عبد الرحمان
11-18-2006, 05:12 مساء
هدد رئيس تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن أميركا ستواجه مشكلة كبيرة إذا أرادت أن تقدم على أي خطوة تجاه بلاده في الملف النووي.
وأضاف علي أكبر هاشمي رفسنجاني خلال خطبة الجمعة بجامعة طهران، أن واشنطن لم تكن مستعدة لإجراء حوار مع إيران لولا ما أسماه الفشل الأميركي في العراق.
وأوضح أن بلاده سبق وأن حذرت واشنطن من المستنقع الأميركي في العراق، وأن ما جرى من خسائر فادحة للأميركيين بهذا البلد أثبت لهم صدق موقف الجمهورية الإسلامية. وتابع أن الولايات المتحدة يجب أن تتعلم مما حدث لها بالعراق.
وقال هاشمي رفسنجاني إن أميركا كانت تصنف إيران ضمن ما تسميه محور الشر، ويجب أن تعترف بالخطأ الذي ارتكبته.
وفي هذا السياق أيضا، حذر وزير الدفاع مصطفى محمد نجار من أن بلاده سترد بصورة حاسمة على أي اعتداء من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
أحمدي نجاد كشف عن أن طهران ستتخذ خطوة نهائية قريبا (رويترز)
الخطوة النهائية
وكان رئيس الجمهورية قال في وقت سابق إن بلاده ستتخذ الخطوة النهائية في برنامجها النووي بحلول السنة الفارسية الجديدة التي تصادف الـ21 من مارس/آذار القادم.
ولم يوضح محمود أحمدي نجاد ماهية هذه الخطوة، لكن المراقبين يرون أن التصريح الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية يشير إلى استكمال دورة الوقود النووي.
وكان الرئيس توقع في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي أن تمتلك البلاد الدورة كاملة خلال العام الفارسي الحالي الذي ينتهي في مارس/آذار المقبل. وأوضح أن الهدف النهائي للبرنامج هو تشغيل ستين ألف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم بهدف إنتاج الوقود لتشغيل المفاعلات.
يُذكر أن طهران قامت مطلع الشهر الجاري بتغذية أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نتانز بغاز سادس فلوريد اليورانيوم، وأنتجت كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بمستويات منخفضة بحسب آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتشغل إيران حاليا في نتانز مجموعتين تتألف كل منهما من 164 جهاز طرد مركزي، وتخطط لزيادتها إلى ثلاثة آلاف بحلول مارس/آذار. وسيسهل تركيب عشرات الآلاف من هذه الأجهزة الانتقال من مستوى الأبحاث الحالي إلى مستوى إنتاج وقود اليورانيوم على نطاق صناعي.
وتشير التقديرات إلى أن الجمهورية الإسلامية نجحت في تخصيب كمية ضئيلة من اليورانيوم بدرجة نقاء 5%، وهي كافية لتوفير الوقود لمفاعل لتوليد الطاقة. لكن التخصيب بهدف إنتاج سلاح نووي يتطلب التخصيب بنسبة 80%.
قرار العقوبات
إصرار طهران على المضي قدما في برنامجها تزامن مع فشل الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن، إضافة لألمانيا، مجددا في الاتفاق على مشروع قرار العقوبات.
تغطية خاصة
واعترف السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون بعدم تحقيق أي تقدم في ثالث اجتماع غير رسمي أمس للدول الست خلال أسبوع في نيويورك. وأكد في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أنه تم تبادل وجهات النظر، مضيفا أن المحادثات ستتواصل.
وقال السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن مسؤولين كبارا من وزارات الخارجية بالدول الست أجروا مباحثات عبر الهاتف أمس، لكنهم فشلوا فيما يبدو في اجتياز المأزق.
وكشف مصدر دبلوماسي أن الخلافات تركزت حول التعديلات الروسية المقترحة للتقليل من نطاق العقوبات، وإلغاء الإجراءات الفردية مثل حظر السفر وتجميد الأرصدة. وفشلت الاجتماعات في تقريب وجهات النظر بين موسكو وبكين من جهة وأوروبا وواشنطن من جهة أخرى خاصة أن الأخيرة تريد تشديد العقوبات.
وتطالب الولايات المتحدة أيضا بأن ينص القرار على أن النووي الإيراني يشكل "تهديدا واضحا للسلام والأمن الدوليين" وعلى أنه "برنامج تسلح نووي".
وأضاف علي أكبر هاشمي رفسنجاني خلال خطبة الجمعة بجامعة طهران، أن واشنطن لم تكن مستعدة لإجراء حوار مع إيران لولا ما أسماه الفشل الأميركي في العراق.
وأوضح أن بلاده سبق وأن حذرت واشنطن من المستنقع الأميركي في العراق، وأن ما جرى من خسائر فادحة للأميركيين بهذا البلد أثبت لهم صدق موقف الجمهورية الإسلامية. وتابع أن الولايات المتحدة يجب أن تتعلم مما حدث لها بالعراق.
وقال هاشمي رفسنجاني إن أميركا كانت تصنف إيران ضمن ما تسميه محور الشر، ويجب أن تعترف بالخطأ الذي ارتكبته.
وفي هذا السياق أيضا، حذر وزير الدفاع مصطفى محمد نجار من أن بلاده سترد بصورة حاسمة على أي اعتداء من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
أحمدي نجاد كشف عن أن طهران ستتخذ خطوة نهائية قريبا (رويترز)
الخطوة النهائية
وكان رئيس الجمهورية قال في وقت سابق إن بلاده ستتخذ الخطوة النهائية في برنامجها النووي بحلول السنة الفارسية الجديدة التي تصادف الـ21 من مارس/آذار القادم.
ولم يوضح محمود أحمدي نجاد ماهية هذه الخطوة، لكن المراقبين يرون أن التصريح الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية يشير إلى استكمال دورة الوقود النووي.
وكان الرئيس توقع في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي أن تمتلك البلاد الدورة كاملة خلال العام الفارسي الحالي الذي ينتهي في مارس/آذار المقبل. وأوضح أن الهدف النهائي للبرنامج هو تشغيل ستين ألف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم بهدف إنتاج الوقود لتشغيل المفاعلات.
يُذكر أن طهران قامت مطلع الشهر الجاري بتغذية أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نتانز بغاز سادس فلوريد اليورانيوم، وأنتجت كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بمستويات منخفضة بحسب آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتشغل إيران حاليا في نتانز مجموعتين تتألف كل منهما من 164 جهاز طرد مركزي، وتخطط لزيادتها إلى ثلاثة آلاف بحلول مارس/آذار. وسيسهل تركيب عشرات الآلاف من هذه الأجهزة الانتقال من مستوى الأبحاث الحالي إلى مستوى إنتاج وقود اليورانيوم على نطاق صناعي.
وتشير التقديرات إلى أن الجمهورية الإسلامية نجحت في تخصيب كمية ضئيلة من اليورانيوم بدرجة نقاء 5%، وهي كافية لتوفير الوقود لمفاعل لتوليد الطاقة. لكن التخصيب بهدف إنتاج سلاح نووي يتطلب التخصيب بنسبة 80%.
قرار العقوبات
إصرار طهران على المضي قدما في برنامجها تزامن مع فشل الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن، إضافة لألمانيا، مجددا في الاتفاق على مشروع قرار العقوبات.
تغطية خاصة
واعترف السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون بعدم تحقيق أي تقدم في ثالث اجتماع غير رسمي أمس للدول الست خلال أسبوع في نيويورك. وأكد في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أنه تم تبادل وجهات النظر، مضيفا أن المحادثات ستتواصل.
وقال السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن مسؤولين كبارا من وزارات الخارجية بالدول الست أجروا مباحثات عبر الهاتف أمس، لكنهم فشلوا فيما يبدو في اجتياز المأزق.
وكشف مصدر دبلوماسي أن الخلافات تركزت حول التعديلات الروسية المقترحة للتقليل من نطاق العقوبات، وإلغاء الإجراءات الفردية مثل حظر السفر وتجميد الأرصدة. وفشلت الاجتماعات في تقريب وجهات النظر بين موسكو وبكين من جهة وأوروبا وواشنطن من جهة أخرى خاصة أن الأخيرة تريد تشديد العقوبات.
وتطالب الولايات المتحدة أيضا بأن ينص القرار على أن النووي الإيراني يشكل "تهديدا واضحا للسلام والأمن الدوليين" وعلى أنه "برنامج تسلح نووي".