نسيم
11-17-2006, 10:12 مساء
على الرّغم من انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار بغزارة، تجمّع المئات من محبّي سلطان الطرب جورج وسّوف للقائه في جو عاصف، ساده هرج ومرج ودموع وبكاء، ولم يخل المكان من الأطفال الذين سارعوا إلى مد أيديهم للوسّوف الذي لم يبخل عليهم بالتحيّة، فاتحاً زجاج سيّارته التي أصرّ على قيادتها بنفسه، رغم برودة الطقس، لمد يديه لعشّاقه الذين تهافتوا للقائه فور علمهم بأنّ النّجم سيصوّر أوّل أغاني ألبومه الجديد "هي الأيّام".
إلى موقع التصوير حضر الوسّوف باكراً وقبيل موعده المقرّر، بدا متحمّساً لتعاونه الأوّل مع المخرج وليد ناصيف، بعد جهود مشتركة من كل من محمود موسى مدير الشؤون الفنية في شركة "روتانا"، هادي حجّار مدير التسويق، وإيلي قنطرجي المسؤول عن إنتاج الكليب، لجمع الوسّوف بالمخرج الشاب الذي أثبت نجاحه وقدرته على الابتكار، من خلال أعماله التي قدّمها مؤخراً، وكان الاتفاق بين "روتانا" والوسّوف على تصوير أغنية "ليلة وداعنا" التي كتب كلماتها الشّاعر مصطفى زكي، وصاغ لحنها أمجد العطافي، على أن يتم التصوير في سوريا.
الكليب يصوّر قصّة حب عاصف بين وسوف وملكة جمال فنزويليّة، استطاعت أن توقع أبو وديع في شباكها، غير أنّ الهجر كان للحبيبين بالمرصاد.
وسط اكثر من 2000 شمعة جلس الوسّوف، نور الشّموع كان كافياً لإضاءة مغارة "الضواوي" في مصيف مشتل حلو حيثّ صوّرت بعض المشاهد، على الرّغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت ليلة التصوير، في مشهد بدا أشبه بحلم رومانسي.
وعلى الرغم من ارتدائه الملابس السوداء، ورغم قصّة الهجر والفراق والحزن المخيّم على الكليب، إلا أنّ الوسوف لم يكف عن الضحك، سعادته كانت بادية بالأجواء، والارتياح كان ظاهراً على وجهه.
إلى موقع التصوير حضر الوسّوف باكراً وقبيل موعده المقرّر، بدا متحمّساً لتعاونه الأوّل مع المخرج وليد ناصيف، بعد جهود مشتركة من كل من محمود موسى مدير الشؤون الفنية في شركة "روتانا"، هادي حجّار مدير التسويق، وإيلي قنطرجي المسؤول عن إنتاج الكليب، لجمع الوسّوف بالمخرج الشاب الذي أثبت نجاحه وقدرته على الابتكار، من خلال أعماله التي قدّمها مؤخراً، وكان الاتفاق بين "روتانا" والوسّوف على تصوير أغنية "ليلة وداعنا" التي كتب كلماتها الشّاعر مصطفى زكي، وصاغ لحنها أمجد العطافي، على أن يتم التصوير في سوريا.
الكليب يصوّر قصّة حب عاصف بين وسوف وملكة جمال فنزويليّة، استطاعت أن توقع أبو وديع في شباكها، غير أنّ الهجر كان للحبيبين بالمرصاد.
وسط اكثر من 2000 شمعة جلس الوسّوف، نور الشّموع كان كافياً لإضاءة مغارة "الضواوي" في مصيف مشتل حلو حيثّ صوّرت بعض المشاهد، على الرّغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت ليلة التصوير، في مشهد بدا أشبه بحلم رومانسي.
وعلى الرغم من ارتدائه الملابس السوداء، ورغم قصّة الهجر والفراق والحزن المخيّم على الكليب، إلا أنّ الوسوف لم يكف عن الضحك، سعادته كانت بادية بالأجواء، والارتياح كان ظاهراً على وجهه.