة بالظهور
اذن هناك رغبة انسانية ملحة لا ريب في وجودها هي محاولة اضفاء الاهمية على الذات.
فمن استطاع ان يشبع تلك الرغبة المتاصلة في نفوس الاخرين بلغ اقصى ما يريد و ضمن عطفهم بل و استطاع ان يوجههم كيف يشاء
وهــــــــــــــــــذه الرغبة هي اهم ما يميز الانسان عن الحيوان
حيث يحاول الانسان ان ينشد الظهور حتى ولو عن طريق غير سوي
وحين يخفق المرء في الوصول الى مبتغاه يعتبره الناس احمق امــــــــــــــــــــا اذا نجح يعتبروه امرئا مجدا في طموحه
والاعمق من كل هذا ان هناك من الناس من يصدمهم واقع الحياة فيهربون و يلجاون الى الجنون و تعاطي الكحول و المخدرات
فكيف يمكن اشباع هذه الرغبة ؟؟؟
يكون ذلك
بالثناء و المديح و عدم التفتيش عن الاخطاء و الكف عن اللوم و الانتقاد
ان التقدير من الاخرين هو غذاء للنفس كما هو الطعام للجسد
قد نقول ( ان هذا رياء و نفاق و مخادعة )لكن ما ذنبنا ان كانت النفس البشرية تستسيغه بل تسعى اليه !
ويجب ان نفرق بين التقدير والتملق
حيث ان التقدير نقي خالص فيه صدق
امـــــــا التملق فكذب و انتهازية بغيضة
فاني اطلب مني و منكم ان نكون صادقين في تقديرنا .ولن يتوفر ذلك مالم (نحب ) الاخرين ولن يكون هذا الحب ممكنا اذا لم نتفهم الاخرين ونغض بصرنا عن نقائضهم
واود ان اختم كلامي بما قاله ( رالف والدو ايمرسون ) نبراسا لنا نهتدي به في الحياة
( كل انسان القاه يفضلني في شيء واحد على الاقل .فهو كفؤ لان يعلمني اياه )
بمقدورك ان تستولي على ساعة امرىء ما بالقوة و يكون راغبا باعطائك اياها اذا احس بفوهة المسدس تلكز اضلاعه
لكن هذا اكراه لا اقناع و في الاكراه تنعدم الحماسة و الرغبة
اما الطريقة المهذبة التي تجعلني و تجعلك و تجعل الاخرين على تقبل ذلك العمل فهي ان يمنحنا ما نريد
فماذا نريـــــــــــد ؟
لقد بحث العلماء في ذلك فقال (سيغموند فرويد ) ابو علم النفس الحديث
(ان تصرفات البشر و سلوكهم يحددها قاعدتان .
اولاهما الغريزة الجنسية و ثانيتهما الرغبة بالعظمة )
امـــــــــــــــــا (جون ديوي)فيرى ان اعمق دافع يدفع الانسان الى العمل هو الرغبة بان يكون (شيئا مذكورا )
انـــــــــه الرغبة بالظهور
اذن هناك رغبة انسانية ملحة لا ريب في وجودها هي محاولة اضفاء الاهمية على الذات.
فمن استطاع ان يشبع تلك الرغبة المتاصلة في نفوس الاخرين بلغ اقصى ما يريد و ضمن عطفهم بل و استطاع ان يوجههم كيف يشاء
وهــــــــــــــــــذه الرغبة هي اهم ما يميز الانسان عن الحيوان
حيث يحاول الانسان ان ينشد الظهور حتى ولو عن طريق غير سوي
وحين يخفق المرء في الوصول الى مبتغاه يعتبره الناس احمق امــــــــــــــــــــا اذا نجح يعتبروه امرئا مجدا في طموحه
والاعمق من كل هذا ان هناك من الناس من يصدمهم واقع الحياة فيهربون و يلجاون الى الجنون و تعاطي الكحول و المخدرات
فكيف يمكن اشباع هذه الرغبة ؟؟؟
يكون ذلك
بالثناء و المديح و عدم التفتيش عن الاخطاء و الكف عن اللوم و الانتقاد
ان التقدير من الاخرين هو غذاء للنفس كما هو الطعام للجسد
قد نقول ( ان هذا رياء و نفاق و مخادعة )لكن ما ذنبنا ان كانت النفس البشرية تستسيغه بل تسعى اليه !
ويجب ان نفرق بين التقدير والتملق
حيث ان التقدير نقي خالص فيه صدق
امـــــــا التملق فكذب و انتهازية بغيضة
فاني اطلب مني و منكم ان نكون صادقين في تقديرنا .ولن يتوفر ذلك مالم (نحب ) الاخرين ولن يكون هذا الحب ممكنا اذا لم نتفهم الاخرين ونغض بصرنا عن نقائضهم
واود ان اختم كلامي بما قاله ( رالف والدو ايمرسون ) نبراسا لنا نهتدي به في الحياة
( كل انسان القاه يفضلني في شيء واحد على الاقل .فهو كفؤ لان يعلمني اياه )