المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حادثه حدثت لمعلمه


هشام النعيم
09-28-2004, 11:37 مساء
سمعت قصة أحد المعلمات بأنها تقول:


أنتقلت إلينا معلمة

جديدةة لبقة الأسلوب رائعة المعشر وخفيفة الظل


فأصبح الكل يداري رضاها....وكانت تجلس بجانب

ي...ثم عرضت


علي أن دعوة لأحد الإستراحات وأخبرتني بأنه هناك مدعون أخرين


فقبلت

بكل رضى .....وكنت أنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر((ولا أعلم عن نهايتي))


وعندما حضر ذلك اليوم

ذهبت أنا وأبنت أختي وطلبت من زوجي أن يحضر


في منتصف الليل...وعندما وصلنا وجدنا الخادمات

يقبلن ويأخذن من العبايات


فلم نعارض لأننا نعتبر هذا من اللباقه وحسن الضيافه...وعندما دخلنا

أستقبلتنا


الداعيه بكل حب وتودد...دخلنا إلى مجلس النساء....ولم نجد فيه أحد فقلنا ربما

نحن


نحن أول من حضر ....فذهبنا إلى الحمامات ((أعزكم الله))فكنا نتزين وكانت هناك نافذه صغي

رة


سمعنا منها حديثا جرى بين الداعيه وأحدالشباب ((الشاب :ترى مثل ما إتفقنا 5000ريا

ل


الداعيه لا صحيح أن وحدة متزوجه بس حلوة تستاهل والثانيه توها صغيرة وبعدين أنت قاي

ل


6000 ريال ))فبدأ يتجادلان حتى أنتهيا على 5000ريال ذهبنا لنبحث عن عباياتنا فلم نجدها ولم




نجد الخادمات....مصيبه أين هم؟؟؟


لم ننتظر ذهبنا إلى البوابه الرئيسيه وجدناها

مغلقه وكانت هناك جزء من الإستراحة مظلم


دخلنا بها فوجدنها تبنى وتحضر وقد عمها أدوات ال

بناء::تقول كنت أمشي وكأني أعرف


المكان وطريق والممرات لقد من الله علي إذ هدى قلبي وأخرجني

من هناك....بعد أن خرجنا


كرضنا حتى وجدنا رجل سودانيا معه ماشيه راكب سيارة ((ال

ددسن))....فعرضنا عليه مبلغ


10000ريال لكي يوصلنا لبيوتنا ....وقد كانت أهون علي من أن أبيع

عرضي...قبل الرجل


وركبنا في الخلف مع الماشيه وسرنا حتى توقفنا ولم نعلم لما الوقوف وكانت

هناك أضواء


تحيط بنا سأل أحدهم السائق....((ما شفت حرمتين مروا عليك أو شئ)) فأجاب السائق




وصفت له منزلنا وبأي حي هو حتى وصلنا ودخلنا المنزل وقد ملأت ملابسنا رائحة كري

هه


وعند دخولي لم أنسى وعدي وطلبت من زوجي أن يعطي الرجل المبلغ....وفي اليوم الثاني




لم أجد أثرا لتلك المرأه....وكأنها كانت من سراب وقد غيرت رقمها ولم تبقي خل

فها


شئ يذكر....