بنت الشرق
11-17-2006, 10:02 مساء
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عن ثقته ــ قبيل محادثاته مع الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس في واشنطن ــ بأن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل سيبقي قويا بالرغم من تولي الديمقراطيين قيادة الكونجرس. ومن المتوقع ان يتصدر جدول المحادثات بين بوش وأولمرت ــ الذي اجتمع في وقت سابق مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ــ المخاوف الإسرائيلية من البرنامج النووي الإيراني والقضية الفلسطينية. وفي تلك الأثناء ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن نوعا من الحذر قد زحف إلي العلاقة الحميمة بين إسرائيل والولايات المتحدة حتي من قبل انتخابات الكونجرس الأخيرة, مشيرة إلي أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي لبنان أثارت تساؤلات في واشنطن عن جداره أولمرت كما ثارت مخاوف في إسرائيل حيال النهج الأمريكي في التعامل مع إيران والفلسطينيين.
وأوضحت الصحيفة ان واشنطن وتل أبيب يتقاسمان رؤية لشرق أوسط جديد تكون فيه إسرائيل مزدهرة مقبولة من جيرانها, لكن الإسرائيليين يقاومون تبني الرئيس الأمريكي لتغير إقليمي من خلال تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط ويعتبرون جهوده بهذا الصدد تتسم بالسذاجة وغير مثمرة لأنها تجلب للسلطة عناصر أصولية وأنظمة عملية لإيران.
وبرغم شعور إسرائيل بالامتنان حيال الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين يركز مسئولون إسرائيليون طويلا علي ما يعتبرونه قلقا أكبر بكثير وهو الحيلولة دون حصول إيران علي اسلحة نووية ويدفعون بأن السياسة الأمريكية التي تعمل علي تعزيز وضع الميلشيات التي تؤيدها إيران في العراق تتناقض مع مصالح إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلي أن هذه المخاوف ينتظر ان يتطرق اليها اولمرت خلال لقاء مع بوش وخاصة بعد اختيار بوش لوزير دفاع جديد هو روبرت جيتس الذي كان أكثر المنتقدين لرفض الإدارة الأمريكية الدخول في حوار مع إيران.
وأوضحت الصحيفة ان واشنطن وتل أبيب يتقاسمان رؤية لشرق أوسط جديد تكون فيه إسرائيل مزدهرة مقبولة من جيرانها, لكن الإسرائيليين يقاومون تبني الرئيس الأمريكي لتغير إقليمي من خلال تعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط ويعتبرون جهوده بهذا الصدد تتسم بالسذاجة وغير مثمرة لأنها تجلب للسلطة عناصر أصولية وأنظمة عملية لإيران.
وبرغم شعور إسرائيل بالامتنان حيال الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين يركز مسئولون إسرائيليون طويلا علي ما يعتبرونه قلقا أكبر بكثير وهو الحيلولة دون حصول إيران علي اسلحة نووية ويدفعون بأن السياسة الأمريكية التي تعمل علي تعزيز وضع الميلشيات التي تؤيدها إيران في العراق تتناقض مع مصالح إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلي أن هذه المخاوف ينتظر ان يتطرق اليها اولمرت خلال لقاء مع بوش وخاصة بعد اختيار بوش لوزير دفاع جديد هو روبرت جيتس الذي كان أكثر المنتقدين لرفض الإدارة الأمريكية الدخول في حوار مع إيران.