المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سجينة خميس مشيط اكدت انها دافعت عن نفسها وتأمل العفو


أبو عبد الله
11-16-2006, 08:50 مساء
http://data.cools4u.com/upload/a/20/1163758348.jpg

قدمت اعترافا كاملا بالجريمة وقضيت في السجن سبع سنوات بين أمل ويأس

الحياة خلف الجدران مضنية وأكثر ما آلمني وفاة والدي بعد أن دخلت إلى السجن




أحتاج إلى حضن أمي ولمسة حنان من أخواتي.. أن أعيش مع أهلي كأي فتاة في عمري



أبها : نادية الفواز
في سجن النساء بأبها وفي العنبر رقم "3" تنزل السجينة سميرة الشهيرة بلقب "سجينة خميس مشيط"، بينما يتساءل كثيرون خارج السجن عن مصيرها، وكانت "الوطن" أول من تناول قضيتها في العدد 1733 بتاريخ 28 يونيو 2005 فكانت محورا لتعاطف القراء، وانطلقت حملة إنسانية تطوعية لتوجه النداءات والدعوات للعفو عنها، نظرا لظروفها الأسرية والاجتماعية.








سميرة شابة صغيرة أقدمت عندما كانت في التاسعة عشرة من العمر على قتل شاب، وسرعان ما انكشفت ملابسات القضية للجهات الأمنية، فدخلت السجن، لتنتظر سبع سنوات تنفيذ حكم القصاص، تقول سميرة "أنا أتصبر بالأمل بأن يعفو عني أولياء الدم في شهر رمضان المبارك، فقد قضيت فترة طويلة في السجن، وأنا الآن كأي سجينة، أعيش على أمل في الله، ثم في أولياء الدم في أن يعتقوني، وأما إذا حكم علي بالموت، فأنا راضية بقضاء الله وحكمه".


وعن موقفها لو تقرر تنفيذ قرار القصاص منها قالت "لو قدر ونفذ في حكم القصاص فأنا إن شاء الله شهيدة، لقد دافعت عن شرفي وكرامتي وكرامة أهلي، وأرى أنني دافعت عن حق، وأعرف أن أمامي خيارين، إما حياة أو موت، فإن أعتقني أولياء الدم لوجه الله، فإن ذلك سيكون في ميزان حسناتهم".

وأضافت "أنا لا أخاف من الموت، فهو مصير كل الخلائق، وكل إنسان نهايته الموت، ولكن أملي في أولياء الدم أن يعتبروني ابنة لهم، وأنني صاحبة قضية يمكن أن تحدث لأي امرأة في العالم تدافع عن نفسها".

وعن التحقيق معها قالت "لقد تم إعادة التحقيق ثلاث مرات، عبر فترات زمنية متعاقبة، وكانت أقوالي واحدة، فقد اعترفت اعترافا كاملا بالقتل، ولم أحمل أي إنسان ذنبي، ولو كان لي شركاء في هذه الجريمة لقمت بالاعتراف عليهم، لأنه لا يمكن لأحد أن يتخيل صعوبة البقاء في السجن سبع سنوات بين الأمل واليأس، أنا الفاعلة، وليس لي شركاء".
وعن كيفية تحملها سنوات السجن قالت "تحملت السجن بفضل المسؤولات عن السجن في أبها ومشرفة السجن نائلة عسيري والاختصاصية الاجتماعية فوزية صالح والأخوات الملاحظات، فلا أحد يعرف ويلات السجن، وكيف يمكن للإنسان الحياة خلف هذه الجدران كل هذه السنوات التي عددتها يوما بيوم وليلة بليلة، على أمل الخروج، وروت سميرة عن يومها قائلة "يبدأ يومي مع صلاة الفجر، وتناول وجبة الإفطار، ثم التوجه إلى مدرسة القرآن الكريم الموجودة في السجن، لمتابعة ختم القرآن، وبعد وجبة الغداء أتجه إلى المشغل لتعلم القص والخياطة وعمل الماكينة والأعمال الفنية، وبعد الغداء والقيلولة أجتمع مع السجينات في صالة الجلوس لمراجعة القرآن الكريم وسماع إذاعة القرآن الكريم وعمل مسابقات دينية، وهكذا إلى صلاة المغرب، وفي المساء أقوم بقراءة بعض الكتب التي أستعيرها من مكتبة السجن، وقبل أن أنام أعود إلى الأذكار وحصن المسلم، فأحس حينها أنني قريبة من الله وأن قلبي عامر بذكره".
وعن أوقاتها الخاصة قالت "أقضي مع نفسي الكثير من الوقت، أراجع أيامي ولحظاتي، وأفضل لحظاتي في السجن عندما تكون هناك زيارة من أسرتي، ودائما أمني نفسي بأن فرج الله قريب، وأدعو الله دائما أن يرق قلب خصمي فيعفو عني".
تقول سميرة "وأنا خلف الجدران أحتاج إلى حضن أمي، إلى لمسة حنان من أخواتي، إلى أن أعيش مع أهلي كأي فتاة في عمري".
وعن توقعاتها حول نظرة المجتمع إذا كتب لها الخروج قالت "أدعو الله أن يمنحني الصبر والاحتساب، وأن يمنح الناس الرؤية الصائبة لمشكلتي، وأتأمل من أهل الخير مساندتي والوقوف إلى جانبي، وأنا واثقة من عدالة الله، ومن أن الدنيا ما تزال بخير، وأتمنى من المجتمع ومن أهلي وصديقاتي ألا يحرموني من دعواتهم، وأن يتذكروني دائما، لأنني أتذكر الجميع رغم انقطاعي عن العالم".
وأكدت سميرة أن لديها ـ رغم ظروفها الصعبة ـ كأي امرأة أحلاماً، وأنها تحلم بأن يكون لديها أسرة وأطفال، وأن تعيش معهم وتحسن تربيتهم، وتحميهم من غدر الأيام، وتمنحهم الحب والعطف والحنان.
ووجهت سميرة كلمة إلى خصمها في القضية وقالت "أقولها لخصمي، إلى متى أظل سجينة الجدران بعد أن اعترفت بكل ملابسات القضية وأسبابها، وبعد أن أعيد معي التحقيق ثلاث مرات، واعترافي بالقتل بحضور شقيق المجني عليه وحضور خصومي، واستماعهم إلى قضيتي وأقوالي؟، إلى متى وأنا محكومة بالقصاص، وأنتظر الموت الذي يلوح بسيفه أمام عيني؟، إلى متى وهذه الجدران تطبق على صدري وأنا مبعدة عن هذا العالم، وقد ضاقت بي الدنيا؟، إلى متى وأنا أنتظر أن يقرر خصمي التنازل ويعتقني مما أنا فيه؟، أريد من خصمي أن ينظر لحالي، لقد علمني السجن الصبر والاحتساب، ولكن لا يمكن لأحد أن يتخيل لحظات الانتظار المرير على مدى سبع سنوات".
وتقول المشرفة على إدارة سجن أبها نائلة عسيري "سميرة سجينة صابرة، ولكن نفسيتها أخذت تتدهور في الأيام الأخيرة، نتيجة لطول الانتظار، فهي تعد أقدم سجينة في سجن أبها العام، ومعظم السجينات تنتهي محكوميتهن من عام إلى ثلاثة أعوام، ولكن سميرة طالت مدة سجنها".
وعن سلوك سميرة داخل السجن قالت عسيري "سميرة من أفضل السجينات خلقا ودينا، وهي ملتزمة بصلاتها، مواظبة على قراءة القرآن وحضور المحاضرات الدينية، وقد حصلت على دبلوم خياطة، ويجري التنسيق بيننا وبين جامعة الملك خالد لإتمام دراستها الجامعية.
وأضافت "سميرة إنسانة فاعلة في السجن، تقدم خدماتها للسجينات بالنصيحة وتعليم القرآن، وهي تخصص جل وقتها في طاعة الله، ولم يحدث أن تسببت في مشكلة من تاريخ دخولها للسجن، فهي سجينة مسالمة ومحبوبة من السجينات والحارسات والملاحظات، وجميعنا نتمنى أن يأتي اليوم الذي يتم فيه الإفراج عنها".
وعن قرار القصاص قالت المشرفة على إدارة سجن أبها" وقعت سميرة قرار القصاص بتاريخ 10/5/1425، وقد كانت صابرة محتسبة، ولديها إيمان كبير بالله، ثم في خصمها في أن يتم العفو عنها لوجه الله، وهي من عام لآخر تزيد تدينا، وهي تعيش في بعض الأحيان لحظات ضعف ويأس، ثم تعود لتصلي وتلهج بالدعاء أن يخفف الله عنها".
.
زيارات أسرة سميرة ـ كما أوضحت عسيري ـ كان لها أثر كبير وفاعل على نفسيتها التي تتأثر عند غيابهم عنها، وتزداد حالتها سوءا إذا لم تتمكن من رؤية أسرتها، وهناك زيارات أسبوعية من أهلها وإخوانها وأخواتها، وأضافت أن سميرة فتاة صغيرة محدودة الخبرة في الحياة، وقعت في فخ الخطأ، وهي تدافع عن شرفها وكرامة أسرتها.
سألنا المشرفة عن انطباعها عندما رأت سميرة لأول مرة في السجن فقالت "جاءت سميرة إلى سجن أبها بعد إدانتها، واستقبلناها كأي سجينة، وحاولنا التخفيف عنها، وأعطيناها سجادة صلاة وغطاء للرأس، وأطلعناها على مكان غرفتها، ولكن ما لفت انتباهي إليها هو أن الفتاة كانت ترتجف بقوة من الخوف، وكانت في حالة يرثى لها، واستمرت على هذه الحال ثلاثة أيام، وتم إجراء الكشف الطبي عليها ومحاولة تهدئتها، فقد كان عمرها حينئذ حوالي 20 سنة، ومنحت علاجات، وتمت متابعتها بشكل دقيق ويومي من قبل مشرفات السجن والملاحظات، لأنها كانت في نفسية سيئة، وخفنا عليها من هول الصدمة، ثم بدأ التحقيق معها، وسجلت اعترافها ثلاث مرات، ورغم طعن خصومها في حقيقة اعترافها، إلا أنها كانت في كل مرة تعيد اعترافها كما هو، وتؤكد أنها القاتلة، ثم بدأت سميرة شيئا فشيئا تستعيد وعيها مع تلاوة القرآن وحفظه، بمتابعة من الاختصاصية الاجتماعية، مشيرة إلى أن سميرة ليست شخصية عدوانية، بل على العكس رقيقة عطوفة طيبة تكثر من ذكر أهلها وحنينها إليهم وخاصة أمها.

http://data.cools4u.com/upload/a/20/1163745274.jpg

وائــــــــــــــــــــل
12-01-2006, 04:01 صباحاً
اتمنئ العفو عنها وان شاء الله الاجر من الله عظيم

أبوتركي
03-20-2007, 08:02 مساء
على فكره انا مهتم بهاذا الموضوع لاني من عسير وحنا في عسير مهتمين جدا
شكرا على الموضوع وإلي الامام

ملكة الجنون
03-20-2007, 09:50 مساء
الله يعفي عن الجميع

al 7azen
06-06-2007, 04:00 مساء
الله يسمع منك يا خووووووي وائل والله يخليك

al 7azen
06-06-2007, 04:02 مساء
امييييين يا رب الله يسامحهااااااا

mmedo
06-08-2007, 01:48 صباحاً
منور يا احلا ابو عبد الله
وانشاء الله ربنا بفرج عنهااااا

ولا حول ولا قوه اا با الله

مشكووووور اخي العزيز

تحياتي

ميدوووووو

**NANI**
06-09-2007, 08:49 مساء
الحمد لله الذي عفانا
والله يغفر الذنب ويقبل التوبة

شكرا لك أخي أبو عبدالله

salwaa
09-04-2007, 08:08 مساء
طيب شو قصتها انا اول مره اعرف بقصتها كيف قتلت وشو الي صار