بنت الشرق
11-16-2006, 02:20 صباحاً
على مسئولية رئيس برنامج إدارة الصراع بجامعة بارلان الإسرائيلية
واشنطن تخطط لـ"تمرد" جنوب مصر لإلهاء القاهرة عن مخططها بالسودان
كتب حسين عودة (المصريون) : بتاريخ 27 - 9 - 2006
كشف البروفسور جيراليد شتينبرج رئيس برنامج إدارة الصراع في جامعة بارلان الإسرائيلية عن بدايات المخطط الأمريكي لغزو السودان، والتي قال إنها ترجع إلى عهد الرئيس جورج بوش الأب في مطلع التسعينات من القرن الماضي.
وقال في مقال نشرته صحيفة "شتينجلر" الألمانية الأحد الماضي إن الولايات المتحدة تحلم باستعمار السودان من التسعينات منذ عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب عندما أوضح له مستشاروه الأهمية الاقتصادية للسودان فكلف وكالة الاستخبارات الأمريكية بتقديم تقرير يؤكد أو ينفي صحة ما جاء على لسان مستشاريه.
وأشارت التقارير إلى أن أراضي السودان وخاصة إقليم دارفور يحتضن بحورًا من النفط والخامات المعدنية النفيسة وأن الـ (CIA) بدأت بعد هذه الإشارة بوضع مخطط يهدف إلى تقسيم السودان وزعزعه استقراره وحاولت أكثر من مرة دخولها غير انها لم تجد المبرر الكافي لذلك، حسبما يقول البروفسور شتينبرج.
ولفت شتينبرج إلى أن قوات حفظ السلام التي قرر مجلس الأمن الدولي نشرها بالسودان، ستكون بمثابة احتلال طويل الأمد ستحاول الولايات المتحدة من خلالها إبعاد النظر عنه وخاصة نظر المصريين الذين يرفضون دخول قوات دولية للأراضي السودانية بسبب مخاوف قد تكون حقيقية، وذلك من خلال زعزعة الاستقرار في الجزء الجنوبي من مصر وتأليب سكانه على الحكومة المركزية بالتمرد والعصيان المدني والمطالبة بالاستقلال وذلك لإلهاء الحكومة المصرية بـ"التمرد الجنوبي" على أراضيها وإبعاد أنظارها عن السودان.
وقال إن الولايات المتحدة إذا فشلت في مساعيها بخلق تمرد في الجنوب المصري فستجند عملاء تابعين لها يطالبون بأن تكون منطقة أسوان تابعة للسودان وذلك وفقًا للجغرافيا السياسية.
واستبعد شتينبرج نجاح المخطط الأمريكي، وذلك للطبيعة المصرية التي ليست من خصائصها التمرد، وفي ظل بسط الحكومة سيطرتها على الجنوب تخوفًا من أي سيناريو قد تقوم به الولايات المتحدة.
واختتم الكاتب مقاله قائلاً: إن الولايات المتحدة تسعي وبقوة لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ليتم خلق عناصر جديدة تقوم على خدمة مصالحها
واشنطن تخطط لـ"تمرد" جنوب مصر لإلهاء القاهرة عن مخططها بالسودان
كتب حسين عودة (المصريون) : بتاريخ 27 - 9 - 2006
كشف البروفسور جيراليد شتينبرج رئيس برنامج إدارة الصراع في جامعة بارلان الإسرائيلية عن بدايات المخطط الأمريكي لغزو السودان، والتي قال إنها ترجع إلى عهد الرئيس جورج بوش الأب في مطلع التسعينات من القرن الماضي.
وقال في مقال نشرته صحيفة "شتينجلر" الألمانية الأحد الماضي إن الولايات المتحدة تحلم باستعمار السودان من التسعينات منذ عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب عندما أوضح له مستشاروه الأهمية الاقتصادية للسودان فكلف وكالة الاستخبارات الأمريكية بتقديم تقرير يؤكد أو ينفي صحة ما جاء على لسان مستشاريه.
وأشارت التقارير إلى أن أراضي السودان وخاصة إقليم دارفور يحتضن بحورًا من النفط والخامات المعدنية النفيسة وأن الـ (CIA) بدأت بعد هذه الإشارة بوضع مخطط يهدف إلى تقسيم السودان وزعزعه استقراره وحاولت أكثر من مرة دخولها غير انها لم تجد المبرر الكافي لذلك، حسبما يقول البروفسور شتينبرج.
ولفت شتينبرج إلى أن قوات حفظ السلام التي قرر مجلس الأمن الدولي نشرها بالسودان، ستكون بمثابة احتلال طويل الأمد ستحاول الولايات المتحدة من خلالها إبعاد النظر عنه وخاصة نظر المصريين الذين يرفضون دخول قوات دولية للأراضي السودانية بسبب مخاوف قد تكون حقيقية، وذلك من خلال زعزعة الاستقرار في الجزء الجنوبي من مصر وتأليب سكانه على الحكومة المركزية بالتمرد والعصيان المدني والمطالبة بالاستقلال وذلك لإلهاء الحكومة المصرية بـ"التمرد الجنوبي" على أراضيها وإبعاد أنظارها عن السودان.
وقال إن الولايات المتحدة إذا فشلت في مساعيها بخلق تمرد في الجنوب المصري فستجند عملاء تابعين لها يطالبون بأن تكون منطقة أسوان تابعة للسودان وذلك وفقًا للجغرافيا السياسية.
واستبعد شتينبرج نجاح المخطط الأمريكي، وذلك للطبيعة المصرية التي ليست من خصائصها التمرد، وفي ظل بسط الحكومة سيطرتها على الجنوب تخوفًا من أي سيناريو قد تقوم به الولايات المتحدة.
واختتم الكاتب مقاله قائلاً: إن الولايات المتحدة تسعي وبقوة لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ليتم خلق عناصر جديدة تقوم على خدمة مصالحها