هاشم النعيم
09-28-2004, 12:54 صباحاً
شكراً لكم ..
شكراً لكم ..
فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم ..
أن تشربوا ك
أساً على قبر الشهيدة ..
وقصيدتي اغتيلت وهل من أمة في الأرض
إلا نحن نغتال القصيدة ..
بلقيس
كانت اجمل الملكات في تاريخ بابل ..
بلقيس
وتتبعها أيائل ..
بلقيس
يا وجعي
يا وجع القص
يدة حين تلمسها الأنامل ..
هل يا ترى
من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل .. ؟
قتلوك يا بلقيس
أي امة عربية
تلك التي تغتال أصوات البلابل .. ؟
......
بلق
يس
لا تتغيبي عني
فإن الشمس بعدك
لا تضيء على السواحل ..
سأقول في التحقيق :
أن اللص
اصبح يرتدي ثوب
المقاتل
أقول في التحقيق :
أن القائد الموهوب اصبح
كالمقاول
..
.....
بلقيس أيتها الشهيدة والقصيدة
والمطهرة النقية ..
سبأ
تفتش عن مليكتها
فردي للجماهير التحية ..
يا اعظم الملكات
يا امرأة تجسد كل أمجاد العصو
ر
السومريه..
بلقيس
يا عصفورتي ألاحلى
ويا أيقونتي الأغلى
ويا دمعا تناثر فوق خد ال
مجدلية ..
أترى ظلمتك أن نقلتك
ذات يوم من ضفاف الأعظمية -------- الأعظمية منطقة في بغداد
بيروت تقتل كل يوم آمنا
وتبحث كل يوم عن ضحية ..
والموت في فنجان قهوتنا
وفي مفتاح شقتنا
وفي أزهار شرفتنا
وفي ورق الجرائد
والحروف ألابجديه ..
ها نحن يا بلقيس
ندخل مرة أخرى
عصور الجاهلية ..
ها نحن ندخل في التوحش
والتخلف والبشاعة والوضاعه
ندخل مرة أخرى عصور ال
بربرية ..
حيث الكتابة رحلة
بين الشظية والشظية ..
.....
كانت مز
يجا رائعا
بين القطيفة والرخام..
كان البنفسج بين عينيها
ينام ولا ينام ..
بلقيس يا عطراً
بذاكرتي
ويا قبر يسافر في الغمام ..
قتلوك في بيروت مثل أي غزالة
من بعد ما قتلوا الكلام
..
بلقيس
ليس هذه مرثية
لكن ..
على العرب السلام ..
....
بل
قيس
مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون
والبيت الصغير
يسائل عن أميرته المعطرة الذيول
نصغي إلى
الأخبار .. والأخبار غامضة
ولا تروي فضول ..
بلقيس
مذبحون حتى العظم
والأولاد لا يدرو
ن
ما يجري ..
ولا ادري انا ..
ماذا أقول ؟
ولا ادري انا ..
ماذا أقول ؟
بلقيس
يا
بلقيس
يا بلقيس
كل غمامه تبكي عليك ..
فمن ترى يبكي عليا ؟
بلقيس .. كيف رحلتي صامتة
ولم
تضعي يديك
على يديا ؟
بلقيس
كيف تركتنا في الريح
نرجف مثل أوراق الشجر ؟
وتركتنا نحن ال
ثلاثة .. ضائعين
كريشه تحت المطر ..
أتراك مافكرت بي ؟
أتراك مافكرت بي ؟
وأنا الذي
ي
حتاج حبك ..
مثل زينب
أو عمر .. -------------- زينب وعمر هم ابناء نزار قباني
من زوجته بلقيس
البحر في بيروت
بعد رحيل عينيك استقال ..
والشعر .. يسأل عن قصي
دته
التى لم تكتمل كلماتها
ولا أحد يجيب على السؤال..
أخذوك أيتها الحبيبة من يدي
اخذوا
القصيدة من فمي
اخذوا الكتابة والقراءة
والطفولة والأماني
أني لأعرف جيدا
أن الذين تو
رطوا في القتل
كان مرادهم أن يقتلوا كلماتي !!!
نامي بحفظ الله
أيتها الجميلة
فالشعر بعدك
مستحيل ...............
والأنوثة مستحيلة ......................
نزار قباني
شكراً لكم ..
فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم ..
أن تشربوا ك
أساً على قبر الشهيدة ..
وقصيدتي اغتيلت وهل من أمة في الأرض
إلا نحن نغتال القصيدة ..
بلقيس
كانت اجمل الملكات في تاريخ بابل ..
بلقيس
وتتبعها أيائل ..
بلقيس
يا وجعي
يا وجع القص
يدة حين تلمسها الأنامل ..
هل يا ترى
من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل .. ؟
قتلوك يا بلقيس
أي امة عربية
تلك التي تغتال أصوات البلابل .. ؟
......
بلق
يس
لا تتغيبي عني
فإن الشمس بعدك
لا تضيء على السواحل ..
سأقول في التحقيق :
أن اللص
اصبح يرتدي ثوب
المقاتل
أقول في التحقيق :
أن القائد الموهوب اصبح
كالمقاول
..
.....
بلقيس أيتها الشهيدة والقصيدة
والمطهرة النقية ..
سبأ
تفتش عن مليكتها
فردي للجماهير التحية ..
يا اعظم الملكات
يا امرأة تجسد كل أمجاد العصو
ر
السومريه..
بلقيس
يا عصفورتي ألاحلى
ويا أيقونتي الأغلى
ويا دمعا تناثر فوق خد ال
مجدلية ..
أترى ظلمتك أن نقلتك
ذات يوم من ضفاف الأعظمية -------- الأعظمية منطقة في بغداد
بيروت تقتل كل يوم آمنا
وتبحث كل يوم عن ضحية ..
والموت في فنجان قهوتنا
وفي مفتاح شقتنا
وفي أزهار شرفتنا
وفي ورق الجرائد
والحروف ألابجديه ..
ها نحن يا بلقيس
ندخل مرة أخرى
عصور الجاهلية ..
ها نحن ندخل في التوحش
والتخلف والبشاعة والوضاعه
ندخل مرة أخرى عصور ال
بربرية ..
حيث الكتابة رحلة
بين الشظية والشظية ..
.....
كانت مز
يجا رائعا
بين القطيفة والرخام..
كان البنفسج بين عينيها
ينام ولا ينام ..
بلقيس يا عطراً
بذاكرتي
ويا قبر يسافر في الغمام ..
قتلوك في بيروت مثل أي غزالة
من بعد ما قتلوا الكلام
..
بلقيس
ليس هذه مرثية
لكن ..
على العرب السلام ..
....
بل
قيس
مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون
والبيت الصغير
يسائل عن أميرته المعطرة الذيول
نصغي إلى
الأخبار .. والأخبار غامضة
ولا تروي فضول ..
بلقيس
مذبحون حتى العظم
والأولاد لا يدرو
ن
ما يجري ..
ولا ادري انا ..
ماذا أقول ؟
ولا ادري انا ..
ماذا أقول ؟
بلقيس
يا
بلقيس
يا بلقيس
كل غمامه تبكي عليك ..
فمن ترى يبكي عليا ؟
بلقيس .. كيف رحلتي صامتة
ولم
تضعي يديك
على يديا ؟
بلقيس
كيف تركتنا في الريح
نرجف مثل أوراق الشجر ؟
وتركتنا نحن ال
ثلاثة .. ضائعين
كريشه تحت المطر ..
أتراك مافكرت بي ؟
أتراك مافكرت بي ؟
وأنا الذي
ي
حتاج حبك ..
مثل زينب
أو عمر .. -------------- زينب وعمر هم ابناء نزار قباني
من زوجته بلقيس
البحر في بيروت
بعد رحيل عينيك استقال ..
والشعر .. يسأل عن قصي
دته
التى لم تكتمل كلماتها
ولا أحد يجيب على السؤال..
أخذوك أيتها الحبيبة من يدي
اخذوا
القصيدة من فمي
اخذوا الكتابة والقراءة
والطفولة والأماني
أني لأعرف جيدا
أن الذين تو
رطوا في القتل
كان مرادهم أن يقتلوا كلماتي !!!
نامي بحفظ الله
أيتها الجميلة
فالشعر بعدك
مستحيل ...............
والأنوثة مستحيلة ......................
نزار قباني